آخر الأخبار:

  • القسام: عملية الخليل هي نموذج واحد لما يمكن أن يقوم به شعبنا عندما يقرر الثأر للشهداء و الأسرى و المسرى
  • القسام: عملية الخليل هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني ضد شعبنا وأقصانا
  • نادي تشيلسي الإنجليزي يثأر من سوانزي سيتي1-صفر ضمن منافسات المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم
  • الاحتلال الإسرائيلي يمنع ذوي أسرى قطاع غزة زيارة أبنائهم فجر اليوم بسبب الأعياد اليهودية
  • النائب الأول للمجلس التشريعي أحمد بحر: لن تكون المصالحة إلا على الثوابت الوطنية ومشروع المقاومة وإنهاء المفاوضات
  • حالة الطقس: الحرارة أعلى من معدلاتها حتى نهاية الأسبوع
  • المحرر الشهيد مجدي حماد-شمال قطاع غزة يرزق بطفله بعد شهر على رحيله
  • تقرير لفيسبوك يقول إن فلسطين تقدمت بطلبات لمعرفة هوية أربعة أشخاص
  • الأستاذ في جامعة القدس محمد الدجاني ينظم رحلة إلى معسكر إبادة اليهود في بولندا والجامعة تتبرأ
  • مفاوضات جارية مع إدارة السجون لانهاء عزل القائد إبراهيم حامد

الرئيسية الأخبار

أطفال "بتير" يرقبون قرار صهيوينا بسرقة ملعبهم

أهالي قرية بتير الواقعة جنوب غرب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، ينتظرون مصير أراضيهم الذي ستحدده محكمة الاحتلال في الأيام القادمة

السبت, 10 ديسمبر, 2011, 17:43 بتوقيت القدس

الاحتلال يسرق قرى فلسطينية


    في قرية بتير الواقعة جنوب غرب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، ينتظر أهالي القرية قرار المحكمة العليا الصهيونية الذي يحدد مصير أراضيهم، كما ينتظر أطفالها تحديد مصير "ملعبهم الكبير" كما اعتادوا تسميته.

    فالملعب الملاصق لسكة القطار المبنية على أراضي القرية منذ أكثر من مائة عام مهدد بالمصادرة، إضافة إلى أجزاء أخرى من مدرستهم منها طريقهم الوحيد إليها.

    فقد سلمت السلطات الصهيوية مجلس القرية أواخر شهر سبتمبر/أيلول الماضي قرارا بمصادرة أراض محاذية لسكة القطار، وأخرى تقع خلفها، بحجة إكمال مسار الجدار العنصري العازل.

    وقال مدير المدرسة بالقرية محمد الزغير إن "القوات الإسرائيلية المتمركزة في أعلى الجبل المطل على المدرسة تقوم بتصوير الأطفال، خاصة إذا حاولوا الاقتراب من منطقة الملعب أو حدودها، وتحاول إثارة الرعب في نفوسهم عن طريق إرسال مركبات عسكرية إلى المناطق الملاصقة للمدرسة."

    وقال ابراهيم وعلاء، وهما طالبان في الصف السابع، "لا نستطيع اللعب في ملعبنا الكبير لأنه في حال سقوط كرتنا إلى داخل الحدود الإسرائيلية يبدأ الجنود بالصراخ علينا لمنعنا من جلبها، وأحيانا يأتون لإخافتنا إذا اقتربنا من سياج الملعب."

    ويضيف الطالب إبراهيم، الذي عبر عن عشقه للعبة كرة القدم، قائلا: "لن تبقى لنا أي مساحة للعب، إذا تم بناء الجدار في ملعبنا، فنحن في الوقت الحالي ندخل الملعب خلسة ونحاول اللعب في أماكن لن ترانا فيها كاميرات القوات الإسرائيلية، حتى أننا لم نعد نستمتع بحصة الرياضة بسبب عدم وجود ملعب آخر للمدرسة."

    من جهته، أكد حسن عوينة، نائب رئيس مجلس قروي بتير، أن "أراضي القرية الواقعة خلف سكة القطار هي ملك لقرية بتير، وبحسب ما كفلته اتفاقية رودس للقرية وأهاليها.

    والاتفاقية تنص، بحسب عوينة، على سماح أهل بتير "للقطار الإسرائيلي" بالمرور من أراضيهم مقابل محافظة أهل بتير على ملكية أراضيهم في "الجانب الإسرائيلي "من السكة.

    المحكمة التي عقدت أولى جلساتها في الخامس من ديسمبر/كانون الأول، قررت تأجيل البت في القضية لثلاثة أسابيع قادمة بحجة التداول.
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>