آخر الأخبار:

  • النائب فبي المجلس التشريعي "نايف رجوب" يستنكر تلفظ الشرطة بألفاظ شركية
  • غانتس يشيد بالهدوء على الحدود المصرية ويتوقع أن تشهد الفقرة المقبلة مواجهات على الحدود مع "إسرائيل"
  • وقائي الخليل يمنع حافلات من نقل رحلة للطالبات نظمتها الكتلة الإسلامية في جامعة بولتكنيك الخليل
  • تراكم الديون على حكومة رام الله يودي بنفاذ 100 صنف من الأدوية
  • وزارة الخارجية السويسرية تعلن انضمام فلسطين رسميًا إلى اتفاقية جنيف
  • قتيل وعشرات الجرحى بينهم ستة بحالة خطرة في مظاهرات شهدتها القاهرة والاسكندرية ضد الانقلاب
  • حماس ترفض أي تمديد للمفاوضات مع الاحتلال وتطالب السلطة بالعودة للإجماع الوطني الرافض لها
  • صيغة اتفاق مبدئي لتمديد المفاوضات بين السلطة و"إسرائيل" مقابل إطلاق سراح أسرى
  • منظومة حديثة ومتطورة لسلاح المهندسين على الحدود المصرية مع القطاع؛ للكشف عن الأنفاق
  • منظمة "بيتسيلم" الحقوقية تؤكّد أن جنود الاحتلال الإسرائيلي يستخفّون بحياة البشر لعدم وجود رادع بحقّهم

الرئيسية بانوراما

يقضون معظم أوقاتهم

المقاهي والانترنت قبلة الشباب في الصيف

معظم الأطفال وحتى الشبان من الجنسين في فلسطين يعانون من أوقات الفراغ طويلة في ظل عدم وجود أماكن ومراكز ترفيهية كافية،وعدم قدرة الأهل احياناً من تسجيلهم في مراكز ومخيمات صيفية لتدني وضعهم المادي.

الأحد, 10 يوليو, 2011, 08:13 بتوقيت القدس

صورة أرشيفية لمقاهي الانترنت


    ثائر عامر

    رغم صغر سنهم فخمستهم في السابعة عشر، إلا أن مكانهم "محفوظ" على القهوة (المقهى).. وسط نابلس. بكر ماهر وأصدقاؤه يواظبون يوميا على الالتقاء وتمضية الوقت في المقهى في لعب الشدة"الكتشينة" و"الطرنيب" و"التركس" ويبقوا على هذه الحال حتى ساعة متأخرة ليلا قبل الافتراق والاتفاق على الالتقاء مجددا في اليوم التالي.

    يستقيظ بكر كالكثير من أبناء جيله الذكور والأناث في فترة متأخرة من النهار، ويبقى لا يفعل شيء طيلة الوقت إلا مشاهدة التلفزيون. يتابع "انا على هذه الحال منذ ثلاث سنوات تقريبا، حاولت في إحدى العطل أن أعمل، لكنني لم استمر، والبعض من زملائي قام بذات الأمر إرضاء لوالديهم الذين كانوا يصرون عليهم أن يلتحقوا بالعمل حتى يعتمدون على ذاتهم.. وبلهجة استهزائية يقول "إذا الكبار مش لاقيين شغل شو نعمل "إحنا".

    مهووس نت


    بالقرب من المكان كان هناك مقهى آخر لكنه مخصص للانترنت، غالبية من بداخله من الشباب. أحمد منشغل في الطباعة على الكيبورد فهو يتحدث مع مجموعة من أصدقائه عبر "الشات" بلغة إنجليزية معربة. يصف نفسه بـ"مهووس نت"، ويمضي ساعات طويلة من يومه أمام شاشة الكمبيوتر، ويقول لـ"فلسطين الآن": "انا في السنة الثانية في كلية التربية "ومش منزل صيفي" امضي وقت فراغي على الانترنت لاني مشترك باكثر من "جروب" وعندي كثير اصحاب على المسنجر.

    حال البنات


    وإذا كان الشبان الذين يخرجون ويرفهون عن انفسهم يشكون من الفراغ والملل، فكيف الحال بالفتيات التي تجبرهن العادات والتقاليد على البقاء في المنزل!!. نورة فتاة في السادسة عشرة من عمرها، أنهت الصف العاشر بمعدل ممتاز، واختارت أن تكمل طريقها في الفرع العلمي على أمل أن تدخل كلية الصيدلة. تؤكد أنها تشعر بحالة ملل وضجر كبيرين جدا ولا تجد ما تفعله خلال ساعات النهار الطويلة سوى النوم لوقت متأخر ومن ثم مساعدة والدتها في اعمال المنزل ومشاهدة التلفزيون.

    العمل .. محاولة


    وإذا كان من تحدثنا إليهم من الشباب لم يواظبوا على العمل في العطلة الصيفية، فإن ياسر أحمد -18 عاما- لم يسترح سوى يوم واحد بعد الانتهاء من تقديم الامتحانات ليلتحق بعدها بمنجرة خاله التي دأب على العمل بها خلال العطلة منذ أن كان صغيرا. يقول "أقارن نفسي بغيري ممن لا يعملون أجد الفرق شاسعا، صحيح أنني اتعب وهم يجلسون في بيوتهم ويشاهدون التلفزيون أو يذهبون إلى المقهى لكنني املك صنعة قد تفيدني مستقبلا إن خذلتني الدراسة".

    المخيمات والمكتبات


    ليس العمل هو الحل الوحيد لتمضية الوقت، فـ"أبو محمد جود الله" سجل ابناءه الثلاثة في مخيم صيفي تنظمه مؤسسة شبابية في منطقته. يقول "هذا أفضل حل لهم ولنا، فلو بقوا في البيت فستزيد المشاكل بينهم وستنعكس على والدتهم التي لن تستطيع القيام بمهام المنزل بسببهم، إضافة لهذا فالمخيم حماية لهم من البقاء في الشوارع، إضافة لكونه ينمي مهاراتهم".
    اما ميس فهي تحضر بصورة شبه يومية للمكتبة لقراءة بعض القصص والكتب المفيدة وهي تشجع الأخريات على الاستفادة من وقتهم في ما يعود عليهم بالنفع.

    الأخصائية الاجتماعية هناء مسعود من نابلس أكدت أن معظم الأطفال وحتى الشبان من الجنسين في فلسطين يعانون من أوقات فراغ طويلة خاصة في العطلة الصيفية في ظل عدم وجود أماكن ومراكز ترفيهية كافية، إضافة لعدم قدرة الأهل في كثير من الاحيان من تسجيلهم في مراكز ومخيمات صيفية لتدني وضعهم المادي.

    وتضيف "العطلة الصيفية فرصة كبيرة للاستفادة من الطاقات الكامنة في الشباب، وهي بحاجة إلى مشروع وطني شامل ومتكامل، تشترك فيه كافة المؤسسات الرسمية والأهلية، التي تأخذ على عاتقها استيعاب أكبر عدد ممكن من هؤلاء مما سيعود عليهم وعلى مجتمعهم بالفائدة العظيمة من جهة ويساعد في التخلص من بعض الظواهر السيئة من جهة اخرى".
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>