آخر الأخبار:

  • شبكة فولتير الفرنسية: عباس يعطل شكوى ضد الاحتلال في المحكمة الجنائية الدولية
  • مصادر إعلامية: ضغوط أوروبية على "إسرائيل" لتطوير ميناء غزة وفتح ممر مائي لقبرص برقابة دولية
  • اصابة مواطنيين جراء استهداف الاحتلال منزل بمحيط مسجد النور المحمدي في منطقة أبو اسكندر.
  • الصحة: إصابة 4 مواطنين جراء تجدد القصف على قطاع غزة.
  • يكون الجو صافياً بوجه عام ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة والرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • القناة الثانية العبرية: الاحتلال يأمر بفتح الملاجئ حتى بعد 80 كم عن قطاع غزة
  • سرايا القدس تقصف عسقلان بـ3 صواريخ جراد وتستهدف مجمع اشكول بـ4 صواريخ c8k واحراش كيسوفيم بـ5 صواريخ 107
  • نتنياهو يأمر جيشه باستئناف قصف غزة
  • عباس يسحب شكوى الجنائية الدولية ضد الجرائم التي اقترفها الجيش الإسرائيلي في غزة
  • أبو زهري: الفصائل الفلسطينية في القاهرة لم توافق على تمديد التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي

الرئيسية حارتنا

حارتنا .. مش هيك المقاومة يا شباب

الخميس, 31 مارس, 2011, 11:02 بتوقيت القدس


    فلسطين الآن – كتبت سعدية الهندية
    منذ احتلال فلسطين عام 2000 من دولة الجوار "إسرائيل" والشعب الفلسطيني يعيش في سعادة مطلقة ورفاهية عالية, حتى أنه طالب الاحتلال بالتوسع ليشمل مصر والأردن وغيرها ليعم خيره على الأشقاء العرب.

    وما إن بدأت الانتفاضتان الأولى والثانية عام 1987 و2000 ضد الاحتلال حتى قام الصهاينة باحتلال فلسطين عام 1948 وصادروا الأرض وأصبح الأقصى يُحرق والإنجازات الوطنية تُسلب, ثم علت أصوات الديمقراطية والمقاومة السلمية المشرّفة وحماية الشعب والهوية بالكلمة تارة وبالوردة الحمراء على جنود الاحتلال تارة أخرى.

    وباشر أولئك المقاومون بعمل المسيرات السلمية التي تضع فيها سلمى يدها في يد رائد لتشتبك الأيادي وتتوحد ضد آلة البطش الإسرائيلية ساعة من الزمن, وهنا برنامج كامل متكامل أقض مضاجع الاحتلال.

    حتى أن الاستيطان لم يتوسع بل وأن جنود الاحتلال أصبحوا يخافون من الورد الأحمر الذي يلقى عليهم, طبعا هي حنكة الإحراج الدولي التي اتبعها المقاومون حين أرادوا أن يجعلوا من الجندي الإسرائيلي رجل إرهاب أمام سلمية شعب منكوب.

    "عشان هيك الاحتلال خايف والمستوطنين ما بنتهكوا الأرض ولا بترجّع السلطة كل شهر العشرات منهم وهم داخلين للمدن الفلسطينية.. كل هذا جهود المقاومة السلمية والمفاوضات, كبار والله في السياسة ما شاء الله عليهم".

    أصبح موديل المسيرات السلمية الصامتة، حيث يبدأون بوضع العطور وتلميع الأحذية والذهاب إلى المنارة في رام الله أو وسط بيت لحم وغيرها في موقف تقشعر له الأبدان، وعند تجمع الكاميرات والمتضامنين والمتضامنات تبدأ رحلة المقاومة التي سرعان ما تنتهي عند رحيل الصحفيين.


    ومن ثم تعود الجماهير المقاومة أدراجها إلى المطاعم والشوارع والمتنزهات.. هكذا يقاوم شعب احتلت أرضه بالقوة عام 1948 وقتل أبناؤه ونساؤه في مجازر دير ياسين وصبرا وشاتيلا وغيرها الكثير.

    وهيك بالمقاومة السلمية بترجع الأرض والمحتل بيهرب, بس خسائرها لا يستهان بها, فالغبار على الحذاء بعد المسيرة مشكلة، وإرهاق رفع اللافتات معضلة، ورفع الصوت في الهتاف ازعاج, ولكن كل شيء له حل فهدف هذه المقاومة تسهيل سبل الاحتجاج للناس, فالغبار مشكلته تحل عبر تعبيد كل الشوارع وعدم إلقاء الحجارة على سيارات المغتصبين والجنود وبالتالي يبقى الشارع نظيفاً.


    أما اللافتات فستصبح اللوحات الكبيرة في البلد مكانها إن لم تكن مزدحمة بدعاية لليو أس إيد وهدايا الشعب الأمريكي التي تغمر نظيره الفلسطيني، أو ترويجاً لشامبو إسرائيلي لإضعاف منتجات المستوطنات, كما سيكثف من رسائل الجوال, وأما الهتاف فالشموع المضيئة والمسيرات الصامتة البديل "ليش نتعبك ونزعج غيرك".


    هذه المقاومة السلمية تؤكد لنا بأن تاريخ الشعوب مزور فالثورة الفرنسية الدامية التي جعلت من فرنسا الآن دولة مستقلة عبارة عن قصص وخرافات وما مقاومة فيتنام لدولة الاحتلال أمريكا إلا أفلام كرتونية وما الجزائر إلا فبركة إعلامية, واندحار الاحتلال من غزة تمويه.


    وإذا أردت الحرية لوطنك لا تنظر للتاريخ واسمع من كم ولد صاروا يفهموا في السياسة بدولارات الإنجي أوز, ولمع حذاءك وضع على ثيابك العطور وتجهز لحفلة مقاومة جديدة والتي ستكون في المستقبل عبر الفيديو كونفيرنس وفي داخل القاعات حتى لا يختنق أحد بالغاز وهيك بنقلل الخسائر ونوصل الرسائل.. وبهذا البرنامج المتكامل أقص إيدي إذا حررنا متر واحد!
    المصدر: رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (1) تعليق


    • (1) صوت الحق الجمعة, 08 أغسطس, 2014

      علشان كده الضفه الغربيه تقلصت اراضيها الى الثلث تقريبا وملئت بالمغتصبات التى استولت على كل مساحه فاضيه كانت للاجيال الفلسطينيه ووفرت لهم جميع مستلزمات الحياة والرفاهيه وبالتدريج لن ترى الا اًثار باقيه كان هنا للفلسطينيين اهذا ما جنتوه من الاستسلام اي تلاشي بطيئ للفلسطيني ياذكي. دولة صهيون لم تترك خيار للفلسطيني مفيش احد يحب الدم الا الاحتلال الاسرئيلي. هؤلاء قوم لا يستطيعوا العيش في اي مكان الا يخلقوا عدو لهم

    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>