آخر الأخبار:

  • الداخلية: مكاتب تسجيل السفر ستعود للعمل وفق السابق بعد إغلاق التسجيل لمدة يوم بسبب بعض الترتيبات الفنية في ملف السفر
  • السلطة تسحب ترشيح قرية بتير الأثرية في القدس للانضمام لليونيسكو
  • مراسلنا:إغلاق الأنفاق من الجانب المصري بدءا من اليوم حتى نهاية مظاهرات 30يونيو
  • مصادر طبية: وفاة غازي جمال أبو ناصر (23 عاما)بانفجار داخلي بدير البلح
  • صحيفة اندبندينت:ايران قررت ارسال 4000 من افراد حرس الثورة الى سوريا لدعم نظام الاسد
  • 19 سجينا في غزة يتقدمون لامتحانات الثانوية العامة
  • وزير مالية رام الله الجديد شكري بشارة يلتقي نظيره الإسرائيلي في القدس
  • الأمن المصري يعتقل مواطنًا مصريًا يشتبه فيه بالتجسس لصالح اسرائيل
  • الجيش الحر يسيطر على المعبر الحدودي بين سوريا واسرائيل
  • أكثر من 88 ألف طالب وطالبة يبدأون امتحانات الثانوية العامة بشكل موحد
  • وفاة 12 معتمراً أردنياً وإصابة 34 آخرين قرب مكة المكرمة
  • قانون إسرائيلي جديد لمكافحة الإرهاب يعتبر التبرع لجمعيات تربوية إرهابا
  • مراسلنا: اصابة مزارع برصاص الاحتلال شرق خانيونس
  • مصر: مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني كالمصري بما يسهل معاملاته وحركته
  • "1354 الحصيلة الموثقة لعدد الضحايا الفلسطينيين الذين سقطوا جراء الأحداث في سورية من بينهم 1201 رجل و153 امرأة"
  • عبور 23 منشقا سوريا عن الجيش السوري إلى الأردن من بينهم عقيدان ونقيب من الطائفة العلوية
  • غزة: إدارة المعابر تنفي نية مصر إغلاق المعابر قبيل نهاية هذا الشهر
  • قلقيلية..الإفراج عن القسامي محي الدين عودة بعد اعتقال دام 10 أعوام
  • بدء انسحاب الجنود النمساويين من الجولان
  • وفاة الطفلة ابتسام حامد زعاقيق 4 أعوام دهسا في بيت أمر بالخليل

الرئيسية مقالات وآراء

لا لدولة فلسطينية مسخ

الخميس, 22 سبتمبر, 2011, 12:44 بتوقيت القدس

عشقنا كفلسطينيين قيام كياننا الوطني على أرضنا المحتلة، وسعينا عبر عشرات السنين إلى تحرير أرضنا من اليهود الغاصبين، وضحينا بآلاف الشهداء وعشرات آلاف الجرحى ومئات آلاف الأسرى من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين من الأعداء الغاصبين. وناضلنا بكل قوانا الوطنية ضد مشاريع تصفية القضية عبر حلول استسلامية سعت الدول الاستعمارية لجرنا إليها أو فرضها علينا. وتصدينا لكل محاولات إقامة كيان فلسطيني على جزء من أرضنا كبديل عن التحرير، واستسلاماً للواقع، وتعايشاً مع الاحتلال. فعندما دعانا الحبيب بورقيبة للقبول ببعض حقوقنا والتسليم بالواقع، رميناه مجتمعين بالخيانة العظمى. وعندما طرحت بعض المبادرات الخبيثة إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1970م، وصفتها الفصائل بالتصفوية، ودعت للنضال من أجل إسقاطها ومقاومتها مهما اختلفت صيغتها وأشكالها. وقررت الدورة الحادية عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني: "النضال ضد عقلية التسوية وما تفرزه من مشروعات تستهدف قضية شعبنا في تحرير وطنه أو مسخ هذه القضية بمشروعات الكيانات أو الدولة الفلسطينية على جزء من أرض فلسطين والتصدي لهذه المشروعات بالكفاح المسلح وبالنضال السياسي الجماهيري المرتبط به". وأكدت الدورة الثانية عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني نضال "منظمة التحرير ضد أي مشروع كيان فلسطيني ثمنه الاعتراف، والصلح، والحدود الآمنة". فهل تغير الاحتلال أم تغيَّر المناضلون، حتى تصبح الدولة المسخ مطلباً "وطنياً". وتنقلب المعايير الوطنية، ويصبح مرفوض الأمس، مطلب اليوم؟.

يقود هذا المطلب اليوم فصائل انسلخت عن مبادئها. فكل الفصائل الفلسطينية نصت مواثيقها وأدبياتها على هدف تحرير كل فلسطين، ورفض أية حلول دون التحرير. فقد نصت المادة (12) من النظام الأساسي لحركة فتح التي تقود مشروع الدولة حالياً على أراضي عام 1967م على: "تحرير فلسطين تحريراً كاملاً وتصفية الكيان الصهيوني اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وثقافياً". كما نصت المادة (6) على: "المشاريع والاتفاقات والقرارات التي صدرت أو تصدر عن هيئة ألأمم المتحدة، أو مجموعة من الدول، أو أي دولة منفردة بشأن قضية فلسطين، والتي تهدر حق الشعب الفلسطيني في أرضه باطلة ومرفوضة". إنها ليست مجرد نصوص قابلة للتعديل والاجتهاد، فهي أولاً لم تتغير حتى في المؤتمر السادس لفتح، وثانياً، نص النظام الأساسي نفسه في باب العقوبات في المادة (111) على أن مخالفة الباب الأول من النظام الأساسي – وهو الباب الذي وردت فيه المادتان السابقتان – فإن عقوبته "تتراوح بين الفصل والفصل مع التشهير". وهذا يوجب أن يتم فصل كل قيادات فتح من الحركة بجريمة دعوتهم لدولة فلسطينية على جزء من فلسطين، والاعتراف بالباقي (لإسرائيل).

لقد أطلق شعبنا على مشروع الدولة في الضفة وغزة في أوائل السبعينيات اسم الدولة "المسخ" أي المشوهة، لأنها لا تحقق أماني الشعب الفلسطيني، وتعترف (بإسرائيل) وتنهي الصراع معها. ويترتب على ذلك محاذير كثيرة، ليس أقلها تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين بعيداً عن موطنهم، وتقاسُم القدس، والعمل على حفظ أمن العدو كعملاء له. والتبرؤ من كل النضال الفلسطيني الذي حال دون هذا المنحدر السحيق من التفريط بالثوابت الوطنية.

إن دولة محمود عباس مرفوضة، وهي خارجة عن الصف الوطني، وعن الإجماع الوطني، ومُفرِّطة بكل الحقوق الفلسطينية، ومُضيِّعة لحقوق سبعة ملايين لاجئ فلسطيني. وهي لا تؤمِّن أي سيادة أو أمن أو استقرار أو انتعاش اقتصادي للدولة المسخ التي يعزم على إقامتها. لقد ناضل شعبنا وضحى ضد قرار تقسيم فلسطين رقم 181، وخاض حرباً مؤلمة في عام 1948م في سبيل رفضه، ونهضت قوى شعبنا بثورة مسلحة ضد هذا القرار وضد نتائج الحرب، أفنأتي الآن لنقبل ما رفضناه بالأمس؟! وفي غمرة الحديث عن حجم هذه الجريمة الوطنية، يصبح لا معنى لتفنيد الادعاءات بجدوى هذه الخطوة، إذ إن الأساس باطل، وهو الاعتراف (بإسرائيل)، ولا قيمة بعد ذلك لأي (فوائد) قد نجنيها من وراء هذه الخطوة. وكل ما بُني على باطل فهو باطل.

إن بمقدورنا إثبات عبثية خطوة محمود عباس بالتوجه إلى الأمم المتحدة. وقد يحصل بالفعل على دولة بمركز مراقب في الأمم المتحدة. وسيعمل بعد ذلك على إلهاء شعبنا في طقوس الاحتفال بهذه (الدولة) المسخ. ولكننا لن نعمد إلى هذا الإثبات لسبب واحد لا أكثر، هو أنها دولة تعترف (بإسرائيل) وتنهي الصراع معها. ومهما قال فريق عباس حول مزايا تلك الدولة فإنما هو كذب وضلال وزيفٌ يُراد به تجميل القبيح وإحقاق الباطل وتجريم الحق.

إن على المقاومة الفلسطينية الباسلة مهمة تاريخية مفصلية، ملخصها: أنه يجب ألا ندع سفينة الحقوق الفلسطينية يخرقها البعض بجهله وتعجُّله وعناده. ولا بد من توعية الجماهير وتحريكها للتمسك بموروثها الوطني وحقوقها الثابتة غير القابلة للتصرف. وإسقاط كل من يفرط بذرة تراب من الأرض المقدسة. "وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ" (يوسف 21).
المصدر:

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق