آخر الأخبار:

  • البطش: فتح أبلغتني كمنسق لجنة القوى بالغاء مهرجان احياء ذكرى عرفات
  • اعتقل أمن السلطة ثلاثة من أعضاء حزب التحرير في قلقيلية على خلفية إلقاء كلمة موحدة في مساجد المحافظة بعد صلاة يوم الجمعة
  • ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي قال إن رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، لا يزال الصديق المقرب لـ"إسرائيل"
  • أنباء تتحدث عن هبوط طائرة أردنية داخل مقر المقاطعة برام الله قبل قليل
  • الإمارات والبحرين تعلنان انسحابهما من كأس العالم لكرة اليد في قطر
  • إضراب لوزارات العدل والعمل والأشغال العامة والإسكان والمرأة في قطاع غزة، اليوم الأحد، احتجاجًا على عدم تجاوب حكومة التوافق الوطني مع مطالب الموظفين
  • مبادرة شبابية في القدس لأداء واجب عزاء الشهيد خير حمدان في كفر كنا تحديا للاحتلال الإسرائيلي
  • اقتحم أكثر من 200 مستوطن منطقة بئر حرم الرامة شمال الخليل جنوب الضفة الغربية بحماية قوات الاحتلال بدعوى تأدية طقوس دينية
  • 7 من المصابين في عملية الدهس في القدس لا يزالون في المستشفيات وهم بحالة شديدة الخطورة
  • عاجل: إضراب يعم أراضي 48 احتجاجًا على قتل الشاب خير الدين حمدان أمس

الرئيسية مقالات وآراء

بين موقعة الجمل ومعركة الحمير

الإثنين, 19 سبتمبر, 2011, 12:42 بتوقيت القدس

كٌثر هم من يحاكمون في مصر في قضية تعرف اليوم بقضية "موقعة الجمل" وهي الحادثة التي استغلت فيها الدواب من خيول وجمال لمهاجمة المعتصمين في ميدان التحرير في خضم ثورة 25 يناير المصرية.

طريقة غبية ومتخلفة تنم عن عقلية بالية بائدة.

لم تمر الحادثة مرور الكرام، وأصر شباب مصر على مقاضاة المذنبين ومن دفع بهم ولهم ليكونوا عبرة لمن يعتبر.

في سوريا موقعة ومعركة من نوع أخبار، تُظهر مدى حقد ودموية وإجرام آلة القتل الرسمية، التي لم يسلم منها لا بشر ولا حجر، حتى وصلت لغير البشر، وبالتحديد مجموعة من الحمير أكرمكم الله، قرر جنود الأسد البواسل قتلهم رمياً بالرصاص، ولا نعرف تحديداً للتسلية أم لإرعاب الناس، أم لسادية باتت علامة فارقة لهذا النظام البشع.

من يشاهد الشريط المصور والذي خرج للعيان يوم 14/09/2011 يصل لنتيجة مفادها أن هذا النظام ومجرميه وقاتليه، هم أقل آدمية ومستوى من تلك المخلوقات التي قتلوها بتلذذ.

لم تكن "الحمير" مسلحة ولا بينها مندسين من خيول أو أغنام! ولم تكن في جماعات إرهابية تطلق النار على قوات البواسل الأبطال المغاوير، ولم تهتف بسقوط الطاغية ونظامه البشع، كانت ترعى في أمان الله، إلى أن جاء أعداء البشرية والحياة ليقتلوها بدم بارد.

لا تستغربوا أن نكتب عن "الحمير"، فلقد بلغت بشاعة هذا النظام ومن يدافع عنه من أدعياء العروبة والقومية والمقاومة والممانعة مداها، واحتار في إجرامهم الكبار والصغار، وأدهشت قدرتهم على الكذب الجميع.

لا رحمة ولا شفقة، هم خارج حدود البشر والآدمية، فقدوا الإحساس والضمير، تحركهم غرائز لا تملكها حتى "الحمير" التي قتلوها.

إن كنت موقعة الجمل طريقة غبية ومتخلفة يحاكم أصحابها، برأيكم ما هو وصف من خاض معركة "الحمير" البطولية؟

فقط وفروا دقيقة من وقتكم واكتبوا "النظام السوري الحمير" على أي محرك بحث، وشاهدوا معركة "الحمير" لمناضلي ومقاومي وممانعي جيش الأسد المغوار.

لا نامت أعين الجبناء
المصدر: المستقبل العربي رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>