آخر الأخبار:

  • توقف إضراب عمال النظافة في المشافي بسبب خطورة الأوضاع الصحية وإعطاء فرصة لحكومة التوافق لمراجعة سياساتها
  • جمال الخضري ينفي وجود آلية حقيقية وفعلية لإدخال مواد البناء إلى غزة وإعادة الإعمار كما يروج إعلامياً
  • إضراب شامل اليوم الأربعاء في جميع الوزارات والهيئات والمدارس الحكومية في قطاع غزة احتجاجًا على عدم تلبية حكومة التوافق مطالب الموظفين
  • روما الإيطالي يخسر أمام بايرن ميونيخ الألماني 1-7 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة ضمن دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم
  • يعلون يتهم قطر وتركيا بدعم حماس
  • يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • شالكه الألماني يتغلب على شبونة البرتغالي 4-3 بمبارة مثيرة في دوري أبطال أوروبا
  • تشلسي الإنكليزي يسحق ماريبور 6-صفر في دوري أبطال أوروبا
  • نادي الأسير: الوضع الصحي للأسير المضرب عن الطعام رائد موسى، في تدهور شديد، لا سيما وأن إدارة السجن ترفض إمداده بالملح، وهو يتناول الماء فقط
  • الاحتلال يفرج عن الأسيرة أمل خلف واثنين من أشقائها من حي باب السلسلة في القدس المحتلة

الرئيسية حارتنا

"كوبونة" الوكالة أين؟

السبت, 08 أكتوبر, 2011, 14:44 بتوقيت القدس

مواطنون يستلمون مساعدات من وكالة الغوث - أرشيف


    معاذ العامودي

    لم يتمالك أبو يزن نفسه وهو خارج من مقر وكالة الغوث لتوزيع "الكبونات" في احدى محافظات الوطن العريق, وبدأ يضرب الأخماس أسداس لعله يخرج بسبب واحد فقط يبرر قطع "الكوبونة" عنه من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة .

    "رز وسكر وطحين وزيت وعلب لحمة " تلك مكونات الصمود وتعريف العطاء لدى الوكالة والتي خصصت لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين فقط, بعد حذف اللاجئين الفلسطينيين من المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين بمؤامرة دولية كبيرة, والسبب أن المفوضية تقوم على توفير الدعم والحماية للاجئين في كل أنحاء العالم, بينما وظيفة "الأنروا" توفير الاغاثة والتشغيل للفلسطينيين فقط دون بند الحماية من الاحتلال والقتل والاعتقال أو التدخل في الحياة السياسية.

    أبو يزن شرح القصة لمختار الحارة "أبو فادي" بأن حقه في "الكوبونة" ضاع, ومع ذلك خسر جاره الأستاذ في الوكالة بعدما هب حريق في بيت أبو يزن ولم يساعده أستاذ الوكالة, والسبب ؟ خوفاً من أن تقوم الوكالة بايقافه عن العمل أو فصله فصلا تعسفياً .

    طأطأ أبو يزن رأسه متوجهاً لمختار الحارة شاكياً له قطع "الكوبونة اللعينة" بالرغم من أن لديه "دزِّينة" من الأبناء, ذكوراً وإناث, أحياءً وأموات, وبادره في سؤال يا سيدي المختار: ألم تخصص الوكالة لتشغيلنا دون التدخل في حياتنا؟ لماذا تتدخل اليوم في حياتنا السياسية؟

    قاطع أبو سالم الخبير في شؤون اللاجئين في حارتهم أبو يزن قائلا: لماذا لا تساعد وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين لاجئي العراق والبرازيل وغيرهم ؟

    نظر أبو يزن بحرقة لجميع الجالسين في ديوان المختار, وقال: على الوكالة أن تكون حيادية يا جماعة...؟
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>