آخر الأخبار:

  • مراسلنا: إصابة خطيرة لجندي اسرائيلي في بيت حنينا بالقدس جراء إصابته بزجاجة مولوتوف إصابة مباشرة.
  • الحية: مصر أبلغتنا بتأجيل جلسة مفاوضات التهدئة
  • عاطف عدوان: الحمد لله فقد المصداقية كرئيس وزراء لحكومة التوافق الوطني لعدم تنفيذه أي من وعوده المتعلقة بحل مشاكل القطاع وعليه الرحيل
  • يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • وزارة الداخلية:حدود قطاع غزة مع مصر مضبوطة وآمنة وليس لنا أي علاقة بالأحداث الداخلية المصرية
  • خليل الحية: أمن إسرائيل أول من سيدفع ثمن تأخر إعمار قطاع غزة
  • هيئة المعابر: السلطات المصرية تبلغنا بإغلاق معبر رفح البري يوم السبت وحتى إشعار آخر
  • الداخلية تحذر من خطورة الوضع القائم في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء
  • الخضري: الاحتلال الإسرائيلي يريد إعمارًا إعلاميًا وما وصل من مواد بناء لا يكفي لإعمار بناية واحدة
  • تجدد مواجهات في القدس و"إسرائيل" تخشى من انتفاضة ثالثة

الرئيسية مقالات وآراء

بين موقعة الجمل ومعركة الحمير

الإثنين, 19 سبتمبر, 2011, 12:42 بتوقيت القدس

كٌثر هم من يحاكمون في مصر في قضية تعرف اليوم بقضية "موقعة الجمل" وهي الحادثة التي استغلت فيها الدواب من خيول وجمال لمهاجمة المعتصمين في ميدان التحرير في خضم ثورة 25 يناير المصرية.

طريقة غبية ومتخلفة تنم عن عقلية بالية بائدة.

لم تمر الحادثة مرور الكرام، وأصر شباب مصر على مقاضاة المذنبين ومن دفع بهم ولهم ليكونوا عبرة لمن يعتبر.

في سوريا موقعة ومعركة من نوع أخبار، تُظهر مدى حقد ودموية وإجرام آلة القتل الرسمية، التي لم يسلم منها لا بشر ولا حجر، حتى وصلت لغير البشر، وبالتحديد مجموعة من الحمير أكرمكم الله، قرر جنود الأسد البواسل قتلهم رمياً بالرصاص، ولا نعرف تحديداً للتسلية أم لإرعاب الناس، أم لسادية باتت علامة فارقة لهذا النظام البشع.

من يشاهد الشريط المصور والذي خرج للعيان يوم 14/09/2011 يصل لنتيجة مفادها أن هذا النظام ومجرميه وقاتليه، هم أقل آدمية ومستوى من تلك المخلوقات التي قتلوها بتلذذ.

لم تكن "الحمير" مسلحة ولا بينها مندسين من خيول أو أغنام! ولم تكن في جماعات إرهابية تطلق النار على قوات البواسل الأبطال المغاوير، ولم تهتف بسقوط الطاغية ونظامه البشع، كانت ترعى في أمان الله، إلى أن جاء أعداء البشرية والحياة ليقتلوها بدم بارد.

لا تستغربوا أن نكتب عن "الحمير"، فلقد بلغت بشاعة هذا النظام ومن يدافع عنه من أدعياء العروبة والقومية والمقاومة والممانعة مداها، واحتار في إجرامهم الكبار والصغار، وأدهشت قدرتهم على الكذب الجميع.

لا رحمة ولا شفقة، هم خارج حدود البشر والآدمية، فقدوا الإحساس والضمير، تحركهم غرائز لا تملكها حتى "الحمير" التي قتلوها.

إن كنت موقعة الجمل طريقة غبية ومتخلفة يحاكم أصحابها، برأيكم ما هو وصف من خاض معركة "الحمير" البطولية؟

فقط وفروا دقيقة من وقتكم واكتبوا "النظام السوري الحمير" على أي محرك بحث، وشاهدوا معركة "الحمير" لمناضلي ومقاومي وممانعي جيش الأسد المغوار.

لا نامت أعين الجبناء
المصدر: المستقبل العربي رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>