آخر الأخبار:

  • مشير المصري : لهجة عباس كانت حادة في الحديث عن العلاقة مع حماس بينما كانت استجدائية في الحديث عن الاحتلال
  • النائب عن حماس مشير المصري: على عباس إصدار مرسوم للإنتخابات وحماس جاهزة
  • عباس: اعادة اعمار غزة مرهون بممارسة الحكومة لمهامها واستلامها للمعابر
  • بعد مصادرتها من الأسواق مباحث التموين في خانيونس جنوب قطاع غزة تتلف 700 كجم أفوكادو فاسد .
  • المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر في مؤتمر صحفي بعدن: واهم من يعتقد أنه سيفرض توجهه على الآخرين أو سيحكم ‫اليمن‬ بالقوة
  • شاب في 26 من العمر يلقي نفسه من الدور الأول بمنزله بخانيونس جنوب قطاع غزة إثر مشاكل عائلية
  • وزير العدل المصري: سنلقي القبض على أي عضو من ‫‏حماس‬ ونصادر جميع أموالهم ومقراتهم
  • وزارة المالية: راتب كامل غدًا لمن تقل رواتبهم عن 2000 شيكل و60% لمن تزيد عن ذلك
  • مراسلنا: زوارق الاحتلال تطلق النار تجاه مراكب الصيادين قبالة بحر منطقةالسودانية شمال غرب مدينة غزة
  • إدخال 600 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات والمساعدات إلى غزة.

الرئيسية الأخبار

زهرات ترقوميا .. أحلام الطفولة بالموت تتحقق

تقرير خاص لـ"مراسلنا" يسلط الضوء على حادثة الأطفال الخمسة الذين توفوا بالاختناق في سيارة ببلدة ترقوميا غرب الخليل ويوضح أسباب الوفاة..

الجمعة, 25 أكتوبر, 2013, 10:52 بتوقيت القدس

صورة أرشيفية


    الخليل - مراسلنا

    لم تكن تدري عائلات الأطفال الذين توفوا بالاختناق في سيارة ببلدة ترقوميا غرب الخليل، أن عيدهم سيتحول لمآتم يشيعون فيها خمسة من زهراتهم .

    يستذكر والدة سارة وهو زياد فطافطة إحدى ضحايا الحادث حينما أخبرته قبل وفاتها أنها حلمت بأنها كانت تقطف مع والدها الزيتون في نفس مكان وفاتها وقامت "خطافة" بخطفها وتعليقها على الشجرة لقتلها!، حتى تحقق حلم الطفولة الأخير .

    ومازالت الصدمة تبدو على سكان ثلاثة منازل فقدوا خمسة من بناتهم في الحادث المؤلم الذي وقع ثالث أيام عيد الأضحى، وتوفيت فيه خمس زهرات من عائلة فطافطة بعدما تركهم أهاليهم في السيارة خلال قطف الزيتون، وعادوا إليهم ليجدوهم توفوا نتيجة الاختناق بسبب إغلاق أبوابها على أنفسهن .

    ورغم انتشار النبأ في البلدة لكن القليل من كان يصدق أن راما أحمد فطافطة (3.5 سنة) وتقى زياد حسن فطافطة (4 سنوات) وسارة زياد فطافطة (4 سنوات) و نورسين محمد حسن فطافطة (5 سنوات) وندين محمد حسن فطافطة (5 سنوات)، لم يكملوا عيدهم يلعبون كما اعتادوا .

    فالدموع التي مازالت بعد بقاياه في عيون أبائهن وأمهاتهن يعجر عنها حديثهم في الحزن على يوم الحزن في بلدة ترقوميا، ورغم توافد آلاف المعزين من محافظة الخليل ومحافظات الضفة أسفاً على الضحايا في الحادث، لكن ذلك غيب أي مظاهر للفرح عن البلدة منذ ذلك الوقت .

    وانتقد الصحفي محمود فطافطة عبر صفحته على موقع "الفيسبوك" عقب الحادث ما جاء من نشر "غير مهني" وقال :" اطلاق الاشاعات بهدف التصيد في مستنقع الاثارة الخبرية والإشاعة الهالكة للنفوس الجريحة والملتهبة بألم الفراق فهذا يغضب الله قبل أن يسيء الى الأهل جميعاً" .

    مرجعاً ذلك إلى سلسلة إشاعات حاولت بعض وسائل الإعلام بثها خلافاً لما جرى في حادثة الوفاة، مضيفاً :" سطرنا هذه الكلمات عسى أن يعود بعض الذين تهافتوا على مواقع التشارك الاجتماعي ليبثوا خرافات وإشاعات تتكئ على الظلم والفتنة إلى رشدهم" .

    وامتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي في "إسرائيل" بـ"الشامتين" بوفاة الأطفال الخمس، من خلال تعليقات تعبر عن "فرح الاسرائيليين بوفاة الزهرات"، وعلق أحدهم بالقول " تخلصنا من خمس فلسطينيين، ولكننّي أسأل لماذا لم تتوف الخامسة، ذلك أنّ الطفلة الخامسة، نُقلت إلى المستشفى وهي بحالة صعبة، حيث قرر الأطبّاء هناك موتها" .

    ولم يتوقف الأمر عن حد التعليق بتمني الموت من قبل الاسرائيليين، حتى علق آخر بالقول من خلال صفحته على الفيسبوك " كم نحن سعداء بهذا الحادث، فقد تخلصنا من خمس فلسطينيين، دون أنْ نتدّخل".
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>