آخر الأخبار:

  • الاجتلال يغلق مناطق الضفة الغربية مساء اليوم، وذلك بمناسبة الأعياد اليهودية
  • أحمد أبو طه مدير مكتب إعلام الأسرى: السجون تعيش حالة من التوتر الشديد
  • أردوغان يهاجم الانقلاب في مصر ويطالب الأمم المتحدة بالدفاع عن الديمقراطية، وعدم الاعتراف بمن قتل الآلاف الذين خرجوا ليطالبوا بأصواتهم
  • أبو مرزوق: أجواء إيجابية تسود جلسات الحوار في القاهرة
  • البحرية الإسرائيلية تطلق صباح اليوم النار بكثافة صوب مراكب الصيادين في عرض بحر مدينة غزة
  • التعادل السلبي لفريق مالاجا مع برشلونة ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإسباني
  • يطرأ انخفاض على درجات الحرارة والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانًا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج
  • نائب نقيب الموظفين بغزة إيهاب النحال يطالب حكومة التوافق الوطني بصرف رواتب موظفيها بغزة أسوة بموظفي السلطة برام الله
  • حماس: الاعتقالات والاستدعاءات التي تشنها أجهزة الضفة في صفوف نشطائنا ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة
  • السعودية: الخميس، هو أول أيام ذي الحجة، ويوم السبت (4-10)هو أول أيام عيد الأضحى المبارك

الرئيسية الأخبار

زهرات ترقوميا .. أحلام الطفولة بالموت تتحقق

تقرير خاص لـ"مراسلنا" يسلط الضوء على حادثة الأطفال الخمسة الذين توفوا بالاختناق في سيارة ببلدة ترقوميا غرب الخليل ويوضح أسباب الوفاة..

الجمعة, 25 أكتوبر, 2013, 10:52 بتوقيت القدس

صورة أرشيفية


    الخليل - مراسلنا

    لم تكن تدري عائلات الأطفال الذين توفوا بالاختناق في سيارة ببلدة ترقوميا غرب الخليل، أن عيدهم سيتحول لمآتم يشيعون فيها خمسة من زهراتهم .

    يستذكر والدة سارة وهو زياد فطافطة إحدى ضحايا الحادث حينما أخبرته قبل وفاتها أنها حلمت بأنها كانت تقطف مع والدها الزيتون في نفس مكان وفاتها وقامت "خطافة" بخطفها وتعليقها على الشجرة لقتلها!، حتى تحقق حلم الطفولة الأخير .

    ومازالت الصدمة تبدو على سكان ثلاثة منازل فقدوا خمسة من بناتهم في الحادث المؤلم الذي وقع ثالث أيام عيد الأضحى، وتوفيت فيه خمس زهرات من عائلة فطافطة بعدما تركهم أهاليهم في السيارة خلال قطف الزيتون، وعادوا إليهم ليجدوهم توفوا نتيجة الاختناق بسبب إغلاق أبوابها على أنفسهن .

    ورغم انتشار النبأ في البلدة لكن القليل من كان يصدق أن راما أحمد فطافطة (3.5 سنة) وتقى زياد حسن فطافطة (4 سنوات) وسارة زياد فطافطة (4 سنوات) و نورسين محمد حسن فطافطة (5 سنوات) وندين محمد حسن فطافطة (5 سنوات)، لم يكملوا عيدهم يلعبون كما اعتادوا .

    فالدموع التي مازالت بعد بقاياه في عيون أبائهن وأمهاتهن يعجر عنها حديثهم في الحزن على يوم الحزن في بلدة ترقوميا، ورغم توافد آلاف المعزين من محافظة الخليل ومحافظات الضفة أسفاً على الضحايا في الحادث، لكن ذلك غيب أي مظاهر للفرح عن البلدة منذ ذلك الوقت .

    وانتقد الصحفي محمود فطافطة عبر صفحته على موقع "الفيسبوك" عقب الحادث ما جاء من نشر "غير مهني" وقال :" اطلاق الاشاعات بهدف التصيد في مستنقع الاثارة الخبرية والإشاعة الهالكة للنفوس الجريحة والملتهبة بألم الفراق فهذا يغضب الله قبل أن يسيء الى الأهل جميعاً" .

    مرجعاً ذلك إلى سلسلة إشاعات حاولت بعض وسائل الإعلام بثها خلافاً لما جرى في حادثة الوفاة، مضيفاً :" سطرنا هذه الكلمات عسى أن يعود بعض الذين تهافتوا على مواقع التشارك الاجتماعي ليبثوا خرافات وإشاعات تتكئ على الظلم والفتنة إلى رشدهم" .

    وامتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي في "إسرائيل" بـ"الشامتين" بوفاة الأطفال الخمس، من خلال تعليقات تعبر عن "فرح الاسرائيليين بوفاة الزهرات"، وعلق أحدهم بالقول " تخلصنا من خمس فلسطينيين، ولكننّي أسأل لماذا لم تتوف الخامسة، ذلك أنّ الطفلة الخامسة، نُقلت إلى المستشفى وهي بحالة صعبة، حيث قرر الأطبّاء هناك موتها" .

    ولم يتوقف الأمر عن حد التعليق بتمني الموت من قبل الاسرائيليين، حتى علق آخر بالقول من خلال صفحته على الفيسبوك " كم نحن سعداء بهذا الحادث، فقد تخلصنا من خمس فلسطينيين، دون أنْ نتدّخل".
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>