آخر الأخبار:

  • الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية ليومين بذريعة احتفال "رأس السنة العبرية"
  • الاحتلال يغلق حرم الخليل ويسمح باحتفال المستوطنين برأس السنة العبرية
  • وزارة التربية والتعليم العالي تعلن عن توفير مواصلات مجانية لجميع المعلمين المتوقفة رواتبهم في قطاع غزة
  • الاحتلال يغلق كرم أبو سالم حتى الأحد بحجة الأعياد اليهودية
  • توتر شديد في الأقصى بعد دعوات من قبل منظمات الهيكل المزعوم لاقتحامه بمناسبة "عيد رأس السنة العبرية"
  • سلطات الاحتلال الإسرائيلية تفرج عن الأسيرة ريم حمارشة من بلدة يعبد قضاء جنين، بعد انتهاء محكوميتها البالغة 8 أشهر
  • مسيرة حاشدة من شمال قطاع غزة، نصرة لأهالي مدينة الخليل، بعد عملية اغتيال القساميين القواسمة وأبوعيشة
  • الأجهزة الأمنية بطولكرم تعيد ضابطًا إسرائيليًا دخل المدينة خطأً للقوات الإسرائيلية
  • الرشق: جولة المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال بمصر، تستأنف في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر القادم
  • أبو مرزوق: مطالب الشعب الفلسطيني والمقاومة هي حقوق، سواء كانت مطار أو ميناء بحري

الرئيسية مقالات وآراء

حقوقنا وثوابتنا هي مفتاح حماس

الثلاثاء, 05 يوليو, 2011, 11:07 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (258) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

أعطت الولايات المتحدة الأمريكية الضوء الأخضر للانفتاح على جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وكذلك اعترفت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بفتح اتصالات مع الجماعة، هل حدثت تلك الاتصالات أم لا ؟ لا نعرف، ولكن هذا يؤكد اعتراف أمريكا بالدور الرئيس للجماعة في مصر وفي غيرها من الدول العربية، وفي ذات السياق هناك محاولات إسرائيلية لجذب حماس إلى المفاوضات عبر الوسيط التركي، الأمور تسير على ما يرام ولكن لا أمريكا ولا " إسرائيل" وجدت المفتاح المناسب بعد.
 جماعة الإخوان المسلمين تتسم بالوسطية، فلا هي متشددة حتى التطرف ولا هي لينة حتى التفريط، ورغم استهدافها لعشرات السنين في مصر وفي غيرها من الدول العربية إلا أنها لم تنحرف عن مسارها الوسطي، الأنظمة التي استهدفتها رحل بعضها وبعضها على الطريق، وبقيت جماعة الإخوان
 
، مما اضطر القوى العالمية وعلى رأسها أمريكا إلى الاعتراف بأنه لا مناص من محاورتها بعد الفشل في القضاء عليها، وتلك فكرة قديمة متجددة، لم تتأخر أمريكا عنها إلا بفعل الأنظمة العربية التي تعهدت بالقضاء على الجماعة، وليس كما يتوهم البعض بأن الأنظمة خدعت الغرب باستخدامها الإخوان فزاعة، وكأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية عاجزة عن فهم الإخوان وطبيعتهم، وللعلم فإن أمريكا والغرب لا يخافون الجماعة إلا بقدر خوفهم من الإسلام وانتشاره في ربوع العالم، أما الحديث عن الإسلام السياسي وتلك التقسيمات الغريبة فلا وجود لها في العقل الغربي الذي يعادي الإسلام جملة وتفصيلاً.

أمريكا رضخت للأمر الواقع وقررت حوار الإخوان، ولكنها كما قلت لم تجد المفتاح المناسب، لأن أمن (إسرائيل) لن يكون على أجندة الإخوان ولن تعترف الجماعة بشرعية احتلال فلسطين ولا أي شبر منها، وسكوتها على الواقع الذي خلفته الأنظمة السابقة مثل وجود اتفاقية كامب ديفيد وإفرازاتها هو سكوت مؤقت لن يدوم، وكذلك فإن مفتاح باب الحوار مع حماس ليس الأصدقاء أو المقربين منها، وقد نسمع أن "إسرائيل" تشترط لقبول التفاوض مع حماس اعترافها بحق (إسرائيل) في الوجود وغيرها من الشروط الغبية، ولكن من قال إن حماس تسعى أو هي متلهفة للتفاوض مع (إسرائيل) لتضع الأخيرة شروطها؟، من الواضح أن الاحتلال الصهيوني يستجدي التفاوض مع حماس ولكن عليه أن يعلم أن مفتاح التفاوض مع حماس هو الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته، ثم يأتي الحديث بعد ذلك عن التفاصيل وباقي الشروط التي قد تضعها حماس إن هي وافقت على التفاوض المباشر أو غير المباشر في هذا الوقت مع الاحتلال الصهيوني.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>