آخر الأخبار:

  • استشهاد الأسير رائد الجعبري من الخليل في مشفى سوروكا الإسرائيلي
  • "الشؤون" توزع نصف مليون$ على الأسر الفقيرة
  • عزت الرشق: حماس لن تنجر إلى المناكفات السياسية كما يرغب البعض عبر الاتهامات والتراشق الإعلامي
  • جهاز "الوقائي" يعتقل ستة من عناصر الكتلة في الجامعة، أثناء زيارتهم لأحد الأصدقاء في بلدة بيرزيت شمال رام الله
  • حماس تقدم 32 مليون $ لمتضرري العدوان على غزة
  • حماس تدعو أبناءها لعدم التجاوب للاعتقالات السياسية
  • منظمات حقوقية: "إسرائيل" غير معنية بالتحقيق في جرائمها بغزة
  • مانشستر يونايتد يستعد لاسترجاع نجمه السابق كريستيانو رونالدو
  • استشهاد الشاب "محمد إبراهيم الرياطي" متأثرًا بجراحه في المستشفيات المصرية
  • إصابة جندي إسرائليي بإطلاق نار من الجولان

الرئيسية مقالات وآراء

مصالحنا في كفة وأموال الذل في كفة

السبت, 09 يوليو, 2011, 10:37 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (256) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

أنباء تشير إلى نية الرئيس محمود عباس تأجيل تشكيل حكومة الوحدة حتى أيلول القادم؛ تفادياً لأية عقبات أو عقوبات قد تفرضها (إسرائيل) والولايات المتحدة الأمريكية على السلطة الفلسطينية، وهذا يعني بأن السلطة الفلسطينية لن تتحرر أبدا من الضغوطات التي تمارس عليها، ولن يكون لها قرار مستقل في يوم من الأيام؛ لأن اشتراطات (إسرائيل) على السلطة لن تنتهي ما دامت جاثمة، وتحتل أي جزء من أرضنا الواقعة بين البحر والنهر.

كانت دولة الاحتلال (إسرائيل) تهدد السلطة بأن التصالح مع حماس في كفة والأموال_ سواء من المانحين أو أموال الضرائب_في الكفة المقابلة، وعلى السلطة الفلسطينية في رام الله أن تختار، بعدها أصحبت مصالحة حماس والذهاب إلى الأمم المتحدة في كفة، وبقيت الكفة الأخرى على حالها؛ لأنه لا شيء لدى السلطة الفلسطينية يمكنه أن يزحزحها، ولو افترضنا بأن السلطة قررت السير في طريق المصالحة دون تشكيل حكومة، فسنجد أن إطلاق سراح المعتقلين السياسيين من حماس سيضاف إلى "كفة الذل" تلك، كما ستضاف أشياء أخرى مثل إعادة تأهيل منظمة التحرير وإجراء انتخابات قد تسيطر فيها حماس على التشريعي والرئاسة، وغيره مما يحاول الطرفان_فتح وحماس_الاتفاق عليه، والحال كذلك فإن الشعب الفلسطيني بأسره سيظل معلقاً من عرقوب اتفاقية أوسلو المشؤومة، فهل يعقل أن يعلق مصير شعب حي كريم باتفاقية ميتة قذرة؟؟!!.

أنا مع ذهاب السيد الرئيس محمود عباس إلى طاولة المفاوضات، ليس للجلوس والتفاوض بل لقلب الطاولة وميزان الذل الذي عليها على رأس نتنياهو وحكومته، فأولئك لا يخجلون ولم يستكفوا بما قدمته منظمة التحرير من تنازلات _لم ولن نقبل بها_وصلت إلى أكثر من 85% من الأرض الفلسطينية، وها هم يتدخلون في شؤوننا الداخلية، ولم يبق سوى أن يقوم نتنياهو بتكليف من يترأس حكومة التكنوقراط الفلسطينية، فهل هناك وقاحة أكثر من تلك؟!، لنعد إلى ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، ولنعط فرصة أخيرة لمفاوضات تتفق الفصائل الفلسطينية _بحضن عربي_على كيفية إدارتها كما قيل في حفل التوقيع؛ لأنه لا مسوغ للاستمرار في مفاوضات نساق إليها بالتهديد والوعيد، ونحن مصرون على مجابهة الركوع ولو بالجوع ولن نكون كمن جاعوا وهم ركوع.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>