آخر الأخبار:

  • مراسلنا: إصابة خطيرة لجندي اسرائيلي في بيت حنينا بالقدس جراء إصابته بزجاجة مولوتوف إصابة مباشرة.
  • الحية: مصر أبلغتنا بتأجيل جلسة مفاوضات التهدئة
  • عاطف عدوان: الحمد لله فقد المصداقية كرئيس وزراء لحكومة التوافق الوطني لعدم تنفيذه أي من وعوده المتعلقة بحل مشاكل القطاع وعليه الرحيل
  • يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • وزارة الداخلية:حدود قطاع غزة مع مصر مضبوطة وآمنة وليس لنا أي علاقة بالأحداث الداخلية المصرية
  • خليل الحية: أمن إسرائيل أول من سيدفع ثمن تأخر إعمار قطاع غزة
  • هيئة المعابر: السلطات المصرية تبلغنا بإغلاق معبر رفح البري يوم السبت وحتى إشعار آخر
  • الداخلية تحذر من خطورة الوضع القائم في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء
  • الخضري: الاحتلال الإسرائيلي يريد إعمارًا إعلاميًا وما وصل من مواد بناء لا يكفي لإعمار بناية واحدة
  • تجدد مواجهات في القدس و"إسرائيل" تخشى من انتفاضة ثالثة

الرئيسية حارتنا

"كوبونة" الوكالة أين؟

السبت, 08 أكتوبر, 2011, 14:44 بتوقيت القدس

مواطنون يستلمون مساعدات من وكالة الغوث - أرشيف


    معاذ العامودي

    لم يتمالك أبو يزن نفسه وهو خارج من مقر وكالة الغوث لتوزيع "الكبونات" في احدى محافظات الوطن العريق, وبدأ يضرب الأخماس أسداس لعله يخرج بسبب واحد فقط يبرر قطع "الكوبونة" عنه من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة .

    "رز وسكر وطحين وزيت وعلب لحمة " تلك مكونات الصمود وتعريف العطاء لدى الوكالة والتي خصصت لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين فقط, بعد حذف اللاجئين الفلسطينيين من المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين بمؤامرة دولية كبيرة, والسبب أن المفوضية تقوم على توفير الدعم والحماية للاجئين في كل أنحاء العالم, بينما وظيفة "الأنروا" توفير الاغاثة والتشغيل للفلسطينيين فقط دون بند الحماية من الاحتلال والقتل والاعتقال أو التدخل في الحياة السياسية.

    أبو يزن شرح القصة لمختار الحارة "أبو فادي" بأن حقه في "الكوبونة" ضاع, ومع ذلك خسر جاره الأستاذ في الوكالة بعدما هب حريق في بيت أبو يزن ولم يساعده أستاذ الوكالة, والسبب ؟ خوفاً من أن تقوم الوكالة بايقافه عن العمل أو فصله فصلا تعسفياً .

    طأطأ أبو يزن رأسه متوجهاً لمختار الحارة شاكياً له قطع "الكوبونة اللعينة" بالرغم من أن لديه "دزِّينة" من الأبناء, ذكوراً وإناث, أحياءً وأموات, وبادره في سؤال يا سيدي المختار: ألم تخصص الوكالة لتشغيلنا دون التدخل في حياتنا؟ لماذا تتدخل اليوم في حياتنا السياسية؟

    قاطع أبو سالم الخبير في شؤون اللاجئين في حارتهم أبو يزن قائلا: لماذا لا تساعد وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين لاجئي العراق والبرازيل وغيرهم ؟

    نظر أبو يزن بحرقة لجميع الجالسين في ديوان المختار, وقال: على الوكالة أن تكون حيادية يا جماعة...؟
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>