آخر الأخبار:

  • مشير المصري : لهجة عباس كانت حادة في الحديث عن العلاقة مع حماس بينما كانت استجدائية في الحديث عن الاحتلال
  • النائب عن حماس مشير المصري: على عباس إصدار مرسوم للإنتخابات وحماس جاهزة
  • عباس: اعادة اعمار غزة مرهون بممارسة الحكومة لمهامها واستلامها للمعابر
  • بعد مصادرتها من الأسواق مباحث التموين في خانيونس جنوب قطاع غزة تتلف 700 كجم أفوكادو فاسد .
  • المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر في مؤتمر صحفي بعدن: واهم من يعتقد أنه سيفرض توجهه على الآخرين أو سيحكم ‫اليمن‬ بالقوة
  • شاب في 26 من العمر يلقي نفسه من الدور الأول بمنزله بخانيونس جنوب قطاع غزة إثر مشاكل عائلية
  • وزير العدل المصري: سنلقي القبض على أي عضو من ‫‏حماس‬ ونصادر جميع أموالهم ومقراتهم
  • وزارة المالية: راتب كامل غدًا لمن تقل رواتبهم عن 2000 شيكل و60% لمن تزيد عن ذلك
  • مراسلنا: زوارق الاحتلال تطلق النار تجاه مراكب الصيادين قبالة بحر منطقةالسودانية شمال غرب مدينة غزة
  • إدخال 600 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات والمساعدات إلى غزة.

الرئيسية مقالات وآراء

بين موقعة الجمل ومعركة الحمير

الإثنين, 19 سبتمبر, 2011, 12:42 بتوقيت القدس

كٌثر هم من يحاكمون في مصر في قضية تعرف اليوم بقضية "موقعة الجمل" وهي الحادثة التي استغلت فيها الدواب من خيول وجمال لمهاجمة المعتصمين في ميدان التحرير في خضم ثورة 25 يناير المصرية.

طريقة غبية ومتخلفة تنم عن عقلية بالية بائدة.

لم تمر الحادثة مرور الكرام، وأصر شباب مصر على مقاضاة المذنبين ومن دفع بهم ولهم ليكونوا عبرة لمن يعتبر.

في سوريا موقعة ومعركة من نوع أخبار، تُظهر مدى حقد ودموية وإجرام آلة القتل الرسمية، التي لم يسلم منها لا بشر ولا حجر، حتى وصلت لغير البشر، وبالتحديد مجموعة من الحمير أكرمكم الله، قرر جنود الأسد البواسل قتلهم رمياً بالرصاص، ولا نعرف تحديداً للتسلية أم لإرعاب الناس، أم لسادية باتت علامة فارقة لهذا النظام البشع.

من يشاهد الشريط المصور والذي خرج للعيان يوم 14/09/2011 يصل لنتيجة مفادها أن هذا النظام ومجرميه وقاتليه، هم أقل آدمية ومستوى من تلك المخلوقات التي قتلوها بتلذذ.

لم تكن "الحمير" مسلحة ولا بينها مندسين من خيول أو أغنام! ولم تكن في جماعات إرهابية تطلق النار على قوات البواسل الأبطال المغاوير، ولم تهتف بسقوط الطاغية ونظامه البشع، كانت ترعى في أمان الله، إلى أن جاء أعداء البشرية والحياة ليقتلوها بدم بارد.

لا تستغربوا أن نكتب عن "الحمير"، فلقد بلغت بشاعة هذا النظام ومن يدافع عنه من أدعياء العروبة والقومية والمقاومة والممانعة مداها، واحتار في إجرامهم الكبار والصغار، وأدهشت قدرتهم على الكذب الجميع.

لا رحمة ولا شفقة، هم خارج حدود البشر والآدمية، فقدوا الإحساس والضمير، تحركهم غرائز لا تملكها حتى "الحمير" التي قتلوها.

إن كنت موقعة الجمل طريقة غبية ومتخلفة يحاكم أصحابها، برأيكم ما هو وصف من خاض معركة "الحمير" البطولية؟

فقط وفروا دقيقة من وقتكم واكتبوا "النظام السوري الحمير" على أي محرك بحث، وشاهدوا معركة "الحمير" لمناضلي ومقاومي وممانعي جيش الأسد المغوار.

لا نامت أعين الجبناء
المصدر: المستقبل العربي رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>