آخر الأخبار:

  • مراسلنا: إصابة خطيرة لجندي اسرائيلي في بيت حنينا بالقدس جراء إصابته بزجاجة مولوتوف إصابة مباشرة.
  • الحية: مصر أبلغتنا بتأجيل جلسة مفاوضات التهدئة
  • عاطف عدوان: الحمد لله فقد المصداقية كرئيس وزراء لحكومة التوافق الوطني لعدم تنفيذه أي من وعوده المتعلقة بحل مشاكل القطاع وعليه الرحيل
  • يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • وزارة الداخلية:حدود قطاع غزة مع مصر مضبوطة وآمنة وليس لنا أي علاقة بالأحداث الداخلية المصرية
  • خليل الحية: أمن إسرائيل أول من سيدفع ثمن تأخر إعمار قطاع غزة
  • هيئة المعابر: السلطات المصرية تبلغنا بإغلاق معبر رفح البري يوم السبت وحتى إشعار آخر
  • الداخلية تحذر من خطورة الوضع القائم في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء
  • الخضري: الاحتلال الإسرائيلي يريد إعمارًا إعلاميًا وما وصل من مواد بناء لا يكفي لإعمار بناية واحدة
  • تجدد مواجهات في القدس و"إسرائيل" تخشى من انتفاضة ثالثة

الرئيسية مدونات

ليت الشباب يصرخ يوما ليخبر ما فعل الشيوخ

السبت, 09 يوليو, 2011, 13:37 بتوقيت القدس

كاركاتير معبر


    علـي الجزائري

    لعل أمل الشباب الجزائري اليوم أصبح ينعي هو حال صاحبه وحال البلاد الذي ساقه قدر الله أن يعيش فيها، بلاد العزة والكرامة كما أصبحت معروفة عند أصحاب أكذوبة الجزائر بخير من أجل إخفاء حقيقة الدولة الغنية والشعب الفقير .

    أصبح اليوم يرى في الأمل وفي المستقبل والعيش الكريم ضرب من الخيال لن يبلغها إلى يوم الدين ، شباب تحرق أحلامهم مثل الشمعة كلما ازدادت اشتعالا نقص أملها في هذه الحياة ، شباب جرب كل الجرائم في حق نفسه ووطنه من أجل التخلص من واقعه والتعبير عن سخطه على حاله وحال بلاده.

    وأصبح يعشق حياة السجون وكلما أخرج منها شده الحنين في الرجوع إليها ، وأصبح يرى في الإجرام الوسيلة الوحيدة من أجل إرجاع حقه الذي سلب منه وعلى طريقته ، وخذر عقله واستهبله كما فعلها من وكل إليه أمره.

    ركب الأمواج وقطع البحار إلى بلاد النور ليجد نفسه قد عاد إليها مكبلا مسجونا أو مقتولا ومفقودا. فهل سيقول يا ليت الشباب يعود يوما لأبلغه ما فعله المشيب ؟

    أم سيقول يا ليت الشباب يصرخ يوما ليخبر الناس ما فعل الشيوخ ؟.
    المصدر: مدونة علـي الجزائري رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>