آخر الأخبار:

  • الداخلية: 17 ألف متقدم لوظيفة دورة الأفراد سيتم اختيار 100 منهم كمرحلة أولى
  • سكاي نيوز: جنود من الشرطة المصرية يغلقون منفذ العوجة المخصص لنقل البضائع إلى قطاع غزة
  • أبو شقير: عدد المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة87 ألف طالب وطالبة في الضفة وغزة
  • مصر: العمل العسكري غير مستبعد لتحرير الجنود المختطفين
  • صاندي تايمز البريطانية :"سوريا نصبت منظومات صواريخ جاهزة لضرب تل أبيب"
  • الرئاسة المصرية: كل الخيارات متاحة لتحرير الجنود المختطفين في سيناء
  • الداخلية: لاجديد حول ما يتعلق بفتح معبر رفح غدا الأحد وسنعلن أي مستجدات على موقع الوزارة
  • بلجيكا تمنع طاقم قناة الأقصى من تغطية مؤتمر فلسطيني أوروبا
  • تقديم طلب إلى ما تسمى محكمة الاستئناف الاسرائيلية للإفراج عن الأسير المسن عطا عياش
  • إصابة المصور الصحفي مجد غيث واعتقال ثلاثة مواطنين بمواجهات في باب العامود بالقدس
  • الفنان الفلسطيني إبراهيم محمد صالح "أبو عرب" ينفي نبأ وفاته
  • بسام زكارنة يتوقع صرف رواتب 1800 موظف من المقطوعة رواتبهم بسبب التوكيلات
  • رأفت ناصيف: حماس لن تتساهل في ملف المعتقلين السياسيين من أبنائها وتنظر إلى الإفراج عنهم كمطلبٍ ملحٍ
  • العثور على جثة المواطن مسعود أسعد أبو هلال (36 عاماً) من سكان مخيم بشيت جنوب مدينة رفح بمنزله دون معرفة أسباب الوفاة
  • وفاة المواطن موسى غنيم (22 عام) جراء انهيار نفق على الحدود الفلسطينية المصرية بمنطقة العبد جبر خلف مخيم يبنا
  • الحكومة: إجراءات مكثفة في منطقة الحدود والأنفاق لتطويق أي تداعيات أمنية وميدانية
  • فلسطينيون يهدمون جزءا من الجدار الفاصل ببلدة أبو ديس ويدخلون القدس رافعين الأعلام الفلسطينية والاحتلال يطلق الرصاص تجاههم
  • إغلاق معبر رفح وإعادة المسافرين إلى قطاع غزة من قبل الجانب المصري دون سابق إنذار
  • الكتلة تقرر تعليق اعتصامها الذي استمر ليومين في جامعة بيرزيت بعد إفراج أجهزة الضفة عن الطالب إبراهيم العاروري
  • قوات الاحتلال تستدعي والد المحرر إلى قطاع غزة نائل السخل الحاج سعدي السخل لمقابلته يوم الأحد في الارتباط العسكري في حوارة

الرئيسية مقالات وآراء

جيش تحرير القدس

الأربعاء, 21 ديسمبر, 2011, 11:03 بتوقيت القدس

في المقاومة..

جيش تحرير القدس


القدس قلب فلسطين. وتحريرها تحريرٌ لفلسطين. وجيش تحرير القدس هو جيش تحرير فلسطين. وقد أصاب الأخ أبو العبد هنية؛ رئيس الوزراء الفلسطيني عندما دعا إلى تشكيل جيش عربي لتحرير القدس. وردت تصريحاته في الاحتفال الجماهيري الحاشد في ذكرى انطلاقة حماس الرابعة والعشرين. السيد إسماعيل هنية قائد في حركة المقاومة الإسلامية حماس. ومن الطبيعي أن يتحدث قائد في حركة مقاومة عن المقاومة، وأن يطالب بتشكيل جيش لتحرير القدس.

الأقوال والدعوات يجب ألا تقف عند حدود القول، وتتزين بها المهرجانات واليافطات. إن مثل هذه الدعوات بحاجة إلى وضع خطط إستراتيجية لتنفيذها. وهذه الخطط وتنفيذها هي مهمة فلسطينية وعربية وإسلامية، ولا بد أن يكون الفلسطيني حاضراً بقوة في أي مشروع لتحرير فلسطين.

لا أحد يملك الدافعية التي يملكها الفلسطيني تجاه تحرير فلسطين، ولذلك وجب أن يكون الفلسطينيون رأس الحربة، والقوة الضاربة لأي جيش عربي لتحرير فلسطين. الفلسطينيون، ولاسيما اللاجئون منهم، متواجدون في كل الساحات العربية وغير العربية. وعندما تتوفر الإرادة الرسمية، يغدو بالإمكان تجنيد كتائب عسكرية لمهمة التحرير، تأخذ دور الطليعة وقوة الصاعقة. وفي موسم الربيع العربي يبدو أن حلم التحرير أصبح أقرب من أي وقت مضى. وأصبح تجنيد الفلسطينيين ممكناً في تونس وليبيا ومصر واليمن على أقل تقدير. وكما هبت رياح التغيير من بلد عربي إلى بلدان أخرى، فإن خطوات تشكيل جيش القدس العربي لا بد أن تبدأ من أحد البلاد العربية؛ الأكثر تحرراً من هيمنة المستعمر. إن على شباب الثورات العربية وقواها الحية أن يخطوا طريق تحرير فلسطين، ويدشنوا أولى كتائب التحرير العربية من أنفسهم، وأولى الكتائب الفلسطينية من اللاجئين الفلسطينيين في بلدانهم.

إن عملية تحويل الأقوال إلى أفعال، عملية متدحرجة، تحتاج إلى عزيمة صادقة، وإرادة حرة، وتخطيط، وتهيئة، وتجنيد، وتسليح، وتدريب. وإن على الداعي لتشكيل جيش عربي لتحرير القدس، وهو شخصية فلسطينية رسمية، أن يتابع تنفيذ أفكاره؛ وهي أفكار مُرَحَبٌ بها فلسطينياً وعربياً. ولذلك وجب تشكيل لجنة تحضيرية فلسطينية (حكومية وفصائلية) لمتابعة هذا الأمر مع الدول العربية، ولاسيما دول الربيع العربي، ومع اللاجئين الفلسطينيين فيها، ودون ذلك لن تشهد هذه الأفكار النور. ثم السعي لإصدار قرار رسمي عربي من قيادات الدول العربية الموافقة على تنفيذ الفكرة، استناداً إلى مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها، وإلى قرارات الأمم المتحدة التي تجيز استخدام الكفاح المسلح لطرد المحتل ، للبدء في التهيئة والتحضير لتكوين جيش القدس. ومن ثمَّ تشكيل قيادة عسكرية عليا من رؤساء أركان هذه الدول العربية. وتأسيس صندوق عربي إسلامي لتحرير القدس. وفتح باب التطوع أمام الفلسطينيين والعرب للتجنيد في جيش القدس.

إننا أمام تحدي يختبر مدى جديتنا، والتزامنا تجاه القدس وفلسطين وخيارات الأمة الحقيقية. وإذا صدقت النوايا وتحقق العزم، تذللت العقبات، ولم نعدم الوسيلة لتحقيق مرادنا. والمتغيرات من حولنا، وعبر العالم كثيرة ومتتابعة، ومخاض دحر(إسرائيل) قد بدأت آلامه مع بدء موسم الربيع العربي، وإننا على موعد مع النصر بإذن الله.
المصدر:

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق