الرئيسية مقالات وآراء
ترشيح فياض يعني المراجعة
السبت, 04 يونيو, 2011, 11:55 بتوقيت القدس
مصطفى الصواف

- كاتب ومحلل سياسي فلسطيني من غزة
- مؤسس ومدير مكتب الجيل للصحافة والاعلام
- مدير عام وزارة الثقافة في الحكومة الفلسطينية
مرة أخرى ولن تكون الأخيرة التي تستغل فيها بعض وسائل الإعلام بطريقة تجارية رخيصة من أجل تسويق شخصيات سياسية في ظل حالة الضبابية التي تمر فيها قضية الحكومة المؤقتة التي يراد تشكيلها بعد اتفاق المصالحة، والتي يجري التشاور فيها بين حركتي فتح وحماس والقوى الفلسطينية فيما بعد لاختيار رئيس للوزراء والوزراء بشكل عام.
هذه المرة هناك تركيز من خلال هذه الوسائل والتي سعت إلى الترويج لشخصية سلام فياض على أنها مطلب فصائلي وذلك عبر نشر أخبار كاذبة تنسب في العادة إلى مصادر مجهولة أي رفضت الكشف عن اسمها ومنها ذلك الخبر الذي نشر عبر العديد من مواقع الإنترنت بأن خمسة عشر من أعضاء المجلس التشريعي من كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس تضغط من أجل اختيار سلام فياض لرئاسة الوزراء في الحكومة المؤقتة.
وقبل أن تنفي كتلة التغيير والإصلاح هذه الأخبار المفبركة أو المصنوعة من أجل تحقيق هدف تجاري يهدف إلى الربح من خلال الترويج الكاذب لمثل هذه الأخبار التي لا أساس لها من الصحة، ومع الأسف نجد أن هناك عدداً من المواقع تنجر خلف تلك المواقع التجارية وتنشر عن هذه المواقع أخباراً ومعلومات مغلوطة وغير حقيقية وهي بحاجة إلى التحقق قبل النشر لأن الجهات المعنية والمسئولة من خلال الرجوع إليها والاستفسار عن ما يروج من أنباء لا مصدر حقيقي لها، ولكن مع الأسف رغم معرفة هذه المواقع بالأصول إلا أنني أشعر أنها تتعمد النشر غير الموثق، الأمر الذي يضعف مصداقيتها خاصة بعد أن تنفي المصادر ذات الصلة هذه المعلومات جملة وتفصيلا.
سلام فياض شخصية مرفوضة من قبل أغلب القوى الفلسطينية وعلى رأسها فتح وحماس، ولا نعتقد أن هذه المحاولات يائسة ولن تقدم أو تأخر في الرفض شيئا، مهما حاول البعض تسويق فياض حتى لو كان على رأس الهرم، وإن الإصرار على فياض رئيسا للوزراء هو مضيعة للوقت بل ربما يصل الأمر إلى حد المخاطرة بالمصالحة من أجل عيون سلام فياض ومن يقف خلفه من أجل الإبقاء على التحكم في رقاب الشعب الفلسطيني الذي بات كل مواطن في الضفة وغزة مداناً للبنك الدولي بـ 400 مليون دولار بفضل السيد سلام فياض.
من حق المواطن الفلسطيني أن يحرص على استمرار الوفاق والمضي قدما باتجاه تحقيق المصالحة الفلسطينية والابتعاد عن القضايا الخلافية والشخصيات غير المجمع عليها فلسطينيا حتى لو كانت هذه الشخصيات هي خيار الغرب وأمريكا.
نعم، من حق المواطن أن يسمع كلمة فصل من قبل حماس وفتح وبشكل علني قبل التئام وفدي الحركتين لنقاش الحكومة والقضايا الأخرى يقولون فيها إن سلام فياض مهما امتلك من قدرات أو قبول على المجتمع الدولي فلن يكون رئيسا للوزراء، لأن عودة فياض لرئاسة الحكومة القادمة تدل على أن هذه القوى فاقدة للمصداقية وأن من مبادئها ( الغاية تبرر الوسيلة ) وهذا في حد ذاتيه قد يشكل انتكاسة للجمهور الفلسطيني.
إذا كان هناك من محاسن لسلام فياض من وجهة نظر المشجعين له، فإن سلام فياض من وجهة نظر الشعب الفلسطيني ارتكب كثيراً من الأخطاء بحق شعبه وعلى رأسها مشاركته في مؤتمر الأمن القومي الصهيوني في هرتسيليا، وإشرافه على ملاحقة المقاومة الفلسطينية في الضفة، وإصدار الأوامر لوزير داخليته بتنفيذ حملة الاعتقالات ضد أبناء حركة حماس والجهاد والشعبية، الأوامر التي أصدرها بحق إغلاق المؤسسات الخيرية ومصادرة أموال الأسرى وأسر الشهداء.
القائمة طويلة، ولا نريد أن نعددها، ونقول إن الرفض لفياض يجب أن يكون القاعدة التي يجب أن تتمسك بها حركتا فتح وحماس وبقية القوى، يجب الإصرار على إخراج الرجل من المشهد السياسي وهذا يجب أن يكون قرارا لا رجعة فيه وإلا لو تمت الموافقة عليه سيكون هو ومن وافق عليه سواء، وعندها يجب أن نراجع مواقفنا من الجميع.
المصدر: فلسطين الآن
هذه المرة هناك تركيز من خلال هذه الوسائل والتي سعت إلى الترويج لشخصية سلام فياض على أنها مطلب فصائلي وذلك عبر نشر أخبار كاذبة تنسب في العادة إلى مصادر مجهولة أي رفضت الكشف عن اسمها ومنها ذلك الخبر الذي نشر عبر العديد من مواقع الإنترنت بأن خمسة عشر من أعضاء المجلس التشريعي من كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس تضغط من أجل اختيار سلام فياض لرئاسة الوزراء في الحكومة المؤقتة.
وقبل أن تنفي كتلة التغيير والإصلاح هذه الأخبار المفبركة أو المصنوعة من أجل تحقيق هدف تجاري يهدف إلى الربح من خلال الترويج الكاذب لمثل هذه الأخبار التي لا أساس لها من الصحة، ومع الأسف نجد أن هناك عدداً من المواقع تنجر خلف تلك المواقع التجارية وتنشر عن هذه المواقع أخباراً ومعلومات مغلوطة وغير حقيقية وهي بحاجة إلى التحقق قبل النشر لأن الجهات المعنية والمسئولة من خلال الرجوع إليها والاستفسار عن ما يروج من أنباء لا مصدر حقيقي لها، ولكن مع الأسف رغم معرفة هذه المواقع بالأصول إلا أنني أشعر أنها تتعمد النشر غير الموثق، الأمر الذي يضعف مصداقيتها خاصة بعد أن تنفي المصادر ذات الصلة هذه المعلومات جملة وتفصيلا.
سلام فياض شخصية مرفوضة من قبل أغلب القوى الفلسطينية وعلى رأسها فتح وحماس، ولا نعتقد أن هذه المحاولات يائسة ولن تقدم أو تأخر في الرفض شيئا، مهما حاول البعض تسويق فياض حتى لو كان على رأس الهرم، وإن الإصرار على فياض رئيسا للوزراء هو مضيعة للوقت بل ربما يصل الأمر إلى حد المخاطرة بالمصالحة من أجل عيون سلام فياض ومن يقف خلفه من أجل الإبقاء على التحكم في رقاب الشعب الفلسطيني الذي بات كل مواطن في الضفة وغزة مداناً للبنك الدولي بـ 400 مليون دولار بفضل السيد سلام فياض.
من حق المواطن الفلسطيني أن يحرص على استمرار الوفاق والمضي قدما باتجاه تحقيق المصالحة الفلسطينية والابتعاد عن القضايا الخلافية والشخصيات غير المجمع عليها فلسطينيا حتى لو كانت هذه الشخصيات هي خيار الغرب وأمريكا.
نعم، من حق المواطن أن يسمع كلمة فصل من قبل حماس وفتح وبشكل علني قبل التئام وفدي الحركتين لنقاش الحكومة والقضايا الأخرى يقولون فيها إن سلام فياض مهما امتلك من قدرات أو قبول على المجتمع الدولي فلن يكون رئيسا للوزراء، لأن عودة فياض لرئاسة الحكومة القادمة تدل على أن هذه القوى فاقدة للمصداقية وأن من مبادئها ( الغاية تبرر الوسيلة ) وهذا في حد ذاتيه قد يشكل انتكاسة للجمهور الفلسطيني.
إذا كان هناك من محاسن لسلام فياض من وجهة نظر المشجعين له، فإن سلام فياض من وجهة نظر الشعب الفلسطيني ارتكب كثيراً من الأخطاء بحق شعبه وعلى رأسها مشاركته في مؤتمر الأمن القومي الصهيوني في هرتسيليا، وإشرافه على ملاحقة المقاومة الفلسطينية في الضفة، وإصدار الأوامر لوزير داخليته بتنفيذ حملة الاعتقالات ضد أبناء حركة حماس والجهاد والشعبية، الأوامر التي أصدرها بحق إغلاق المؤسسات الخيرية ومصادرة أموال الأسرى وأسر الشهداء.
القائمة طويلة، ولا نريد أن نعددها، ونقول إن الرفض لفياض يجب أن يكون القاعدة التي يجب أن تتمسك بها حركتا فتح وحماس وبقية القوى، يجب الإصرار على إخراج الرجل من المشهد السياسي وهذا يجب أن يكون قرارا لا رجعة فيه وإلا لو تمت الموافقة عليه سيكون هو ومن وافق عليه سواء، وعندها يجب أن نراجع مواقفنا من الجميع.
المصدر: فلسطين الآن
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- بالصور: جرة الغاز الغزّاوية في زفة شامية
- فيديو: القرضاوي يبكي معلقاً على إساءات فتح
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- نفوق أكبر سلحفاة معمر
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- نفوق أكبر سلحفاة معمر
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- فيديو: القرضاوي يبكي معلقاً على إساءات فتح
- بالصور: جرة الغاز الغزّاوية في زفة شامية
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- فيديو: القرضاوي يبكي معلقاً على إساءات فتح
- نفوق أكبر سلحفاة معمر
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- بالصور: جرة الغاز الغزّاوية في زفة شامية
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين










اضف مشاركة عبر الموقع