آخر الأخبار:

  • المحكمة الإدارية العليا في مصر، السبت، ترفض دعوى حل حزب النور السلفي لعدم الاختصاص.
  • 19 قتيلًا في انهيار بئر منجم للذهب في تنزانيا
  • سفينة لكسر الحصار عن غزة على متنها شخصيات دولية بارزة من بينها الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي.
  • اليمن... مسلحون من قبائل حضرموت يسيطرون على هضبة حضرموت النفطية
  • وزيرالشؤون المدنية حسين الشيخ يؤكد أن الاحتلال سيسلم السلطة عائدات الضراب المجمدة غداً أو بعد غد.
  • سوريا: الطيران المروحي السوري قصف ليلا أحياء مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بالبراميل المتفجرة
  • 22 قتيلا وعشرات الجرحى جراء انفجار سيارة مفخخة أمام مصرف بأفغانستان
  • ارتفاع على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا نهارا، وباردا ليلا مع ظهور بعض السحب المنخفضة
  • السعودية تعلن عن مساعدة بقيمة 274 مليون دولار للأمم المتحدة للعمليات الانسانية في اليمن.
  • ليبرمان يصرح بأن مسألة توزيع الحقائب الوزارية لن تكون عقبة بوجه انضمام حزبه إلى الحكومة.

الرئيسية الأخبار

سفينة ثانية تبحر لليونان في طريقها لغزة

أبحرت السفينة السويدية النرويجية التي تم إعطابها سابقًا إلى اليونان في طريقها لقطاع غزة، في ظل حملة هوجاء يشنها الكيان الصهيوني في محاولة لمنع أسطول الحرية من الوصول إلى قطاع غزة

الأربعاء, 06 يوليو, 2011, 19:20 بتوقيت القدس

أمواج سياسية عاتية ودعاية صهيونية تعترض طريق الحرية

أمواج سياسية عاتية ودعاية صهيونية تعترض طريق "الحرية"


    بدأت مساء الأربعاء السفينة السويدية النرويجية التي تم إعطابها سابقًا شق طريقها للإبحار تجاه قطاع غزة.

    وقالت الحملة الأوروبية لكسر الحصار في تصريح صحفي:"إن السفينة ستصل لميناء آخر في اليونان حيث يقام لها حفل استقبال، قبل أن تنطلق لغزة، وهي تضم عدة شخصيات بينها عضو البرلمان السويدي أمين جابر".

    وواجه أسطول الحرية الإنساني أمواجًا سياسية وأمنية عاتية مصدرها صهيوني أوقفت سفنه في موانئ اليونان.


    ولم يكتف الغرب الرسمي بحصار غزة، وذهب حد حصار الأسطول ذو المهمة الإنسانية، فضغط على اليونان ثم توالت المطالبات من دول أوروبية وأمريكا للمتضامنين بإلغاء الرحلة وتقدم العروض لإفراغ الرحلة من هدفها في فتح ممر مائي لغزة وكسر الحصار الصهيوني.
    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>