آخر الأخبار:

  • هنية يدعو مصر لإعادة النظر في المعاهدات المصرية الإسرائيلية والعمل على سياسة جديدة في فتح معبر رفح
  • وفاة الطفلة لينا عادل مراد 4 سنوات من حي الشيخ رضوان بعد سقوطها من منزلها من الطابق الثالث
  • مصادر لـ"فلسطين الآن": 3 إصابات خطيرة جراء وضع الاحتلال غاز قاتل في اسطوانات التخدير المرسلة لغزة
  • الصحة: "إسرائيل" وضعت غاز أكسيد الكربون بدل غاز النيتروز في أنابيب التخدير المرسلة لغزة
  • الأسير أيمن أبو داود يفك اضرابه عن الطعام بعد اتفاق بحكمه لثلاثة أشهر، وإبعاده إلى غزة لعشر سنوات
  • غزة..حكم بإعدام المتهم "أ هـ، 43 عام" و سجن مؤبد للمتهم "ف م، 53 عام " بتهمة العمالة
  • عائلة اسرائيلية من ثمانية أفراد دخلت الأردن عبر الحدود في ظروف غامضة
  • الداخلية: السفر اليوم لأصحاب الاقامات وتذاكر الطيران والمرضى وحملة الجوازات الأجنبية من كشفي الأحد والاثنين
  • الحكومة: دخل إلى قطاع غزة 243 متضامناً من جنسيات عربية وأوروبية وآسيوية منذ منتصف مايو
  • الرئيس مرسي يطالب المواطنين في سيناء بتسليم سلاحهم, لأن "السلاح لا يجب أن يكون إلا مع السلطة والقوات المسلحة والشرطة"
  • 46 حالة مرضية مزمنة في سجن "شطة" الإسرائيلي تعاني من الإهمال الطبي المتعمد
  • هنية يهاتف محافظ العريش السيد عبد الفتاح حرحور مهنئاً بتحرير الجنود المصريين المخطوفين وعبّر عن شكره لحسن المعاملة
  • الاحتلال ينقل الأسير إبراهيم حامد لسجن شطة, والأسير محمود عيسى إلى سجن جلبوع
  • وزير إسرائيلي: تساقط الصواريخ على المراكز السكانية مسألة وقت
  • حماس والحكومة في غزة تهنئان الشعب المصري والحكومة والرئاسة بتحرير الجنود المختطفين
  • نقل الأسير المضرب أيمن أبو داوود من مستشفى سجن الرملة إلى أحد مستشفيات الاحتلال
  • مراسلنا: حريق ببركس لمواد التنظيف بجانب منتزه المحطة في حي التفاح بمدينة غزة
  • الزهار: شخصيات على رأسها دحلان تسعى للوقيعة بين حماس ومصر وتثير الشائعات
  • مصادر مقربة من حزب الله: مقتل 38 من عناصر الحزب واصابة 130 في مواجهات القصير
  • تعرض دورية عسكرية إسرائيلية لنيران سورية في الجولان دون اصابات

الرئيسية مقالات وآراء

آفاق مؤتمر الحفاظ على الثوابت

الإثنين, 12 ديسمبر, 2011, 10:56 بتوقيت القدس

نلت شرف حضور المؤتمر السادس للحفاظ على الثوابت الفلسطينية، والذي حمل عنوان "لبيك يا قدس" وترأس المؤتمر الدكتور محمود الزهار، أحد قيادات حركة حماس التاريخية، وكان نائبه أيضأ الدكتور محمد الهندي أحد قيادات حركة الجهاد الاسلامي، وشارك في المؤتمر جميع ألوان الطيف الفلسطيني فالتقوا على صعيد واحد، وجهاء وقيادات فصائل وأساتذة جامعات وأعضاء مجلس تشريعي ووزراء ونقابيين نساء ورجال ومسيحيين وطلاب وعمال ليخرجوا بصرختهم التي مفادها ألا تفريط بحق من حقوق الشعب الفلسطيني.

هذه المؤتمرات حلقة من حلقات الضمان في وجه أي تنازلٍ يُقدمه المفاوض الفلسطيني، ويقف كتجديد عهد ينتقل من يوم ليوم ومن عام لعام، ومن جيل لجيل آخر لتكتمل الحلقات ويستمر السير في الطريق السليم حتى يصل شعبنا لتحقيق أمانيه بتحرير أرضه ومقدساته واستعادة كامل حقوقه .

جاء عنوان المؤتمر لهذا العام "لبيك يا قدس" في إشارةٍ هامة لما تتعرض له المدينة المقدسة من عدوان وانتهاك مستمرَين، فلا يَمرُ يوم واحد إلا وعشرات الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية تستهدف شوارع القدس وبيوتها وعروبتها وباحات مساجدها فوق الارض وعلى السواء تحتها، ولا يسلم إرثٌ فلسطينيٌ مهما كان من عبث الصهاينة وتهويدهم، وكذلك هناك اعتداء على الكنائس وتضييق عليها ومحاولات شتى لتحجيمها.

في الوقت الذي يزداد الخطراليومي على المسجد الاقصى، والتهديدات تزداد بهدمه وبناء الهيكل المزعوم بدلا منه، بالإضافة لعمليات ترحيل وتهجير للسكان العرب مسلمين كانوا ومسيحيين بحجج ومبررات واهية، تهدف لإفراغ المدينة من العنصر العربي.

إن الحضور المذهل من الأطياف المختلفة للشعب الفلسطيني ليؤكد أن شعبنا لا يتفق على شيء اتفاقه على التمسك بحقوقه وثوابته، فلا اتفاق على أي تنازل أو تضييع للخط المقاوم القائم على ثوابته الوطنية، فالمؤتمر من جهة أرسل رسالة لمنهجية الوفاق الفلسطيني والوطني فوجدنا المسلم بجوار المسيحي، ومن جهة أخرى حُذر المفاوض الفلسطيني من التفكير بأي تفريط أو أي تعدي للخطوط الحمراء.

إن تفاعل قطاعات الشعب المختلفة معه بهذا الحجموالقوة، يُحتم عليه أن يُؤسس لمنهجية جديدة للعب دور أكبر في رسم السياسات الفلسطينية بشكل يقوم على عمل متواصل يُشارك فيه كل القطاعات على مدار العام ويتم تحديد أكثر من يوم لهذا المؤتمر في وقت محدد من العام، ويتم عرض الخطط والأفكار والسياسات المختلفة لدى الرموز الفلسطينية الفاعلة من جميع التيارات، ومطلوب منه أيضا إعداد تقارير ترصد الانتهاكات بالأرقام وتفعيلها ونشرها والتعامل معها، وفتح المجال للشخصيات الفلسطينية والهيئات الاعتبارية مهما كان توجهها للمشاركة وطرح ما لديها من أفكار حقيقية مستقبلية تجاه ما يهم الشأن الفلسطيني.

يستطيع المؤتمر فيالسنوات القادمة المشاركة بجمع الرؤى الفلسطينية المختلفة والمتعددة، وتحديد برامج وفعاليات كبيرة كتلك التي دعا اليها رئيس المؤتمر د. الزهار بمسيرة العودة للقدس يوم 30 مارس القادم، والتي هي خطوة عملية نوعية قد يكون لها عظيم الأثر في ضوء المتغيرات الإقليمية.

أربع قضايا رئيسية هي من مهمات المؤتمر، أولاً قضية القدس ومن ثم اللاجئين والاستيطان وكذلك الأسرى، ومن آفاقه الاهتمام بالعمل الفلسطيني ومستقبل الشعب وإقامة دولته، ليكون هذا المؤتمر رافداً لكل التحركات الفلسطينية.

وأتمنى تأسيس مكتب فاعل للمؤتمر يتواصل مع القوى الفلسطينية المختلفة على مدار العام. لإصدار الدراسات والرؤى، وبرمجة التوجهات والتحضير لمؤتمره السنوي بشكل أوسع ويتابع التوصيات على الأرض.

كما أن آفاق هذا المؤتمر تقوم على نقله الى كل عاصمة وبقعة عربية، فعليه مهمة كبيرة ألا وهي إيصال صوت القدس واللاجئين للقاهرة وبغداد وبيروت وعمان وتونس والجزائر ومراكش وكل البلاد الاسلامية، فالقضية الفلسطينية قضية عربية إسلامية والشعب الفلسطيني هو رأس الحربة فيها.
المصدر: فلسطين الآن

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق