آخر الأخبار:

  • وفد "إسرائيلى" إلى مصر من أجل بحث تزويدها بالغاز الطبيعى اللازم لسد احتياجاتها من الطاقة.
  • الأمم المتحدة: القتال وأعمال العنف في العراق أسفرت عن سقوط 1375 قتيلا على الأقل، بينهم 790 مدنيا في يناير.
  • مستوطن يدهس صحفيا فلسطينيا قرب المسجد الإبراهيمي بالخليل
  • المرابطون يتصدون لقطعان المستوطنين في المسجد ‏الأقصى‬ وشرطة الاحتلال تتدخل لحماية المستوطنين.
  • مجلة فورين بوليسي الأمريكية: سلمان ليس مفضلاً لدى الغرب
  • الدكتور السيد أبو الخير الخبير في القانون الدولي الحكم الصادر باعتبار كتائب القسام "إرهابية" منعدم.
  • ‫‏الأردن‬ يتعهد ببذل قصارى جهده لإنقاذ حياة الطيار ‫‏معاذ الكساسبة‬
  • مراسلنا: الاحتلال يطلق النار على المشاركين في فعالية كسر الحصار شرق غزة
  • مقتل 3 عمال وإنقاذ 5 أخرين في انقلاب ميكروباص بترعة المريوطية في مصر
  • لجان المقاومة: إعلان القسام منظمة إرهابية لا يستند لأي حقائق

الرئيسية مقالات وآراء

توفيق عكاشة «جحا» المصريين

الإثنين, 20 أغسطس, 2012, 10:09 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (360) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

هل هرب "توفيق عكاشة" إلى إسرائيل أم زال ينتظر مصيره؟ لقد بات يشغلنا أمر الرجل بعد أن صار مصدراً للفكاهة الخبيثة داخل مصر وخارجها، وبعد أن تجاوزت شهرته الآفاق، وصار عابر للقارات، أما مصادر التندر والفكاهة فإنها ترجع إلى التراكيب الخاصة لإعلام عكاشة، الذي نجح في مزج الكذب مع التهويل، ونجح في تصميم الافتراء بزي السذاجة، ومزج الخوف بالبطولة، وخلط الحابل بالنابل، لصير عكاشة أقرب إلى شخصية "جحا" التاريخية، ولاسيما بعد أثبت براعته في الإثارة، وقدرته على الجمع بين المتناقضات.

من المؤكد أن "توفيق عكاشة" قد درس سيرة حياة "جحا" وعرف أن "جحا" ما صار شخصية عام وهامة جداً إلا بعد أن تجاوز المألوف في القول والفعل، وبعد أن جاء بغريب السلوك، وعجيب التصرف.

لقد تجاوز "جحا" في شهرته حدود بلاده، فراح العرب يضيفون ويحذفون على لسان جحا ما جاء لصالحهم من أحاديث، حتى صار "جحا" مضرب الأمثال في التأليف والنشر، وفي اللغط والغلط، وصار مصدر التندر والضحك والخديعة اللفظية، والتوليفة السينمائية، وقد نحج وريثه في المزج بين الخبل والهبل، وزاوج بين التعظيم والتحقير، وبالغ في تراكيب الخيال، ولم يبايع سياسياً إلا من ضمن عطاءه، وكان ميسور الحال.

سيحفظ التاريخ لمصر العربية أنها نجحت في مد بلاد المسلمين بشخصية هزلية بخبث، شخصية مضحكة بمكر، شخصية مسلية باشمئزاز، شخصية تتشابه مع شخصية "جحا" ظاهرياً، ولكنها تخالفها في الأهداف.

وقد ظهر ذلك في برنامج "الحكم بعد المداولة" حين قال المدعو "عكاشة":إن الأراضي الفلسطينية المحتلة من حق اليهود، وأن العرب لا يمتلكون في مدينة القدس إلا المسجد الأقصى، وأن ثلثي القرآن الكريم ليس إلا التوراة والإنجيل بلغة عربية، كما أيد "عكاشة" تصدير الغاز لإسرائيل، وأكد أن لديه علاقات متميزة مع اليهود.

هذا الشخص الذي يؤكد بالصوت والصورة أن لديه علاقات متميزة مع اليهود، يتهم عبر قناة الفراعين حركة الإخوان المسلمين بالتآمر مع اليهود، وأنهم عملاء لأمريكا، لينطبق على كلام "عكاشة" المثل العربي: رمتني بدائها وانسلت!.



كان جحا الأسطورة وليد حالة سياسية عربية، تم توظيفها لأغراض معينة في ذلك الزمان، لكن جحا العصر الراهن "توفيق عكاشة" ليس إلا موظفاً صغيراً لدى جهات مصرية وعربية ودولية لها مصلحة إستراتيجية في إثارة الفتنة في مصر، وتهدف إلى تقويض الثورة، والعودة إلى الزمان الذي مضى، زمان حسني وصفوت وجمال وحبيب، زمان استهبال المصريين، واستغفال الطيبين؟
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(1) تعليق


  • (1) الأربعاء, 22 أغسطس, 2012

    و الله انك صادق فيه اسمع جعجعة و لا ارى طحنا

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>