آخر الأخبار:

  • القيادي "إبراهيم حامد" يضرب عن الطعام احتجاجًا على عزله الانفرادي من قبل إدارة السجون الإسرائيلية
  • الاحتلال يعتقل 3 شبان مساء أمس اجتازوا السياج الحدودي شمال القطاع
  • النائب في المجلس التشريعي "نايف رجوب" يستنكر تلفظ الشرطة بألفاظ شركية
  • غانتس يشيد بالهدوء على الحدود المصرية ويتوقع أن تشهد الفقرة المقبلة مواجهات على الحدود مع "إسرائيل"
  • وقائي الخليل يمنع حافلات من نقل رحلة للطالبات نظمتها الكتلة الإسلامية في جامعة بولتكنيك الخليل
  • تراكم الديون على حكومة رام الله يودي بنفاذ 100 صنف من الأدوية
  • وزارة الخارجية السويسرية تعلن انضمام فلسطين رسميًا إلى اتفاقية جنيف
  • قتيل وعشرات الجرحى بينهم ستة بحالة خطرة في مظاهرات شهدتها القاهرة والاسكندرية ضد الانقلاب
  • حماس ترفض أي تمديد للمفاوضات مع الاحتلال وتطالب السلطة بالعودة للإجماع الوطني الرافض لها
  • صيغة اتفاق مبدئي لتمديد المفاوضات بين السلطة و"إسرائيل" مقابل إطلاق سراح أسرى

الرئيسية مقالات وآراء

حقوقنا وثوابتنا هي مفتاح حماس

الثلاثاء, 05 يوليو, 2011, 11:07 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (244) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

أعطت الولايات المتحدة الأمريكية الضوء الأخضر للانفتاح على جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وكذلك اعترفت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بفتح اتصالات مع الجماعة، هل حدثت تلك الاتصالات أم لا ؟ لا نعرف، ولكن هذا يؤكد اعتراف أمريكا بالدور الرئيس للجماعة في مصر وفي غيرها من الدول العربية، وفي ذات السياق هناك محاولات إسرائيلية لجذب حماس إلى المفاوضات عبر الوسيط التركي، الأمور تسير على ما يرام ولكن لا أمريكا ولا " إسرائيل" وجدت المفتاح المناسب بعد.
 جماعة الإخوان المسلمين تتسم بالوسطية، فلا هي متشددة حتى التطرف ولا هي لينة حتى التفريط، ورغم استهدافها لعشرات السنين في مصر وفي غيرها من الدول العربية إلا أنها لم تنحرف عن مسارها الوسطي، الأنظمة التي استهدفتها رحل بعضها وبعضها على الطريق، وبقيت جماعة الإخوان
 
، مما اضطر القوى العالمية وعلى رأسها أمريكا إلى الاعتراف بأنه لا مناص من محاورتها بعد الفشل في القضاء عليها، وتلك فكرة قديمة متجددة، لم تتأخر أمريكا عنها إلا بفعل الأنظمة العربية التي تعهدت بالقضاء على الجماعة، وليس كما يتوهم البعض بأن الأنظمة خدعت الغرب باستخدامها الإخوان فزاعة، وكأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية عاجزة عن فهم الإخوان وطبيعتهم، وللعلم فإن أمريكا والغرب لا يخافون الجماعة إلا بقدر خوفهم من الإسلام وانتشاره في ربوع العالم، أما الحديث عن الإسلام السياسي وتلك التقسيمات الغريبة فلا وجود لها في العقل الغربي الذي يعادي الإسلام جملة وتفصيلاً.

أمريكا رضخت للأمر الواقع وقررت حوار الإخوان، ولكنها كما قلت لم تجد المفتاح المناسب، لأن أمن (إسرائيل) لن يكون على أجندة الإخوان ولن تعترف الجماعة بشرعية احتلال فلسطين ولا أي شبر منها، وسكوتها على الواقع الذي خلفته الأنظمة السابقة مثل وجود اتفاقية كامب ديفيد وإفرازاتها هو سكوت مؤقت لن يدوم، وكذلك فإن مفتاح باب الحوار مع حماس ليس الأصدقاء أو المقربين منها، وقد نسمع أن "إسرائيل" تشترط لقبول التفاوض مع حماس اعترافها بحق (إسرائيل) في الوجود وغيرها من الشروط الغبية، ولكن من قال إن حماس تسعى أو هي متلهفة للتفاوض مع (إسرائيل) لتضع الأخيرة شروطها؟، من الواضح أن الاحتلال الصهيوني يستجدي التفاوض مع حماس ولكن عليه أن يعلم أن مفتاح التفاوض مع حماس هو الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته، ثم يأتي الحديث بعد ذلك عن التفاصيل وباقي الشروط التي قد تضعها حماس إن هي وافقت على التفاوض المباشر أو غير المباشر في هذا الوقت مع الاحتلال الصهيوني.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>