آخر الأخبار:

  • الشيخ صبري: إن أعاقتك حواجز الاحتلال من الوصول للأقصى فصلّ أينما تصلي ولك أجر الصلاة فيه
  • الشيخ عكرمة صبري: التواجد يوم "وقفة عرفة" في المسجد الأقصى واجب شرعي
  • في يوم المسنين الدولي..15 أسيرا مسنا في سجون الاحتلال
  • استطلاع إسرائيلي يبين أن غالبية إسرائيلية ترى في عباس أنه ليس رجل سلام وأن أوباما ليس صديقا لإسرائيل
  • عشرات المستوطنين يقتحمون فجر اليوم قبر النبي يوسف شرق مدينة نابلس، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي
  • بيني غانتس: قائد الجناح العسكري لحركة حماس "محمد الضيف" ما زال على قيد الحياة
  • قوة إسرائيلية كبيرة تقتحم فجر اليوم مدينة جنين ومخيمها وتشتبك مع الأهالي
  • ايال ايزنبيرغ - قائد الجبهة الداخلية للاحتلال: المعركة القادمة على غزة ستكون أكبر وسيكون ضحاياها أكثر
  • وفاة المواطنة غالية أبو مصطفى وهي والدة الأسير نمر حسين أبو مصطفى من مخيم بلاطة
  • ريال مدريد يفوز على مضيفه لودوجريتش رازجراد البلغاري بهدفين مقابل هدف في الجولة الثانية للمجموعة الثانية من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم

الرئيسية مدونات

ليت الشباب يصرخ يوما ليخبر ما فعل الشيوخ

السبت, 09 يوليو, 2011, 13:37 بتوقيت القدس

كاركاتير معبر


    علـي الجزائري

    لعل أمل الشباب الجزائري اليوم أصبح ينعي هو حال صاحبه وحال البلاد الذي ساقه قدر الله أن يعيش فيها، بلاد العزة والكرامة كما أصبحت معروفة عند أصحاب أكذوبة الجزائر بخير من أجل إخفاء حقيقة الدولة الغنية والشعب الفقير .

    أصبح اليوم يرى في الأمل وفي المستقبل والعيش الكريم ضرب من الخيال لن يبلغها إلى يوم الدين ، شباب تحرق أحلامهم مثل الشمعة كلما ازدادت اشتعالا نقص أملها في هذه الحياة ، شباب جرب كل الجرائم في حق نفسه ووطنه من أجل التخلص من واقعه والتعبير عن سخطه على حاله وحال بلاده.

    وأصبح يعشق حياة السجون وكلما أخرج منها شده الحنين في الرجوع إليها ، وأصبح يرى في الإجرام الوسيلة الوحيدة من أجل إرجاع حقه الذي سلب منه وعلى طريقته ، وخذر عقله واستهبله كما فعلها من وكل إليه أمره.

    ركب الأمواج وقطع البحار إلى بلاد النور ليجد نفسه قد عاد إليها مكبلا مسجونا أو مقتولا ومفقودا. فهل سيقول يا ليت الشباب يعود يوما لأبلغه ما فعله المشيب ؟

    أم سيقول يا ليت الشباب يصرخ يوما ليخبر الناس ما فعل الشيوخ ؟.
    المصدر: مدونة علـي الجزائري رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>