آخر الأخبار:

  • النائب فبي المجلس التشريعي "نايف رجوب" يستنكر تلفظ الشرطة بألفاظ شركية
  • غانتس يشيد بالهدوء على الحدود المصرية ويتوقع أن تشهد الفقرة المقبلة مواجهات على الحدود مع "إسرائيل"
  • وقائي الخليل يمنع حافلات من نقل رحلة للطالبات نظمتها الكتلة الإسلامية في جامعة بولتكنيك الخليل
  • تراكم الديون على حكومة رام الله يودي بنفاذ 100 صنف من الأدوية
  • وزارة الخارجية السويسرية تعلن انضمام فلسطين رسميًا إلى اتفاقية جنيف
  • قتيل وعشرات الجرحى بينهم ستة بحالة خطرة في مظاهرات شهدتها القاهرة والاسكندرية ضد الانقلاب
  • حماس ترفض أي تمديد للمفاوضات مع الاحتلال وتطالب السلطة بالعودة للإجماع الوطني الرافض لها
  • صيغة اتفاق مبدئي لتمديد المفاوضات بين السلطة و"إسرائيل" مقابل إطلاق سراح أسرى
  • منظومة حديثة ومتطورة لسلاح المهندسين على الحدود المصرية مع القطاع؛ للكشف عن الأنفاق
  • منظمة "بيتسيلم" الحقوقية تؤكّد أن جنود الاحتلال الإسرائيلي يستخفّون بحياة البشر لعدم وجود رادع بحقّهم

الرئيسية حارتنا

حارتنا .. مش هيك المقاومة يا شباب

الخميس, 31 مارس, 2011, 11:02 بتوقيت القدس


    فلسطين الآن – كتبت سعدية الهندية
    منذ احتلال فلسطين عام 2000 من دولة الجوار "إسرائيل" والشعب الفلسطيني يعيش في سعادة مطلقة ورفاهية عالية, حتى أنه طالب الاحتلال بالتوسع ليشمل مصر والأردن وغيرها ليعم خيره على الأشقاء العرب.

    وما إن بدأت الانتفاضتان الأولى والثانية عام 1987 و2000 ضد الاحتلال حتى قام الصهاينة باحتلال فلسطين عام 1948 وصادروا الأرض وأصبح الأقصى يُحرق والإنجازات الوطنية تُسلب, ثم علت أصوات الديمقراطية والمقاومة السلمية المشرّفة وحماية الشعب والهوية بالكلمة تارة وبالوردة الحمراء على جنود الاحتلال تارة أخرى.

    وباشر أولئك المقاومون بعمل المسيرات السلمية التي تضع فيها سلمى يدها في يد رائد لتشتبك الأيادي وتتوحد ضد آلة البطش الإسرائيلية ساعة من الزمن, وهنا برنامج كامل متكامل أقض مضاجع الاحتلال.

    حتى أن الاستيطان لم يتوسع بل وأن جنود الاحتلال أصبحوا يخافون من الورد الأحمر الذي يلقى عليهم, طبعا هي حنكة الإحراج الدولي التي اتبعها المقاومون حين أرادوا أن يجعلوا من الجندي الإسرائيلي رجل إرهاب أمام سلمية شعب منكوب.

    "عشان هيك الاحتلال خايف والمستوطنين ما بنتهكوا الأرض ولا بترجّع السلطة كل شهر العشرات منهم وهم داخلين للمدن الفلسطينية.. كل هذا جهود المقاومة السلمية والمفاوضات, كبار والله في السياسة ما شاء الله عليهم".

    أصبح موديل المسيرات السلمية الصامتة، حيث يبدأون بوضع العطور وتلميع الأحذية والذهاب إلى المنارة في رام الله أو وسط بيت لحم وغيرها في موقف تقشعر له الأبدان، وعند تجمع الكاميرات والمتضامنين والمتضامنات تبدأ رحلة المقاومة التي سرعان ما تنتهي عند رحيل الصحفيين.


    ومن ثم تعود الجماهير المقاومة أدراجها إلى المطاعم والشوارع والمتنزهات.. هكذا يقاوم شعب احتلت أرضه بالقوة عام 1948 وقتل أبناؤه ونساؤه في مجازر دير ياسين وصبرا وشاتيلا وغيرها الكثير.

    وهيك بالمقاومة السلمية بترجع الأرض والمحتل بيهرب, بس خسائرها لا يستهان بها, فالغبار على الحذاء بعد المسيرة مشكلة، وإرهاق رفع اللافتات معضلة، ورفع الصوت في الهتاف ازعاج, ولكن كل شيء له حل فهدف هذه المقاومة تسهيل سبل الاحتجاج للناس, فالغبار مشكلته تحل عبر تعبيد كل الشوارع وعدم إلقاء الحجارة على سيارات المغتصبين والجنود وبالتالي يبقى الشارع نظيفاً.


    أما اللافتات فستصبح اللوحات الكبيرة في البلد مكانها إن لم تكن مزدحمة بدعاية لليو أس إيد وهدايا الشعب الأمريكي التي تغمر نظيره الفلسطيني، أو ترويجاً لشامبو إسرائيلي لإضعاف منتجات المستوطنات, كما سيكثف من رسائل الجوال, وأما الهتاف فالشموع المضيئة والمسيرات الصامتة البديل "ليش نتعبك ونزعج غيرك".


    هذه المقاومة السلمية تؤكد لنا بأن تاريخ الشعوب مزور فالثورة الفرنسية الدامية التي جعلت من فرنسا الآن دولة مستقلة عبارة عن قصص وخرافات وما مقاومة فيتنام لدولة الاحتلال أمريكا إلا أفلام كرتونية وما الجزائر إلا فبركة إعلامية, واندحار الاحتلال من غزة تمويه.


    وإذا أردت الحرية لوطنك لا تنظر للتاريخ واسمع من كم ولد صاروا يفهموا في السياسة بدولارات الإنجي أوز, ولمع حذاءك وضع على ثيابك العطور وتجهز لحفلة مقاومة جديدة والتي ستكون في المستقبل عبر الفيديو كونفيرنس وفي داخل القاعات حتى لا يختنق أحد بالغاز وهيك بنقلل الخسائر ونوصل الرسائل.. وبهذا البرنامج المتكامل أقص إيدي إذا حررنا متر واحد!
    المصدر: رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>