آخر الأخبار:

  • نتنياهو يطالب الاتحاد الأوروبي بإعادة إدراج حماس فورا على لائحة الإرهاب
  • مركز "طاوب" الإسرائيلي: 60% من الأسر الفلسطينية في الداخل المحتل تعيش تحت خط الفقر، مقابل 11% فقط من الأسر اليهودي
  • وزيرة التربية والتعليم خولة الشخشير: لا يوجد نية لدى الوزارة بحذف مواضيع ودروس من منهاج الثانوية العامة "التوجيهي" لهذا العام.
  • قوات الاحتلال تطلق النار صوب المزارعين وصيادي العصافير شرق خانيونس دون إصابات
  • حماس: قرار محكمة أوروبا انتصار للضحية
  • 'هآرتس'': دراسة تُظهر أن 80% من الإسرائيليين لا يكفيهم دخلهم
  • سلطة الترخيص برام الله: إلزام سائقي المركبات التي يزيد عدد مقاعدها عن 7 بحيازة رخصة قيادة شحن خفيف
  • عريقات: سنقدم مشروعنا لمجلس الأمن رغم "الفيتو"
  • مسلحون يقتحمون بنكا حكوميا جنوبي أفغانستان ويشتبكون مع حراسه
  • إصابة المعلمة "امتثال عبد الله قشوع" من قبل مستوطن في طريقها لمدرستها بقلقيلية صباح اليوم

الرئيسية مدونات

ليت الشباب يصرخ يوما ليخبر ما فعل الشيوخ

السبت, 09 يوليو, 2011, 13:37 بتوقيت القدس

كاركاتير معبر


    علـي الجزائري

    لعل أمل الشباب الجزائري اليوم أصبح ينعي هو حال صاحبه وحال البلاد الذي ساقه قدر الله أن يعيش فيها، بلاد العزة والكرامة كما أصبحت معروفة عند أصحاب أكذوبة الجزائر بخير من أجل إخفاء حقيقة الدولة الغنية والشعب الفقير .

    أصبح اليوم يرى في الأمل وفي المستقبل والعيش الكريم ضرب من الخيال لن يبلغها إلى يوم الدين ، شباب تحرق أحلامهم مثل الشمعة كلما ازدادت اشتعالا نقص أملها في هذه الحياة ، شباب جرب كل الجرائم في حق نفسه ووطنه من أجل التخلص من واقعه والتعبير عن سخطه على حاله وحال بلاده.

    وأصبح يعشق حياة السجون وكلما أخرج منها شده الحنين في الرجوع إليها ، وأصبح يرى في الإجرام الوسيلة الوحيدة من أجل إرجاع حقه الذي سلب منه وعلى طريقته ، وخذر عقله واستهبله كما فعلها من وكل إليه أمره.

    ركب الأمواج وقطع البحار إلى بلاد النور ليجد نفسه قد عاد إليها مكبلا مسجونا أو مقتولا ومفقودا. فهل سيقول يا ليت الشباب يعود يوما لأبلغه ما فعله المشيب ؟

    أم سيقول يا ليت الشباب يصرخ يوما ليخبر الناس ما فعل الشيوخ ؟.
    المصدر: مدونة علـي الجزائري رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>