آخر الأخبار:

  • فلسطينيون يهدمون جزءا من الجدار الفاصل ببلدة أبو ديس ويدخلون القدس رافعين الأعلام الفلسطينية والاحتلال يطلق الرصاص تجاههم
  • إغلاق معبر رفح وإعادة المسافرين إلى قطاع غزة من قبل الجانب المصري دون سابق إنذار
  • الكتلة تقرر تعليق اعتصامها الذي استمر ليومين في جامعة بيرزيت بعد إفراج أجهزة الضفة عن الطالب إبراهيم العاروري
  • قوات الاحتلال تستدعي والد المحرر إلى قطاع غزة نائل السخل الحاج سعدي السخل لمقابلته يوم الأحد في الارتباط العسكري في حوارة
  • قوات الاحتلال تفرج عن القيادي في حركة حماس خالد الحاج من جنين
  • دويك: فتح لا تريد من المصالحة إلا ملف الانتخابات لإخراج حماس من الباب الذي دخلت منه
  • الاحتلال يعتقل 20 مواطنا معظمهم أطفال في الطبقة جنوب الخليل
  • 313 معتمرا غادروا معبر رفح متوجهين للسعودية
  • معاريف: ايران تقنع الأسد بالسماح لحزب الله بفتح جبهة في هضبة الجولان ضد "إسرائيل"
  • مصدر سياسي في روسيا : بوتين ونتانياهو يتشاطران القلق من سقوط الأسد
  • بوتين يرفض طلب نتانياهو عدم تزويد الأسد بصواريخ متطورة
  • عباس يلتقي الرئيس المصري اليوم في القاهرة لبحث السلام والمصالحة
  • مجهولون يختطفون سبعة مجندين مصريين قرب العريش شمال سيناء
  • مسؤول إسرائيلي يقول إن "إسرائيل" ستواصل قصف أهداف في سوريا ويحذر الأسد من الرد
  • مراسلونا: أكثر من 50 إصابة و30 معتقل بالضفة الغربية في مسيرات ذكرى النكبة
  • تقرير:9000 فلسطيني وعربي اعتقوا وقت التهجير استغلوا في أعمال السخرة
  • الفلسطينيون في الوطن والشتات يحيون الذكرى الـ65 لنكبة فلسطين
  • محكمة الاحتلال تجدد الاعتقال الاداري للنواب منصور وعطون والرمحي وزعارير لـ 6 أشهر
  • محكمة الاحتلال تمدد اعتقال 10 أسرى بينهم فتاة
  • نتنياهو: منطقة الشرق الأوسط هائجة وغير مستقرة وقابلة للإنفجار

الرئيسية مقالات وآراء

اضحك.. ثم اذرف دمعة

لم يكتف اليهود بالغناء مع شاعرهم "حاييم بيالك": "إن نسيتك يا "أورشليم" تنساني يميني، وإن تنسى...

السبت, 04 يونيو, 2011, 14:23 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (222) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

إن كنت قد استمعت إلى خطاب "نتنياهو" أمام أعضاء الكونغرس الأمريكي، وأعضاء مجلس الشيوخ، وإن كنت قد شاهدت الحفاوة والتكريم الذي حظي فيه الرجل، وإن كنت قد لاحظت كيف تمت مقاطعة خطابه بالتصفيق وقوفاً عدة مرات، فاضحك أيها العربي على بعض السياسيين الفلسطينيين، ولاسيما على نمر حماد، المستشار السياسي للرئيس، ثم بعد ذلك اضرب كفاً بكف، واذرف دمعة على فلسطين التي تضيع، ونحن ننظر إليها ببلاهة، وننتظر من والدنا الرحيم الرئيس الأمريكي "باراك أبوما" أن يثأر لنا، وأن يثور لغضبنا، وأن يجرد سيفه، ويقضي على (إسرائيل)!.

اضحك أيها العربي على تصريحات المستشار السياسي نمر حماد حين يقول يوم الثلاثاء من رام الله: إن خطاب "نتنياهو" أمام منظمة "إيباك" هو تحدٍ واضحٍ لمواقف الإدارة الأمريكية؛ في إعلان قيام الدولة، والاعتراف بالحقوق الفلسطينية، وهذا التحدي سيزيد من عزلة (إسرائيل) الدولية!.

اضحك أيها العربي، لأن كل سياسيي العالم، وكل عناوين صحف العالم، وكل مفكري العالم، وكل كتاب الأعمدة في كل الصحف الفلسطينية، وفي الصحف العربية، وفي الصحف الإسرائيلية، وحتى ابن الشارع الفلسطيني، كل أولئك يعرفون أن نتنياهو تمكن من هزيمة أوباما في عقر داره، وأجبره على تغيير صيغة خطابه بشكل مهين، فإذا بالرئيس الأمريكي "أوباما" يصير قزماً صغيراً أمام العملاق نتنياهو، ويتحدث بلغة سياسية يوم الأحد 22 من هذا الشهر مغايرة لما تحدث فيه يوم الخميس في 19 من نفس الشهر، ليتفادى غضب نتنياهو، حتى أن الصحف الإسرائيلية قالت: إن "أوباما" الذي ذكر الأمن الإسرائيلي في خطابه 22 مرة، كان يهودياً أكثر من نتنياهو.

رغم كل هذا الوضوح، ورغم ما قاله أوباما عن العلاقة الفولاذية بين أمريكا و(إسرائيل)، والتزام أمريكا بأمن (إسرائيل)، وعدم السماح بعزلتها الدولية، ووقوفه ضد التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة، ورغم كل ذلك، فإن مستشار الرئيس عباس، وناصحه الأمين، ومرشده الوفي، يصر على أن سلطته الفلسطينية ترفض سياسة نتنياهو المراوغة، وتأمل بتحرك إدارة أوباما"، وتنتظر ردة فعلها الغاضبة التي ستزيد من عزلة (إسرائيل).

اضحك وسط دموعك أيها العربي حتى تفيق إدارة أوباما، ويفيق المستشار، ويفوّق المفاوضين. اضحك أيها الحزين، ثم اذرف دمعة على فلسطين.
المصدر:

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>