آخر الأخبار:

  • فلسطينيون يهدمون جزءا من الجدار الفاصل ببلدة أبو ديس ويدخلون القدس رافعين الأعلام الفلسطينية والاحتلال يطلق الرصاص تجاههم
  • إغلاق معبر رفح وإعادة المسافرين إلى قطاع غزة من قبل الجانب المصري دون سابق إنذار
  • الكتلة تقرر تعليق اعتصامها الذي استمر ليومين في جامعة بيرزيت بعد إفراج أجهزة الضفة عن الطالب إبراهيم العاروري
  • قوات الاحتلال تستدعي والد المحرر إلى قطاع غزة نائل السخل الحاج سعدي السخل لمقابلته يوم الأحد في الارتباط العسكري في حوارة
  • قوات الاحتلال تفرج عن القيادي في حركة حماس خالد الحاج من جنين
  • دويك: فتح لا تريد من المصالحة إلا ملف الانتخابات لإخراج حماس من الباب الذي دخلت منه
  • الاحتلال يعتقل 20 مواطنا معظمهم أطفال في الطبقة جنوب الخليل
  • 313 معتمرا غادروا معبر رفح متوجهين للسعودية
  • معاريف: ايران تقنع الأسد بالسماح لحزب الله بفتح جبهة في هضبة الجولان ضد "إسرائيل"
  • مصدر سياسي في روسيا : بوتين ونتانياهو يتشاطران القلق من سقوط الأسد
  • بوتين يرفض طلب نتانياهو عدم تزويد الأسد بصواريخ متطورة
  • عباس يلتقي الرئيس المصري اليوم في القاهرة لبحث السلام والمصالحة
  • مجهولون يختطفون سبعة مجندين مصريين قرب العريش شمال سيناء
  • مسؤول إسرائيلي يقول إن "إسرائيل" ستواصل قصف أهداف في سوريا ويحذر الأسد من الرد
  • مراسلونا: أكثر من 50 إصابة و30 معتقل بالضفة الغربية في مسيرات ذكرى النكبة
  • تقرير:9000 فلسطيني وعربي اعتقوا وقت التهجير استغلوا في أعمال السخرة
  • الفلسطينيون في الوطن والشتات يحيون الذكرى الـ65 لنكبة فلسطين
  • محكمة الاحتلال تجدد الاعتقال الاداري للنواب منصور وعطون والرمحي وزعارير لـ 6 أشهر
  • محكمة الاحتلال تمدد اعتقال 10 أسرى بينهم فتاة
  • نتنياهو: منطقة الشرق الأوسط هائجة وغير مستقرة وقابلة للإنفجار

الرئيسية الأخبار

أزمة السلطة مفتعلة وبتواطؤ من عباس (تحليل)

اعتبر محلل سياسي فلسطيني أن الأزمة المالية التي تحدث عنها رئيس سلطة رام الله محمود عباس مفتعلة ولا أساس لها، مستدلا بعدم وجود تغيير على الأموال المقدمة للسلطة

الأحد, 10 يوليو, 2011, 11:54 بتوقيت القدس

رئيس سلطة رام الله محمود عباس


    مراسلنا - مؤيد مهنا

    اعتبر محلل سياسي فلسطيني أن الأزمة المالية التي تحدث عنها رئيس سلطة رام الله محمود عباس والتي ممكن أن تمتد لأشهر قادمة مفتعلة ولا أساس لها، مستدلا على ذلك بعدم وجود تغيير على الأموال المقدمة للسلطة.

    وقال مصطفى الصواف لـــشبكة فلسطين الآن: "الموضوع له علاقة بالوضع الداخلي الفلسطيني وحالة الخلاف على من يتولى رئاسة الحكومة الانتقالية القادمة في ظل إصرار الإدارة الأمريكية والاحتلال الصهيوني بفرض سلام فياض واستجابة محمود عباس لذلك على الحكومة الانتقالية".

    أزمة مفتعلة


    وأضاف الصواف: "كما أن الأزمة المفتعلة يراد منها محاولة الضغط على المواطن الفلسطيني ليقبل بكل ما يطرحه محمود عباس سواء فيما يتعلق بالمصالحة أو ما يتعلق بالقضايا الأساسية للشعب الفلسطيني".

    وما زالت الولايات المتحدة تضغط على عباس من أجل التمسك بسلام فياض كرجل الحكومة التوافقية لإنجاز اتفاق المصالحة مع حماس، في حين ترفضه الفصائل الفلسطينية باعتباره أحد أسباب الانقسام وأحد أسباب ربط القرار السياسي الفلسطيني بالمال الأمريكي.

    وأبدى الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني توافقه بارتباط الأزمة بمحاولة منع الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني لمحمود عباس من الذهاب إلى الأمم المتحدة من أجل الدولة الفلسطينية.

    وقال: "صحيح أن أمريكا لها مصلحة يجب أن تتحقق وعلى السلطة ألا تقولا لا وربما ارتباط السلطة ماليا بالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي المحكوم بالسياسة الأمريكية لا يمكن محمود عباس من مخالفة الرأي الأمريكي".

    وأوضح الصواف أن أمريكا تحاول ابتزاز الجانب الفلسطيني لعدم الذهاب إلى الأمم المتحدة لأنها ترى بأن الدولة الفلسطينية يجب أن تقام على طاولة المفاوضات بين الجانب الصهيوني والفلسطيني ووفق الرؤية الصهيونية وليس وفق الرؤيا الشرعية للشعب الفلسطيني.

    عباس سيستجيب


    واعتبر الصواف أن تمسك عباس بالمفاوضات كحل يجعله أقرب للاستجابة في نهاية الأمر لهذه الضغوط وممكن أن تكون هذه الضغوط متفق عليها من قبل الجانبين، وقال: " خاصة لو علمنا أن وفدا من قبل السلطة كان في واشنطن قبل يومين برئاسة عريقات وأبو ردينة".

    وفي معرض رده عن مدة الأزمة، قال الصواف: "لن تستمر كثيرا لأن في نهاية المطاف سيستجيب محمود عباس لما تراه أمريكا، وسيجد طريقة للعودة إلى طاولة المفاوضات حتى يستطيع عباس التوقف عن التوجه إلى الامم المتحدة".

    وأضاف: "خاصة أنه لمح إلى ذلك وقال لن نتوجه إلى الأمم المتحدة إلاّ إذا عدنا إلى طاولة المفاوضات معنى ذلك أن الهدف هو طاولة المفاوضات وليس الهدف هو الدولة الفلسطينية والذهاب إلى الأمم المتحدة فإذا حدث كل شيء ممكن أن يكون قابل للتغيير".

    ومن المفترض أن تتوجه السلطة الفلسطينية في رام الله برئاسة محمود عباس إلى الأمم المتحدة في شهر أيلول القادم من أجل الاعتراف بدولة فلسطين، إلا أنه وبعد الضغط الصهيو أمريكي بدأ عباس بالتراجع بقوله أن التوجه إلى المفاوضات هو الكفيل بمنع السلطة من الذهاب للأمم المتحدة

    الموت أفضل من حماس


    واستبعد الكاتب والمحلل السياسي أن يعود عباس لحضن الشعب الفلسطيني أو أن يستعين بحماس لحل أزمته المالية أو السياسية.

    وقال: "أنا لا أعتقد أن محمود عباس يمكن أن يرمي نفسه في حضن حماس لأنه يعتبر أن الموت في حضن إسرائيل وأمريكا أفضل من الموت في حضن حماس، فلذلك هو لن يفعلها بدليل هو عطل المصالحة التي يمكن أن تكون هي حبل الإنقاذ له على مستوى المرحلة القادمة".

    تجدر الإشارة إلى أن المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماي ما زالت لم تر النور حتى الآن على أرض الواقع بسبب تعنت السلطة على موقفها من رئاسة الحكومة المقبلة، حيث تصر فتح على تولي فياض لحكومة التوافق فيما ترى حماس أن فياض أحد أسباب الانقسام ومفروض على الساحة الفلسطينية من قبل الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني
    المصدر: فلسطين الآن

    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق