آخر الأخبار:

  • القسام يقصف موقعًا عسكريًا يحتوي على رؤوس نووية
  • كتائب القسام تقصف عسقلان بـعشرة صواريخ غراد
  • يديعوت أحرنوت/ نشر كتيبة من الجيش المصري في طابا لمنع إطلاق الصواريخ على إيلات
  • كتائب الشهيد أبو علي مصطفى و كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني تقصفان مفتاحيم كابوتس اوهاد بصاروخ جراد.
  • كتائب الناصر تطلق 13 صاروخاً على عسقلان وسديروت ونتيف هعتسراه ونير اسحاق.
  • استشهاد موسى شحدة معمر ونجله صدام وإصابة آخرين في قصف استهدف تجمعاً للمواطنين أثناء مغادرتهم مسجد المصطفى برفح
  • استهداف منزل آل البحطيطي بالقرب من سوق السيارات بحي الزيتون جنوب ‫مدينة غزة‬
  • ردًا على المجازر.. القسام يقصف حيفا بصاروخ R160 وتل أبيب ب3 صواريخ M75 وريشون ليتسيون بصاروخ فجر 5
  • سرايا القدس تستهدف جيب عسكري إسرائيلي شرق رفح بصاروخ "كورنيت" وتصيبه مباشرة
  • يديعوت: ضعف إسرائيل كان أقل بكثير مما تحاول أوساط الجيش الترويج له بأنها خرجت منتصرة

الرئيسية مدونات

ليت الشباب يصرخ يوما ليخبر ما فعل الشيوخ

السبت, 09 يوليو, 2011, 13:37 بتوقيت القدس

كاركاتير معبر


    علـي الجزائري

    لعل أمل الشباب الجزائري اليوم أصبح ينعي هو حال صاحبه وحال البلاد الذي ساقه قدر الله أن يعيش فيها، بلاد العزة والكرامة كما أصبحت معروفة عند أصحاب أكذوبة الجزائر بخير من أجل إخفاء حقيقة الدولة الغنية والشعب الفقير .

    أصبح اليوم يرى في الأمل وفي المستقبل والعيش الكريم ضرب من الخيال لن يبلغها إلى يوم الدين ، شباب تحرق أحلامهم مثل الشمعة كلما ازدادت اشتعالا نقص أملها في هذه الحياة ، شباب جرب كل الجرائم في حق نفسه ووطنه من أجل التخلص من واقعه والتعبير عن سخطه على حاله وحال بلاده.

    وأصبح يعشق حياة السجون وكلما أخرج منها شده الحنين في الرجوع إليها ، وأصبح يرى في الإجرام الوسيلة الوحيدة من أجل إرجاع حقه الذي سلب منه وعلى طريقته ، وخذر عقله واستهبله كما فعلها من وكل إليه أمره.

    ركب الأمواج وقطع البحار إلى بلاد النور ليجد نفسه قد عاد إليها مكبلا مسجونا أو مقتولا ومفقودا. فهل سيقول يا ليت الشباب يعود يوما لأبلغه ما فعله المشيب ؟

    أم سيقول يا ليت الشباب يصرخ يوما ليخبر الناس ما فعل الشيوخ ؟.
    المصدر: مدونة علـي الجزائري رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>