آخر الأخبار:

  • الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية ليومين بذريعة احتفال "رأس السنة العبرية"
  • الاحتلال يغلق حرم الخليل ويسمح باحتفال المستوطنين برأس السنة العبرية
  • وزارة التربية والتعليم العالي تعلن عن توفير مواصلات مجانية لجميع المعلمين المتوقفة رواتبهم في قطاع غزة
  • الاحتلال يغلق كرم أبو سالم حتى الأحد بحجة الأعياد اليهودية
  • توتر شديد في الأقصى بعد دعوات من قبل منظمات الهيكل المزعوم لاقتحامه بمناسبة "عيد رأس السنة العبرية"
  • سلطات الاحتلال الإسرائيلية تفرج عن الأسيرة ريم حمارشة من بلدة يعبد قضاء جنين، بعد انتهاء محكوميتها البالغة 8 أشهر
  • مسيرة حاشدة من شمال قطاع غزة، نصرة لأهالي مدينة الخليل، بعد عملية اغتيال القساميين القواسمة وأبوعيشة
  • الأجهزة الأمنية بطولكرم تعيد ضابطًا إسرائيليًا دخل المدينة خطأً للقوات الإسرائيلية
  • الرشق: جولة المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال بمصر، تستأنف في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر القادم
  • أبو مرزوق: مطالب الشعب الفلسطيني والمقاومة هي حقوق، سواء كانت مطار أو ميناء بحري

الرئيسية الأخبار

أطفال "بتير" يرقبون قرار صهيوينا بسرقة ملعبهم

أهالي قرية بتير الواقعة جنوب غرب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، ينتظرون مصير أراضيهم الذي ستحدده محكمة الاحتلال في الأيام القادمة

السبت, 10 ديسمبر, 2011, 17:43 بتوقيت القدس

الاحتلال يسرق قرى فلسطينية


    في قرية بتير الواقعة جنوب غرب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، ينتظر أهالي القرية قرار المحكمة العليا الصهيونية الذي يحدد مصير أراضيهم، كما ينتظر أطفالها تحديد مصير "ملعبهم الكبير" كما اعتادوا تسميته.

    فالملعب الملاصق لسكة القطار المبنية على أراضي القرية منذ أكثر من مائة عام مهدد بالمصادرة، إضافة إلى أجزاء أخرى من مدرستهم منها طريقهم الوحيد إليها.

    فقد سلمت السلطات الصهيوية مجلس القرية أواخر شهر سبتمبر/أيلول الماضي قرارا بمصادرة أراض محاذية لسكة القطار، وأخرى تقع خلفها، بحجة إكمال مسار الجدار العنصري العازل.

    وقال مدير المدرسة بالقرية محمد الزغير إن "القوات الإسرائيلية المتمركزة في أعلى الجبل المطل على المدرسة تقوم بتصوير الأطفال، خاصة إذا حاولوا الاقتراب من منطقة الملعب أو حدودها، وتحاول إثارة الرعب في نفوسهم عن طريق إرسال مركبات عسكرية إلى المناطق الملاصقة للمدرسة."

    وقال ابراهيم وعلاء، وهما طالبان في الصف السابع، "لا نستطيع اللعب في ملعبنا الكبير لأنه في حال سقوط كرتنا إلى داخل الحدود الإسرائيلية يبدأ الجنود بالصراخ علينا لمنعنا من جلبها، وأحيانا يأتون لإخافتنا إذا اقتربنا من سياج الملعب."

    ويضيف الطالب إبراهيم، الذي عبر عن عشقه للعبة كرة القدم، قائلا: "لن تبقى لنا أي مساحة للعب، إذا تم بناء الجدار في ملعبنا، فنحن في الوقت الحالي ندخل الملعب خلسة ونحاول اللعب في أماكن لن ترانا فيها كاميرات القوات الإسرائيلية، حتى أننا لم نعد نستمتع بحصة الرياضة بسبب عدم وجود ملعب آخر للمدرسة."

    من جهته، أكد حسن عوينة، نائب رئيس مجلس قروي بتير، أن "أراضي القرية الواقعة خلف سكة القطار هي ملك لقرية بتير، وبحسب ما كفلته اتفاقية رودس للقرية وأهاليها.

    والاتفاقية تنص، بحسب عوينة، على سماح أهل بتير "للقطار الإسرائيلي" بالمرور من أراضيهم مقابل محافظة أهل بتير على ملكية أراضيهم في "الجانب الإسرائيلي "من السكة.

    المحكمة التي عقدت أولى جلساتها في الخامس من ديسمبر/كانون الأول، قررت تأجيل البت في القضية لثلاثة أسابيع قادمة بحجة التداول.
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>