آخر الأخبار:

  • الاجتلال يغلق مناطق الضفة الغربية مساء اليوم، وذلك بمناسبة الأعياد اليهودية
  • أحمد أبو طه مدير مكتب إعلام الأسرى: السجون تعيش حالة من التوتر الشديد
  • أردوغان يهاجم الانقلاب في مصر ويطالب الأمم المتحدة بالدفاع عن الديمقراطية، وعدم الاعتراف بمن قتل الآلاف الذين خرجوا ليطالبوا بأصواتهم
  • أبو مرزوق: أجواء إيجابية تسود جلسات الحوار في القاهرة
  • البحرية الإسرائيلية تطلق صباح اليوم النار بكثافة صوب مراكب الصيادين في عرض بحر مدينة غزة
  • التعادل السلبي لفريق مالاجا مع برشلونة ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإسباني
  • يطرأ انخفاض على درجات الحرارة والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانًا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج
  • نائب نقيب الموظفين بغزة إيهاب النحال يطالب حكومة التوافق الوطني بصرف رواتب موظفيها بغزة أسوة بموظفي السلطة برام الله
  • حماس: الاعتقالات والاستدعاءات التي تشنها أجهزة الضفة في صفوف نشطائنا ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة
  • السعودية: الخميس، هو أول أيام ذي الحجة، ويوم السبت (4-10)هو أول أيام عيد الأضحى المبارك

الرئيسية حارتنا

"كوبونة" الوكالة أين؟

السبت, 08 أكتوبر, 2011, 14:44 بتوقيت القدس

مواطنون يستلمون مساعدات من وكالة الغوث - أرشيف


    معاذ العامودي

    لم يتمالك أبو يزن نفسه وهو خارج من مقر وكالة الغوث لتوزيع "الكبونات" في احدى محافظات الوطن العريق, وبدأ يضرب الأخماس أسداس لعله يخرج بسبب واحد فقط يبرر قطع "الكوبونة" عنه من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة .

    "رز وسكر وطحين وزيت وعلب لحمة " تلك مكونات الصمود وتعريف العطاء لدى الوكالة والتي خصصت لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين فقط, بعد حذف اللاجئين الفلسطينيين من المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين بمؤامرة دولية كبيرة, والسبب أن المفوضية تقوم على توفير الدعم والحماية للاجئين في كل أنحاء العالم, بينما وظيفة "الأنروا" توفير الاغاثة والتشغيل للفلسطينيين فقط دون بند الحماية من الاحتلال والقتل والاعتقال أو التدخل في الحياة السياسية.

    أبو يزن شرح القصة لمختار الحارة "أبو فادي" بأن حقه في "الكوبونة" ضاع, ومع ذلك خسر جاره الأستاذ في الوكالة بعدما هب حريق في بيت أبو يزن ولم يساعده أستاذ الوكالة, والسبب ؟ خوفاً من أن تقوم الوكالة بايقافه عن العمل أو فصله فصلا تعسفياً .

    طأطأ أبو يزن رأسه متوجهاً لمختار الحارة شاكياً له قطع "الكوبونة اللعينة" بالرغم من أن لديه "دزِّينة" من الأبناء, ذكوراً وإناث, أحياءً وأموات, وبادره في سؤال يا سيدي المختار: ألم تخصص الوكالة لتشغيلنا دون التدخل في حياتنا؟ لماذا تتدخل اليوم في حياتنا السياسية؟

    قاطع أبو سالم الخبير في شؤون اللاجئين في حارتهم أبو يزن قائلا: لماذا لا تساعد وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين لاجئي العراق والبرازيل وغيرهم ؟

    نظر أبو يزن بحرقة لجميع الجالسين في ديوان المختار, وقال: على الوكالة أن تكون حيادية يا جماعة...؟
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>