آخر الأخبار:

  • نادي الأسير: الوضع الصحي للأسير المضرب عن الطعام رائد موسى، في تدهور شديد، لا سيما وأن إدارة السجن ترفض إمداده بالملح، وهو يتناول الماء فقط
  • الاحتلال يفرج عن الأسيرة أمل خلف واثنين من أشقائها من حي باب السلسلة في القدس المحتلة
  • الإدارة العامة للمعابر بغزة: السفر اليوم الأربعاء عبر معبر رفح للحافلات المرجعة والمواطنين في كشف الأربعاء (22-10).
  • إيهاب بسيسو: سيتم صرف دفعة مالية لموظفي قطاع غزة قبل نهاية الشهر الجاري
  • النائب خريشة يدعو لرقابة شعبية على عملية إعمار القطاع
  • نقابة الموظفين بغزة تحذر من خطوات تصعيدية في ظل انقطاع الرواتب
  • جيش الاحتلال يلغي الحراسة داخل البلدات "غير المتاخمة" للسياج الحدودي مع قطاع غزة
  • أبو مرزوق: أمن سيناء مصلحة فلسطينية والعلاقة مع مصر أفضل بكثير من السابق
  • يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • الطاقة: أزمة انقطاع الكهرباء المتفاقمة في القطاع ستشهد تحسنا ملحوظا خلال الأشهر القريبة

الرئيسية مقالات وآراء

سفن كسر الحصار وتحالف المأزومين

الأحد, 03 يوليو, 2011, 11:41 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (258) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

ما قامت به اليونان ضد أسطول الحرية 2 لا يمكن وصفه إلا بالتآمر مع دولة الاحتلال (إسرائيل)، فقرار اليونان منع أسطول الحرية من الإبحار إلى قطاع غزة ليس قرارا سياديا ولا أخلاقيا، بل هو نتيجة تحالف اليونان المأزومة ماليا مع (إسرائيل) الفاقدة للأخلاق وللشرعية، فكانت قرصنة بالوكالة تؤديها اليونان عن جيش الاحتلال الصهيوني مقابل وعود صهيو_أمريكية بتخفيف أزمتها المالية.

(إسرائيل) ما زالت تتخبط في تعاملها مع سفن كسر الحصار، فالفضيحة التي منيت بها جراء المجزرة التي ارتكبتها على متن السفينة مرمرة العام الماضي فقتلت تسعة متضامنين أتراك وجرحت العشرات ما زالت تطاردها في المحافل الدولية وفي علاقاتها مع تركيا، ولذلك فهي تخشى تكرار مثل تلك الجريمة رغم سيل التهديدات التي تطلقها بين الحين والآخر، حيث إن هناك في داخل الكيان المحتل من يعارض الوقوف في وجه سفن كسر الحصار الإنسانية، ليس إنسانية منهم بل من أجل الحفاظ على المصالح الصهيونية، فهم يرون أن مثل تلك الأفعال تساهم في نزع الشرعية عن الكيان الغاصب (إسرائيل)، وتدمر علاقاتها مع الدول التي تحترم ذاتها، ولذلك نجد أن (إسرائيل) نقلت المعركة مع المتضامنين وسفن كسر الحصار بعيدا عن حدودها، واستخدمت كل أشكال الابتزاز لمنع السفن بصورة " قانونية " من قبل الحكومة اليونانية، كما استخدمت عملاءها لتعطيلها بأعمال تخريبية.

المحاولات التي تقوم بها (إسرائيل) ستبوء بالفشل، لأن قدر غزة بشكل خاص وفلسطين بشكل عام لا تحدده دولة مارقة مثل دولة الاحتلال، فالحصار زائل لا محالة،كما أن الذرائع التي تسوقها (إسرائيل) لحصار الشعب الفلسطيني ذرائع واهية بل وهمية، ونحن نثمن ونحيي إصرار المتضامنين الأجانب والعرب على تحدي الجبروت الصهيوني، ولكننا نكرر مطالبتنا للقيادة الفلسطينية بأن تتفاعل مع قضية حصار غزة كما هو مأمول، وعلى السلطة الفلسطينية أن تعلن عن تجميد جميع الاتفاقات التي وقعتها مع الجانب الإسرائيلي حتى يرفع حصاره عن قطاع غزة، حيث إن قلة الاهتمام من قبل السلطة بقضية الحصار يشجع دولة الاحتلال على التمادي في أعمالها غير الشرعية ضد قطاع غزة، وخاصة أن المجتمع الدولي لا يعترف إلا بالسلطة وبمنظمة التحرير كممثل وحيد للشعب الفلسطيني في أراضي السلطة الفلسطينية، فإن لم يحتج أو يتحرك من يمثل الفلسطينيين فهذا يعني أنه لا توجد قضية ولا توجد مشكلة.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>