آخر الأخبار:

  • الحية: مصر أبلغتنا بتأجيل جلسة مفاوضات التهدئة
  • عاطف عدوان: الحمد لله فقد المصداقية كرئيس وزراء لحكومة التوافق الوطني لعدم تنفيذه أي من وعوده المتعلقة بحل مشاكل القطاع وعليه الرحيل
  • يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • وزارة الداخلية:حدود قطاع غزة مع مصر مضبوطة وآمنة وليس لنا أي علاقة بالأحداث الداخلية المصرية
  • خليل الحية: أمن إسرائيل أول من سيدفع ثمن تأخر إعمار قطاع غزة
  • هيئة المعابر: السلطات المصرية تبلغنا بإغلاق معبر رفح البري يوم السبت وحتى إشعار آخر
  • الداخلية تحذر من خطورة الوضع القائم في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء
  • الخضري: الاحتلال الإسرائيلي يريد إعمارًا إعلاميًا وما وصل من مواد بناء لا يكفي لإعمار بناية واحدة
  • تجدد مواجهات في القدس و"إسرائيل" تخشى من انتفاضة ثالثة
  • نقابة الموظفين بغزة: سنقوم بإجراءات تصعيدية خلال الأسبوع القادم احتجاجاً على عدم صرف رواتب الموظفين من قبل حكومة الوفاق

الرئيسية مقالات وآراء

سفن كسر الحصار وتحالف المأزومين

الأحد, 03 يوليو, 2011, 11:41 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (259) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

ما قامت به اليونان ضد أسطول الحرية 2 لا يمكن وصفه إلا بالتآمر مع دولة الاحتلال (إسرائيل)، فقرار اليونان منع أسطول الحرية من الإبحار إلى قطاع غزة ليس قرارا سياديا ولا أخلاقيا، بل هو نتيجة تحالف اليونان المأزومة ماليا مع (إسرائيل) الفاقدة للأخلاق وللشرعية، فكانت قرصنة بالوكالة تؤديها اليونان عن جيش الاحتلال الصهيوني مقابل وعود صهيو_أمريكية بتخفيف أزمتها المالية.

(إسرائيل) ما زالت تتخبط في تعاملها مع سفن كسر الحصار، فالفضيحة التي منيت بها جراء المجزرة التي ارتكبتها على متن السفينة مرمرة العام الماضي فقتلت تسعة متضامنين أتراك وجرحت العشرات ما زالت تطاردها في المحافل الدولية وفي علاقاتها مع تركيا، ولذلك فهي تخشى تكرار مثل تلك الجريمة رغم سيل التهديدات التي تطلقها بين الحين والآخر، حيث إن هناك في داخل الكيان المحتل من يعارض الوقوف في وجه سفن كسر الحصار الإنسانية، ليس إنسانية منهم بل من أجل الحفاظ على المصالح الصهيونية، فهم يرون أن مثل تلك الأفعال تساهم في نزع الشرعية عن الكيان الغاصب (إسرائيل)، وتدمر علاقاتها مع الدول التي تحترم ذاتها، ولذلك نجد أن (إسرائيل) نقلت المعركة مع المتضامنين وسفن كسر الحصار بعيدا عن حدودها، واستخدمت كل أشكال الابتزاز لمنع السفن بصورة " قانونية " من قبل الحكومة اليونانية، كما استخدمت عملاءها لتعطيلها بأعمال تخريبية.

المحاولات التي تقوم بها (إسرائيل) ستبوء بالفشل، لأن قدر غزة بشكل خاص وفلسطين بشكل عام لا تحدده دولة مارقة مثل دولة الاحتلال، فالحصار زائل لا محالة،كما أن الذرائع التي تسوقها (إسرائيل) لحصار الشعب الفلسطيني ذرائع واهية بل وهمية، ونحن نثمن ونحيي إصرار المتضامنين الأجانب والعرب على تحدي الجبروت الصهيوني، ولكننا نكرر مطالبتنا للقيادة الفلسطينية بأن تتفاعل مع قضية حصار غزة كما هو مأمول، وعلى السلطة الفلسطينية أن تعلن عن تجميد جميع الاتفاقات التي وقعتها مع الجانب الإسرائيلي حتى يرفع حصاره عن قطاع غزة، حيث إن قلة الاهتمام من قبل السلطة بقضية الحصار يشجع دولة الاحتلال على التمادي في أعمالها غير الشرعية ضد قطاع غزة، وخاصة أن المجتمع الدولي لا يعترف إلا بالسلطة وبمنظمة التحرير كممثل وحيد للشعب الفلسطيني في أراضي السلطة الفلسطينية، فإن لم يحتج أو يتحرك من يمثل الفلسطينيين فهذا يعني أنه لا توجد قضية ولا توجد مشكلة.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>