آخر الأخبار:

  • الشيخ صبري: إن أعاقتك حواجز الاحتلال من الوصول للأقصى فصلّ أينما تصلي ولك أجر الصلاة فيه
  • الشيخ عكرمة صبري: التواجد يوم "وقفة عرفة" في المسجد الأقصى واجب شرعي
  • في يوم المسنين الدولي..15 أسيرا مسنا في سجون الاحتلال
  • استطلاع إسرائيلي يبين أن غالبية إسرائيلية ترى في عباس أنه ليس رجل سلام وأن أوباما ليس صديقا لإسرائيل
  • عشرات المستوطنين يقتحمون فجر اليوم قبر النبي يوسف شرق مدينة نابلس، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي
  • بيني غانتس: قائد الجناح العسكري لحركة حماس "محمد الضيف" ما زال على قيد الحياة
  • قوة إسرائيلية كبيرة تقتحم فجر اليوم مدينة جنين ومخيمها وتشتبك مع الأهالي
  • ايال ايزنبيرغ - قائد الجبهة الداخلية للاحتلال: المعركة القادمة على غزة ستكون أكبر وسيكون ضحاياها أكثر
  • وفاة المواطنة غالية أبو مصطفى وهي والدة الأسير نمر حسين أبو مصطفى من مخيم بلاطة
  • ريال مدريد يفوز على مضيفه لودوجريتش رازجراد البلغاري بهدفين مقابل هدف في الجولة الثانية للمجموعة الثانية من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم

الرئيسية الأخبار

توفيت والدته وهو رهن الاعتقال..

أسد الله بدران ..شقيق الشهداء يتلهف للحرية

في الوقت الذي كان ينتظر به أهالي المعتقلين السياسيين الإفراج عن أبنائهم، تم منع أسد الله من زيارة ذويه وقام ضباط سجن الجنيد الذي يحتجز به بمعاقبته وتم نقله الى الزنازين وتبليغه بأنه سيتم نقله الى سجن أريحا..

الأحد, 20 نوفمبر, 2011, 09:27 بتوقيت القدس

المعتقلون السياسيون في الضفة ينتظرون الحرية


    لم يكن أسد الله بشير بدران يتصور أنه لن يكون ضمن مشيعي والدته التي توفاها الله دون أن تتمكن من ضمه إلى صدرها، لقد بقي قابعاً في قيوده محروماً من مجرد السير في جنازتها، لكنه اليوم بكل الأحوال صار يتطلع لساعة الحرية التي سيكون فيها قادراً على زيارة قبرها.

    لم تكن تلك بدايات رحلة الاحزان في حياة بدران، فالشاب فقد شقيقيه فواز وسيف الله شهداءً على طريق الحرية فيما تمضي به الأشهر والسنوات أسيراً في سجون أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.

    اعتقالٌ وحكمٌ جائر


    أصاب أسد الله بشير بدران من بلدة دير الغصون قرب طولكرم شمال الضفة الغربية ما أصاب الآلاف من أبناء الضفة الغربية المخلصين فتعرض للاعتقال والاستدعاء عدة مراتٍ لدى أجهزة السلطة.

    فبتاريخ 2/11/2010 تعرض أسد الله للاعتقال وللتعذيب أياماً طوالً على يد ضباط ومحققي أجهزة السلطة.

    وبعد مضي خمسة أشهر على اعتقاله وتحديداً في 6/3/2011 وبعد عرضه عدة مرات على محكمة عسكرية أصدرت تلك المحكمة حكماً بالسجن لمدة عام ونصف بحقه لينقل بعدها إلى سجن الجنيد في نابلس ويجتمع هناك مع ثلةٍ طيبةٍ من المعتقلين السياسيين الذين صدرت بحقهم أحكامٌ من القضاء العسكري الفلسطيني رغم كونهم مدنيين.

    رحيل والدته


    ولا تزال وفاة أم عبادة تدمي قلوب المخلصين والتي قضت حزناً وكمداً وهي المجاهدة الصابرة، التي لم يهدها توديع الشهداء ولا سنوات الزيارة السبع إلى معتقلات الاحتلال من النقب إلى مجدو، ولكنها لم تتحمل حرمانها من زيارة ابنها أسد الله المختطف حين كان قابعاً في سجون الأجهزة في الضفة.

    وبعد حوالي شهرٍ ونصف من اعتقاله تمكن الصليب الأحمر من زيارته وأخذ إذنا لزيارة والدته.. فما الذي جرى؟
    سعدت أم المجاهدين بخبر الصليب الأحمر وأعدت ما طلبه أبنها عبر الصليب من حاجيات وملابس وسارعت للزيارة، فكانت الصدمة أن رفض ضباط الوقائي إدخالها للمقر، ودخلت معهم بنقاش وهي الصابرة المحتسبة الواعية لدينها ووطنها، فصدوها وأجبروها على مغادرة المكان دون أن ترى فلذة كبدها.

    عادت أم عبادة إلى بلدتها دير الغصون شمال طولكرم تحبس دمعات القهر في عينيها، فقد حرمت زيارة أسد الله حتى في يوم عيد الله، وهو الذي أمضى العيد الماضي في زنازين الوقائي أيضا.

    وقبل أن تصل أم عبادة إلى بيتها وعلى بعد مئة متر تقريبا هوت على الأرض، ونقلت إلى المستشفى ومكثت فيه عشرة أيام وهي في غيبوبة حتى توفاها الله يوم السبت 18/12/2010 ودفنت في البلدة بحضور المئات من أهالي البلدة وقادة الحركة الإسلامية وأنصارها، ورحلت أم عبادة ولحقت بالشهداء.
    ورغم تدخل بعض الشخصيات من الفصائل والوجهاء لمحاولة الإفراج عن أسد الله لزيارة والدته في المستشفى قبل وفاتها إلا أن سجانيه رفضوا ذلك ومنعوه حتى من المشاركة في جنازتها لاحقا.

    وتستمر المعاناة


    في عيد الأضحى المبارك الأخير الذي حل في السادس من تشرين ثاني الجاري (2011) كان أسد الله بدران على موعد مع فصل جديد من معاناته المستمرة.

    ففي الوقت الذي كان ينتظر به أهالي المعتقلين السياسيين الإفراج عن أبنائهم ، تم منع أسد الله من زيارة ذويه وقام ضباط سجن الجنيد الذي يحتجز به بمعاقبته وتم نقله الى الزنازين وتبليغه بأنه سيتم نقله الى سجن أريحا .

    ليبقى أسد الله بدران في زنازين الجنيد، مع العشرات من أبناء حماس، وعيونهم ترنوا لساعة الحرية والخلاص، وليرجع أسد الله الى حضن قريته ويقرأ الفاتحة على قبر والدته التي لم يتمكن من وداعها وتقبيل يدها.
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>