الرئيسية حارتنا
حارتنا .. مش هيك المقاومة يا شباب
الخميس, 31 مارس, 2011, 11:02 بتوقيت القدس
فلسطين الآن – كتبت سعدية الهندية
منذ احتلال فلسطين عام 2000 من دولة الجوار "إسرائيل" والشعب الفلسطيني يعيش في سعادة مطلقة ورفاهية عالية, حتى أنه طالب الاحتلال بالتوسع ليشمل مصر والأردن وغيرها ليعم خيره على الأشقاء العرب.
وما إن بدأت الانتفاضتان الأولى والثانية عام 1987 و2000 ضد الاحتلال حتى قام الصهاينة باحتلال فلسطين عام 1948 وصادروا الأرض وأصبح الأقصى يُحرق والإنجازات الوطنية تُسلب, ثم علت أصوات الديمقراطية والمقاومة السلمية المشرّفة وحماية الشعب والهوية بالكلمة تارة وبالوردة الحمراء على جنود الاحتلال تارة أخرى.
وباشر أولئك المقاومون بعمل المسيرات السلمية التي تضع فيها سلمى يدها في يد رائد لتشتبك الأيادي وتتوحد ضد آلة البطش الإسرائيلية ساعة من الزمن, وهنا برنامج كامل متكامل أقض مضاجع الاحتلال.
حتى أن الاستيطان لم يتوسع بل وأن جنود الاحتلال أصبحوا يخافون من الورد الأحمر الذي يلقى عليهم, طبعا هي حنكة الإحراج الدولي التي اتبعها المقاومون حين أرادوا أن يجعلوا من الجندي الإسرائيلي رجل إرهاب أمام سلمية شعب منكوب.
"عشان هيك الاحتلال خايف والمستوطنين ما بنتهكوا الأرض ولا بترجّع السلطة كل شهر العشرات منهم وهم داخلين للمدن الفلسطينية.. كل هذا جهود المقاومة السلمية والمفاوضات, كبار والله في السياسة ما شاء الله عليهم".
أصبح موديل المسيرات السلمية الصامتة، حيث يبدأون بوضع العطور وتلميع الأحذية والذهاب إلى المنارة في رام الله أو وسط بيت لحم وغيرها في موقف تقشعر له الأبدان، وعند تجمع الكاميرات والمتضامنين والمتضامنات تبدأ رحلة المقاومة التي سرعان ما تنتهي عند رحيل الصحفيين.
ومن ثم تعود الجماهير المقاومة أدراجها إلى المطاعم والشوارع والمتنزهات.. هكذا يقاوم شعب احتلت أرضه بالقوة عام 1948 وقتل أبناؤه ونساؤه في مجازر دير ياسين وصبرا وشاتيلا وغيرها الكثير.
وهيك بالمقاومة السلمية بترجع الأرض والمحتل بيهرب, بس خسائرها لا يستهان بها, فالغبار على الحذاء بعد المسيرة مشكلة، وإرهاق رفع اللافتات معضلة، ورفع الصوت في الهتاف ازعاج, ولكن كل شيء له حل فهدف هذه المقاومة تسهيل سبل الاحتجاج للناس, فالغبار مشكلته تحل عبر تعبيد كل الشوارع وعدم إلقاء الحجارة على سيارات المغتصبين والجنود وبالتالي يبقى الشارع نظيفاً.
أما اللافتات فستصبح اللوحات الكبيرة في البلد مكانها إن لم تكن مزدحمة بدعاية لليو أس إيد وهدايا الشعب الأمريكي التي تغمر نظيره الفلسطيني، أو ترويجاً لشامبو إسرائيلي لإضعاف منتجات المستوطنات, كما سيكثف من رسائل الجوال, وأما الهتاف فالشموع المضيئة والمسيرات الصامتة البديل "ليش نتعبك ونزعج غيرك".
هذه المقاومة السلمية تؤكد لنا بأن تاريخ الشعوب مزور فالثورة الفرنسية الدامية التي جعلت من فرنسا الآن دولة مستقلة عبارة عن قصص وخرافات وما مقاومة فيتنام لدولة الاحتلال أمريكا إلا أفلام كرتونية وما الجزائر إلا فبركة إعلامية, واندحار الاحتلال من غزة تمويه.
وإذا أردت الحرية لوطنك لا تنظر للتاريخ واسمع من كم ولد صاروا يفهموا في السياسة بدولارات الإنجي أوز, ولمع حذاءك وضع على ثيابك العطور وتجهز لحفلة مقاومة جديدة والتي ستكون في المستقبل عبر الفيديو كونفيرنس وفي داخل القاعات حتى لا يختنق أحد بالغاز وهيك بنقلل الخسائر ونوصل الرسائل.. وبهذا البرنامج المتكامل أقص إيدي إذا حررنا متر واحد!
المصدر:
منذ احتلال فلسطين عام 2000 من دولة الجوار "إسرائيل" والشعب الفلسطيني يعيش في سعادة مطلقة ورفاهية عالية, حتى أنه طالب الاحتلال بالتوسع ليشمل مصر والأردن وغيرها ليعم خيره على الأشقاء العرب.
وما إن بدأت الانتفاضتان الأولى والثانية عام 1987 و2000 ضد الاحتلال حتى قام الصهاينة باحتلال فلسطين عام 1948 وصادروا الأرض وأصبح الأقصى يُحرق والإنجازات الوطنية تُسلب, ثم علت أصوات الديمقراطية والمقاومة السلمية المشرّفة وحماية الشعب والهوية بالكلمة تارة وبالوردة الحمراء على جنود الاحتلال تارة أخرى.
وباشر أولئك المقاومون بعمل المسيرات السلمية التي تضع فيها سلمى يدها في يد رائد لتشتبك الأيادي وتتوحد ضد آلة البطش الإسرائيلية ساعة من الزمن, وهنا برنامج كامل متكامل أقض مضاجع الاحتلال.
حتى أن الاستيطان لم يتوسع بل وأن جنود الاحتلال أصبحوا يخافون من الورد الأحمر الذي يلقى عليهم, طبعا هي حنكة الإحراج الدولي التي اتبعها المقاومون حين أرادوا أن يجعلوا من الجندي الإسرائيلي رجل إرهاب أمام سلمية شعب منكوب.
"عشان هيك الاحتلال خايف والمستوطنين ما بنتهكوا الأرض ولا بترجّع السلطة كل شهر العشرات منهم وهم داخلين للمدن الفلسطينية.. كل هذا جهود المقاومة السلمية والمفاوضات, كبار والله في السياسة ما شاء الله عليهم".
أصبح موديل المسيرات السلمية الصامتة، حيث يبدأون بوضع العطور وتلميع الأحذية والذهاب إلى المنارة في رام الله أو وسط بيت لحم وغيرها في موقف تقشعر له الأبدان، وعند تجمع الكاميرات والمتضامنين والمتضامنات تبدأ رحلة المقاومة التي سرعان ما تنتهي عند رحيل الصحفيين.
ومن ثم تعود الجماهير المقاومة أدراجها إلى المطاعم والشوارع والمتنزهات.. هكذا يقاوم شعب احتلت أرضه بالقوة عام 1948 وقتل أبناؤه ونساؤه في مجازر دير ياسين وصبرا وشاتيلا وغيرها الكثير.
وهيك بالمقاومة السلمية بترجع الأرض والمحتل بيهرب, بس خسائرها لا يستهان بها, فالغبار على الحذاء بعد المسيرة مشكلة، وإرهاق رفع اللافتات معضلة، ورفع الصوت في الهتاف ازعاج, ولكن كل شيء له حل فهدف هذه المقاومة تسهيل سبل الاحتجاج للناس, فالغبار مشكلته تحل عبر تعبيد كل الشوارع وعدم إلقاء الحجارة على سيارات المغتصبين والجنود وبالتالي يبقى الشارع نظيفاً.
أما اللافتات فستصبح اللوحات الكبيرة في البلد مكانها إن لم تكن مزدحمة بدعاية لليو أس إيد وهدايا الشعب الأمريكي التي تغمر نظيره الفلسطيني، أو ترويجاً لشامبو إسرائيلي لإضعاف منتجات المستوطنات, كما سيكثف من رسائل الجوال, وأما الهتاف فالشموع المضيئة والمسيرات الصامتة البديل "ليش نتعبك ونزعج غيرك".
هذه المقاومة السلمية تؤكد لنا بأن تاريخ الشعوب مزور فالثورة الفرنسية الدامية التي جعلت من فرنسا الآن دولة مستقلة عبارة عن قصص وخرافات وما مقاومة فيتنام لدولة الاحتلال أمريكا إلا أفلام كرتونية وما الجزائر إلا فبركة إعلامية, واندحار الاحتلال من غزة تمويه.
وإذا أردت الحرية لوطنك لا تنظر للتاريخ واسمع من كم ولد صاروا يفهموا في السياسة بدولارات الإنجي أوز, ولمع حذاءك وضع على ثيابك العطور وتجهز لحفلة مقاومة جديدة والتي ستكون في المستقبل عبر الفيديو كونفيرنس وفي داخل القاعات حتى لا يختنق أحد بالغاز وهيك بنقلل الخسائر ونوصل الرسائل.. وبهذا البرنامج المتكامل أقص إيدي إذا حررنا متر واحد!
المصدر:
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- فلسطينيات أسماؤهن "عورة" يستوجب سترها!
- نتائج وظائف الداخلية.. تعرّف على نتيجتك
- أسماء المرشحين لمقابلة التوظيف.. اعرف نتيجتك
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- مكي يرد على الاتهامات.. والفرا يؤكد انطلاقة جديدة للبلدية
- فيديو: النائب العام يكشف مستجدات قضايا القتل بغزة
- صور: سيارات صينية بغزة
- "فلسطين الآن" تحاور الأولى على السعودية
- مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني معاملة المصري
- مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني معاملة المصري
- "فلسطين الآن" تحاور الأولى على السعودية
- صور: سيارات صينية بغزة
- فيديو: النائب العام يكشف مستجدات قضايا القتل بغزة
- مكي يرد على الاتهامات.. والفرا يؤكد انطلاقة جديدة للبلدية
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- أسماء المرشحين لمقابلة التوظيف.. اعرف نتيجتك
- نتائج وظائف الداخلية.. تعرّف على نتيجتك
- فلسطينيات أسماؤهن "عورة" يستوجب سترها!
- نتائج وظائف الداخلية.. تعرّف على نتيجتك
- مكي يرد على الاتهامات.. والفرا يؤكد انطلاقة جديدة للبلدية
- صور: سيارات صينية بغزة
- فلسطينيات أسماؤهن "عورة" يستوجب سترها!
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- فيديو: النائب العام يكشف مستجدات قضايا القتل بغزة
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- "فلسطين الآن" تحاور الأولى على السعودية
- أسماء المرشحين لمقابلة التوظيف.. اعرف نتيجتك
- مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني معاملة المصري
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- المواصلات تحذّرمن التعامل مع الدراجات المهربة
- فيديو: مقاعد الامتحانات تنتظر طلبة التوجيهي
- فيديو: النائب العام يكشف مستجدات قضايا القتل بغزة
- زوجة القائد حامد: مستمرون حتى الإفراج عن كافة الأسرى
- فلسطينيات أسماؤهن "عورة" يستوجب سترها!
- مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني معاملة المصري
- بالصور: "مرزوق" كومة عظام تحفظ القرآن
- بالصور: البعوض تزعج المواطن ولم توقظ المسئول
- "الزراعة" تفتتح موسم العنب "اللابذري"
- فيديو: رياضة "الباركور" بغزة تحلمُ بالعالمية
- فيديو: "فلسطين الآن" يزور مخيمات الشمال
- أزمة المياه بالخليل.. معاناة صيفية بلا حلول










اضف مشاركة عبر الموقع