آخر الأخبار:

  • توقف إضراب عمال النظافة في المشافي بسبب خطورة الأوضاع الصحية وإعطاء فرصة لحكومة التوافق لمراجعة سياساتها
  • جمال الخضري ينفي وجود آلية حقيقية وفعلية لإدخال مواد البناء إلى غزة وإعادة الإعمار كما يروج إعلامياً
  • إضراب شامل اليوم الأربعاء في جميع الوزارات والهيئات والمدارس الحكومية في قطاع غزة احتجاجًا على عدم تلبية حكومة التوافق مطالب الموظفين
  • روما الإيطالي يخسر أمام بايرن ميونيخ الألماني 1-7 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة ضمن دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم
  • يعلون يتهم قطر وتركيا بدعم حماس
  • يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • شالكه الألماني يتغلب على شبونة البرتغالي 4-3 بمبارة مثيرة في دوري أبطال أوروبا
  • تشلسي الإنكليزي يسحق ماريبور 6-صفر في دوري أبطال أوروبا
  • نادي الأسير: الوضع الصحي للأسير المضرب عن الطعام رائد موسى، في تدهور شديد، لا سيما وأن إدارة السجن ترفض إمداده بالملح، وهو يتناول الماء فقط
  • الاحتلال يفرج عن الأسيرة أمل خلف واثنين من أشقائها من حي باب السلسلة في القدس المحتلة

الرئيسية الأخبار

"معبر الكرامة" ليس له من اسمه نصيب !!

معبر الكرامة في الضفة الغربية هو المنفذ الوحيد للخروج من الضفة إلى العالم تحت سيطرة قوات الاحتلال الصهيوني، ما يجعل معاناة الفلسطينيين تلتقي في "حق السفر" المنتهك .

الأحد, 10 يوليو, 2011, 08:01 بتوقيت القدس

صورة أرشيفية لمعبر الكرامة


    ريما صبح

    لا يختلف حال "معبر رفح" في قطاع غزة عن حال " معبر الكرامة" في الضفة الغربية كثيرا، فهو المنفذ الوحيد للخروج من الضفة الغربية إلى العالم تحت سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي، ما يجعل معاناة الفلسطينيين تلتقي في "حق السفر" المنتهك .

    الطفلة بنان عبيد التي لم تكمل بعد الثامنة من عمرها لم تتوقع يوما أن تمنع من السفر إلى الأردن عبر "الكرامة" من سلطات الاحتلال بحجة أنها تشكل "خطر على أمن الدولة"، فمازالت لا تفهم مصطلح "الدولة" ولا "الأمن الإسرائيلي" .

    منع المئات شهريا


    وليست لوحدها بل هي من ضمن (161) مواطنا من سكان الضفة الغربية منعتهم سلطات الاحتلال خلال الأسبوع الممتد من (3-7 إلى 10-7)، بحجة "أسباب أمنية" مجهولة المعالم، فلا حل لهم إلا العودة للمنازل بخيبة أمل لا تقطع تجربة محاولة السفر مرة أخرى .

    وتقول عائلة الطفلة عبيد لـ "فلسطين الآن" أنها كانت برفقة والدتها لزيارة أقاربها في الأردن وقضاء عطلة الصيف، لكن ما جرى من احتجاز استمر لأكثر من 3 ساعات انتهى بإجبارهم على العودة إلى الضفة، حتى سالت دموع الطفلة لأنها لا تدري ما يجري سوى أنه المحتل الذي يخنق حتى "عطلة الصيف" المؤقتة .

    ولا يقتصر المنع الذي أعدت "فلسطين الآن" إحصائية شهرية عنه من تاريخ (18 حزيران) حتى (10 تموز) على الأطفال والمواطنين بل يطال الصحفيين والنواب والأكاديميين، وتكشف الإحصائية أنه خلال هذه الفترة منعت قوات الاحتلال المتواجدة على "معبر الكرامة" أكثر من (501) مواطناً .

    وشملت الإحصائية أن الأسبوع الأخير من هذا الشهر الذي تم رصده ارتفعت النسبة بشكل ملحوظ، وشملت أطفال وفتية لم تتجاوز أعمارهم الـ17 عاماً .

    منع بلا تمييز !


    والصحفي مصطفى صبري من قلقيلية كان نموذجاً لمنع الاحتلال للصحفيين من السفر إلى الخارج بحجج " أمنية" مجهولة، ويقول :" منذ عام 2001م قدمت طلبا للسفر بواسطة مؤسسة هموكيد في القدس وتم رفض طلب السفر من قبل المخابرات الاسرائيلية بذريعة المانع الأمني وبعد مرور اكثر من عشر سنوات على تقديم الطلب السابق توجهت لمعبر الكرامة صباح الجمعة وتم إرجاعي لذات السبب الماضي ".

    وأضاف أن " مخابرات الاحتلال على المعبر والشركة الأمنية تقوم بايقاف العشرات يوميا على المعبر وتعيدهم إلى منازلهم يوميا بذرائع شتى منها المانع الأمني والأخرى عدم مطابقة المعلومات بين بطاقة الهوية وجواز السفر إضافة إلى التذرع بقضايا ثانوية لزيادة معاناة المسافر ".
     وتشمل حالات المنع أكاديميين وأسرى محررين مثل الكاتب الصحفي فريد أبو ظهير وهو محاضر في كلية الاعلام في جامعة النجاح الوطنية .
     


    وحسب التقرير الشهري لمركز "مدى" للحريات ووصلت نسخة منه إلى "فلسطين الآن"، فقد تم منع الدكتور أبو ظهير من السفر للمشاركة في مؤتمر بتنظيم من منظمة اليونسكو حول الصحافة العلمية في قطر" .

    وتحدث عما جرى معه قبيل منعه بالقول للمركز :" رغم حصولي على موافقة إسرائيلية للسفر من مكتب الارتباط للمشاركة حول الإعلام العلمي في فلسطين، لكن سلطات الاحتلال منعته من السفر عبر "معبر الكرامة" " .

    ويضيف بأنه تم احتجازه لمدة ساعتين وبعد ذلك حضر أحد الضباط، وأخبره أنه ممنوع من السفر كونه يشكل "خطر على إسرائيل"، مشيرا إلى أنه حاول السفر عدّة مرات منذ عام 2006، ولكن يتم منعه رغم الحصول على موافقة ! .

    وخلال الأربعة أعوام الأخيرة رصدت "فلسطين الآن" أن قوات الاحتلال على معبر "الكرامة" لم تسمح لأي من النواب الإسلاميين في الضفة من السفر إلى خارج الضفة ، وكان أخرهم منع النائبين عبد الجابر فقهاء ومحمد مطلق أبو جحيشة من السفر لحضور مؤتمر للبرلمانيين الإسلاميين في ماليزيا والمقرر عقده في التاسع والعاشر من الشهر الجاري .

    ويبقى حق السفر للفلسطيني مكفول في أروقة الأنظمة القانونية الدولية لكنه على أرض الواقع ينتهك بصمت ويدفع الثمن من حياته وتعليمه ومستقبله لأسباب وحجج صهيونية واهية .
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>