آخر الأخبار:

  • قتيل وعشرات الجرحى بينهم ستة بحالة خطرة في مظاهرات شهدتها القاهرة والاسكندرية ضد الانقلاب
  • حماس ترفض أي تمديد للمفاوضات مع الاحتلال وتطالب السلطة بالعودة للإجماع الوطني الرافض لها
  • صيغة اتفاق مبدئي لتمديد المفاوضات بين السلطة و"إسرائيل" مقابل إطلاق سراح أسرى
  • منظومة حديثة ومتطورة لسلاح المهندسين على الحدود المصرية مع القطاع؛ للكشف عن الأنفاق
  • الخارجية السويسرية تعلن انضمام فلسطين لاتفاقيات 'جنيف' الأربعة
  • منظمة "بيتسيلم" الحقوقية تؤكّد أن جنود الاحتلال الإسرائيلي يستخفّون بحياة البشر لعدم وجود رادع بحقّهم
  • إصابة 7 مسعفين بالاختناق بالغاز شرق جباليا، كما أصيب شاب بجراح متوسطة من قبل الاحتلال عند اقترابه من الحدود شرق خانيونس
  • مجموعات من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى صباح اليوم من باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال
  • أسامة حمدان: نحن لا نعاني أزمة المكان ولا وساطة لنقل مكتب حماس للأردن
  • أبو زهري: فلسطين أرض وقف إسلامي ولا أحد يملك التنازل عنها

الرئيسية حارتنا

"كوبونة" الوكالة أين؟

السبت, 08 أكتوبر, 2011, 14:44 بتوقيت القدس

مواطنون يستلمون مساعدات من وكالة الغوث - أرشيف


    معاذ العامودي

    لم يتمالك أبو يزن نفسه وهو خارج من مقر وكالة الغوث لتوزيع "الكبونات" في احدى محافظات الوطن العريق, وبدأ يضرب الأخماس أسداس لعله يخرج بسبب واحد فقط يبرر قطع "الكوبونة" عنه من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة .

    "رز وسكر وطحين وزيت وعلب لحمة " تلك مكونات الصمود وتعريف العطاء لدى الوكالة والتي خصصت لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين فقط, بعد حذف اللاجئين الفلسطينيين من المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين بمؤامرة دولية كبيرة, والسبب أن المفوضية تقوم على توفير الدعم والحماية للاجئين في كل أنحاء العالم, بينما وظيفة "الأنروا" توفير الاغاثة والتشغيل للفلسطينيين فقط دون بند الحماية من الاحتلال والقتل والاعتقال أو التدخل في الحياة السياسية.

    أبو يزن شرح القصة لمختار الحارة "أبو فادي" بأن حقه في "الكوبونة" ضاع, ومع ذلك خسر جاره الأستاذ في الوكالة بعدما هب حريق في بيت أبو يزن ولم يساعده أستاذ الوكالة, والسبب ؟ خوفاً من أن تقوم الوكالة بايقافه عن العمل أو فصله فصلا تعسفياً .

    طأطأ أبو يزن رأسه متوجهاً لمختار الحارة شاكياً له قطع "الكوبونة اللعينة" بالرغم من أن لديه "دزِّينة" من الأبناء, ذكوراً وإناث, أحياءً وأموات, وبادره في سؤال يا سيدي المختار: ألم تخصص الوكالة لتشغيلنا دون التدخل في حياتنا؟ لماذا تتدخل اليوم في حياتنا السياسية؟

    قاطع أبو سالم الخبير في شؤون اللاجئين في حارتهم أبو يزن قائلا: لماذا لا تساعد وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين لاجئي العراق والبرازيل وغيرهم ؟

    نظر أبو يزن بحرقة لجميع الجالسين في ديوان المختار, وقال: على الوكالة أن تكون حيادية يا جماعة...؟
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>