آخر الأخبار:

  • هنية يرحب بوفد المصالحة القادم لغزة الأسبوع المقبل
  • المحامي جواد بولس: مصلحة السجون الإسرائيلية تمارس التضييق على المحامين لتعيق أعمالهم
  • قيادة الحركة الأسيرة تقرر البدء بالإضراب؛ لتحقيق مطالب الأسرى أبرزها: إنهاء ملف العزل الانفرادي، ووقف سياسة الإهمال الطبي
  • كتائب القسام تزف المجاهد نادر أبو جراد من بيت حانون شمال قطاع غزة الذي توفي إثر حادث سير
  • الاحتلال يعتقل: محمد العلامي وأحمد العلامي وأحمد نصار من الخليل
  • إصابة الطفل طارق أبو حمدة (10أعوام) بانفجار جسم مشبوه غرب خان يونس
  • قوات الاحتلال تفتح نيران رشاشاتها صوب منازل المواطنين شرق خانيونس دون إصابات
  • سقوط قذيفة هاون بمنطقة مفتوحة في أحد كيبوتسات مجلس إقليمي إشكول جنوب قطاع غزة دون إصابات
  • أكثر من 20 إصابة في صفوف المرابطين جراء اعتداء قوات إسرائيلية خاصة على المصلين في محاولة منها اقتحام المسجد القبلي ومحاصرة المرابطين فيه
  • أجهزة الضفة تهدد شركات النقل بعدم الخروج مع طالبات جامعة"بولتكنيك فلسطين"

الرئيسية الأخبار

محللان: لا داعي للتفاؤل المفرط

أجمع محللان على أن ما حدث في القاهرة لم يكن سوى لقاء عادي خرج بعبارات منمقة لم تبتعد كثيراً في مضمونها عما قيل قبل ذلك ..

الأحد, 27 نوفمبر, 2011, 12:30 بتوقيت القدس

اللقاء حسب المحللين لم يخرج بجديد - أرشيف


    مهند عز الدين

    اتفق كثير من المحللين السياسيين على أن ما حدث في القاهرة لم يغادر كونه لقاء عادي خرج بعبارات منمقة لم تبتعد كثيراً في مضمونها عما قيل قبل ذلك ، مؤكدين على أنه لا يوجد ما يدعو للتفاؤل المفرط حيال تحقيق المصالحة في الوقت الراهن .

    ضبابية ..


    فقد عبر المحلل السياسي والكاتب الفلسطيني مصطفى الصواف عن قناعته أن فتح وحماس اتفقتا على إبقاء الحكومتين في الضفة وغزة على ما هن عليه، والانتظار حتى إجراء الانتخابات، مؤكداً أن تصريحات نائب رئيس المكتب السياسي التي تحدثث عن إرجاء تشكيل الحكومة لما بعد الانتخابات أدق من تصريحات عزام الأحمد التي تحدثت بعكس ذلك .

    وقال في حديث خاص مع شبكة "فلسطين الآن " الإخبارية :" على الرغم من ذلك نحن بحاجة إلى توضيح فحتى اللحظة هناك ضبابية واضحة في اللقاء بين مشعل وعباس الذي كان الخميس في العاصمة المصرية القاهرة".

    وحول تصريحات زعيم حركة فتح محمود عباس بشأن الضغط الأمريكي عليه لبقاء فياض رئيساً للوزراء اعتبر الصواف ذلك نوعاً من الاستجداء لحركة حماس، لكي لا تمارس ضغوطاً عليه في هذا الشأن معتبراً أن تأجيل الاتفاق على الحكومة بين الطرفين نتيجة لهذا الموقف .

    وقال :" هذه المسألة تدلل على أن محمود عباس لا زال يصر على تنفيذ الإملاءات الأمريكية الغربية بخصوص الحكومة القادمة ورئيسها، فلذلك رأى الجانبان تأجيل تشكيل الحكومة لما بعد الانتخابات ليتم إرسال رسالة بأن الانتخابات هي التي ستفرز لمن ستكون الحكومة ".


    الانتخابات ..


    وحول الجدل الدائر حول جدوى الانتخابات في ظل حديث البعض أن النتائج لن تكون مغايرة للتي كانت في 2006 ، وبالتالي حسب رأيهم ستفرز نفس الأزمة ، اعتبر الصواف ذلك أمراً ليس مهماً ، بل المهم من وجهة نظره أنه كيف ستتم الانتخابات في ظل أجواء قمعية، وكبت للحريات، وقال :" بقاء الحكومتين في الضفة وغزة دليل واضح على الانقسام باقي، لا يمكن ضبط الحالة الديمقراطية في ظل هذا الوضع".

    لا اتفاق


    من جهته اعتبر أستاذ العلوم السياسية الدكتور عبد الستار قاسم أن ما صدر عن لقاء مشعل عباس عبارات عامة لا تعطي حقيقة عن الوضع الموجود،وقال :" المعلومات الإعلامية الموجودة لا تعبر عن اتفاق حقيقي وتفصيلي".

    وأضاف :" لا أرى أن الأمور قد تغيرت، الكلام الجميل نحن سمعناه في السابق ولم نر تطبيقاً على الأرض بعد ذلك، إذا كان هناك اتفاق لماذا لا يفرج عن المعتقلين، ولماذا يبقى التنسيق الأمني، لماذا ما زلنا نبحث عن أموال لدى الدول الغربية وإسرائيل؟ لا أرى أن شيئاً قد تغير لا بالكلام الجميل ولا بالوقائع على الأرض".

    وعن توقعاته للأيام المقبلة ومستقبل هذا الملف اكتفى بالقول : ننتظر لنرى ".
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>