الرئيسية مقالات وآراء
احذري وشدي الوثاق يا كتائب القسام
السبت, 04 يونيو, 2011, 11:51 بتوقيت القدس
مصطفى الصواف

- كاتب ومحلل سياسي فلسطيني من غزة
- مؤسس ومدير مكتب الجيل للصحافة والاعلام
- مدير عام وزارة الثقافة في الحكومة الفلسطينية
بالقدر الذي نتفاءل به في إحداث انفراجة في قضية شاليط الجندي المأسور لدى المقاومة الفلسطينية، وإمكانية حدوث انفراجة في هذا الملف، بعد الفشل المخابراتي والأمني الإسرائيلي في التوصل إلى أي معلومة يمكن الاستدلال بها على مكان وجود شاليط للقيام بالإفراج عنه من قبضة المقاومة وبأي ثمن حتى لو كان سقوط مزيد من الجنود الإسرائيليين قتلى وإن كان من بينهم شاليط ومن ثم نقل جثامينهم إلى ذويهم، وبعد ذلك يخرج نتنياهو أو غيره من قادة الاحتلال ليزف انتصار قوات الاحتلال على المقاومة.
ورغم هذا الإحباط الذي يتحدث عنه قادة الاحتلال والذي كان آخرهم وزير الجبهة الداخلية الإسرائيلي فلنائي في حديث له أمام طلبة مستوطنين في مدينة القدس بمناسبة القرار الصهيوني بضم القدس بشقيها الشرقي والغربي واعتبارها العاصمة الأبدية للكيان الغاصب والذي تم قبل ثلاثة وأربعين عاما في أعقاب العدوان الإسرائيلي في حزيران 1967، وسبقه الكثير من قادة الاحتلال وجميعهم أعلنوا عن الفشل المخابراتي الإسرائيلي وطالبوا القيادة السياسية بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين حتى لو كانوا وفق المصطلح الإسرائيلي (أيديهم ملطخة بالدماء).
هذه المواقف المعلنة من قبل الاحتلال وقياداته السياسية والعسكرية دون أن يكون هناك تحرك على الأرض نحو إبداء مواقف مرنة في موضوع الصفقة تجعلني أكثر حذرا من هذه التصريحات، لأن المكر والخداع والتضليل، وتصريحات القادة الإسرائيليين عن الفشل قد تكون محاولة للخداع، وليس بسبب انقطاع الأمل في الوصول إلى معلومات عن شاليط، ولكن المحاولات الإسرائيلية لم تتوقف في جمع المعلومات بكل الطرق والوسائل وما هذه التصريحات إلا لذر الرماد في العيون وللخداع حتى يتم الاسترخاء من قبل كتائب القسام التي تحتجز شاليط وعندها يجد الاحتلال ثغرة يمكن من خلالها الوصول إلى شاليط، من أجل تنفيذ عملية عسكرية واسعة مهما كانت نتائجها العسكرية.
وعلى ما تقدم ندعو كتائب القسام إلى عدم الالتفات إلى هذه التصريحات والبناء عليها لأن اليهود لا يؤمن جانبهم والسرية في هذه القضية يجب أن تكون أكثر والحذر مطلوب وتشديد الوثاق أشد، لأن التهاون يعني ضياع مجهودات كبيرة وسيجعل التكلفة عالية جدا دون أن نحقق المراد من وراء عملية الأسر.
يجب أن لا نثق باليهود( الإسرائيليين) البتة، وأن نكون في هذه الأوقات التي يجري فيها الحديث عن انفراجة ومفاوضات مصرية كانت أو تركية أكثر حرصا لأن اليهود لن يتوقفوا عن القيام بأي عمل حتى لو تم الاتفاق وتنتظر الدقائق الأخيرة للتنفيذ؛ لأن المكر والخداع ديدنهم ويفعلون أي شيء من أجل تحقيق أهدافهم وعدم دفع الثمن المطلوب في صفقة الأسرى وتبقى آمالهم حتى اللحظات الأخيرة، لهذا يستوجب الحذر ثم الحذر ثم الحذر.
المصدر: فلسطين الآن
ورغم هذا الإحباط الذي يتحدث عنه قادة الاحتلال والذي كان آخرهم وزير الجبهة الداخلية الإسرائيلي فلنائي في حديث له أمام طلبة مستوطنين في مدينة القدس بمناسبة القرار الصهيوني بضم القدس بشقيها الشرقي والغربي واعتبارها العاصمة الأبدية للكيان الغاصب والذي تم قبل ثلاثة وأربعين عاما في أعقاب العدوان الإسرائيلي في حزيران 1967، وسبقه الكثير من قادة الاحتلال وجميعهم أعلنوا عن الفشل المخابراتي الإسرائيلي وطالبوا القيادة السياسية بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين حتى لو كانوا وفق المصطلح الإسرائيلي (أيديهم ملطخة بالدماء).
هذه المواقف المعلنة من قبل الاحتلال وقياداته السياسية والعسكرية دون أن يكون هناك تحرك على الأرض نحو إبداء مواقف مرنة في موضوع الصفقة تجعلني أكثر حذرا من هذه التصريحات، لأن المكر والخداع والتضليل، وتصريحات القادة الإسرائيليين عن الفشل قد تكون محاولة للخداع، وليس بسبب انقطاع الأمل في الوصول إلى معلومات عن شاليط، ولكن المحاولات الإسرائيلية لم تتوقف في جمع المعلومات بكل الطرق والوسائل وما هذه التصريحات إلا لذر الرماد في العيون وللخداع حتى يتم الاسترخاء من قبل كتائب القسام التي تحتجز شاليط وعندها يجد الاحتلال ثغرة يمكن من خلالها الوصول إلى شاليط، من أجل تنفيذ عملية عسكرية واسعة مهما كانت نتائجها العسكرية.
وعلى ما تقدم ندعو كتائب القسام إلى عدم الالتفات إلى هذه التصريحات والبناء عليها لأن اليهود لا يؤمن جانبهم والسرية في هذه القضية يجب أن تكون أكثر والحذر مطلوب وتشديد الوثاق أشد، لأن التهاون يعني ضياع مجهودات كبيرة وسيجعل التكلفة عالية جدا دون أن نحقق المراد من وراء عملية الأسر.
يجب أن لا نثق باليهود( الإسرائيليين) البتة، وأن نكون في هذه الأوقات التي يجري فيها الحديث عن انفراجة ومفاوضات مصرية كانت أو تركية أكثر حرصا لأن اليهود لن يتوقفوا عن القيام بأي عمل حتى لو تم الاتفاق وتنتظر الدقائق الأخيرة للتنفيذ؛ لأن المكر والخداع ديدنهم ويفعلون أي شيء من أجل تحقيق أهدافهم وعدم دفع الثمن المطلوب في صفقة الأسرى وتبقى آمالهم حتى اللحظات الأخيرة، لهذا يستوجب الحذر ثم الحذر ثم الحذر.
المصدر: فلسطين الآن
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- فيديو: القرضاوي يبكي معلقاً على إساءات فتح
- بالصور: جرة الغاز الغزّاوية في زفة شامية
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- نفوق أكبر سلحفاة معمر
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- نفوق أكبر سلحفاة معمر
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- بالصور: جرة الغاز الغزّاوية في زفة شامية
- فيديو: القرضاوي يبكي معلقاً على إساءات فتح
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- نفوق أكبر سلحفاة معمر
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- فيديو: القرضاوي يبكي معلقاً على إساءات فتح
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- بالصور: جرة الغاز الغزّاوية في زفة شامية
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب










اضف مشاركة عبر الموقع