آخر الأخبار:

  • الحية: علاقة حركة حماس مع مصر لم تنقطع كليا بل في حالة سكون ولا يوجد فيها أي تطور منذ أكثر من شهرين
  • الحية: محمود عباس يتخوف من الانتخابات لأنه يدرك أن شعبيته وشعبية حركة فتح في تراجع وانحسار
  • شركات النظافة في مستشفيات قطاع ‏غزة‬ تعلن وقف الإضراب لأسبوعين بعد تلقيها وعود بدفع مستحقاتها
  • ليبرمان: تقديم مشروع القرار الفسطيني إلى مجلس الأمن "خطوة عدوانية"
  • الاحتلال يحول الأسير شكري الخواجا عضو اللجنة النضالية في سجون الاحتلال للعزل الانفرادي لمدة ستة أشهر
  • شهيد و5 إصابات في موقع التدريب غرب رفح
  • توتر شديد داخل باحات المسجد الأقصى المبارك والمستوطنين يعتدون على النساء .
  • مستوطن يدهس طفل في قرية اللبن الشرقية جنوب ‫‏نابلس‬
  • مقتل أربعة طياريين مصريان وإماراتيان في تحطم طائرتهم مساء أمس الأربعاء خلال عملية تدريب مشتركة.
  • الإذاعة العبرية: تعرض مستوطن لمحاولة خطف في الخليل

الرئيسية الأخبار

سفينة ثانية تبحر لليونان في طريقها لغزة

أبحرت السفينة السويدية النرويجية التي تم إعطابها سابقًا إلى اليونان في طريقها لقطاع غزة، في ظل حملة هوجاء يشنها الكيان الصهيوني في محاولة لمنع أسطول الحرية من الوصول إلى قطاع غزة

الأربعاء, 06 يوليو, 2011, 19:20 بتوقيت القدس

أمواج سياسية عاتية ودعاية صهيونية تعترض طريق الحرية

أمواج سياسية عاتية ودعاية صهيونية تعترض طريق "الحرية"


    بدأت مساء الأربعاء السفينة السويدية النرويجية التي تم إعطابها سابقًا شق طريقها للإبحار تجاه قطاع غزة.

    وقالت الحملة الأوروبية لكسر الحصار في تصريح صحفي:"إن السفينة ستصل لميناء آخر في اليونان حيث يقام لها حفل استقبال، قبل أن تنطلق لغزة، وهي تضم عدة شخصيات بينها عضو البرلمان السويدي أمين جابر".

    وواجه أسطول الحرية الإنساني أمواجًا سياسية وأمنية عاتية مصدرها صهيوني أوقفت سفنه في موانئ اليونان.


    ولم يكتف الغرب الرسمي بحصار غزة، وذهب حد حصار الأسطول ذو المهمة الإنسانية، فضغط على اليونان ثم توالت المطالبات من دول أوروبية وأمريكا للمتضامنين بإلغاء الرحلة وتقدم العروض لإفراغ الرحلة من هدفها في فتح ممر مائي لغزة وكسر الحصار الصهيوني.
    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>