مقال هزلي ، ابن يسأل والده عن معنى وزير ويجيب على طريقته...
الثلاثاء, 10 يناير, 2012, 10:14 بتوقيت القدس
كامل النصيرات
فاجأني ابني ( وطن ) بسؤاله : بابا يعني إيش وزير ..؟ قلتُ له : يعني إشي كبير ..فقال : مش فاهم عليك ..فقلتُ : الوزير يا بابا إشي زينا و مش زينا ..يأكل مثلنا وأكله مش مثلنا ..له لسان مثل لساني و لسانك بس حكياتو – يقطع قلبي – مش زي حكياتي و حكياتك ..عيونه مثل عيوني و عيونك ..بس زاوية الرؤية عنده دائما حادة ..حتى الأذنين يا بابا من حيث الشكل هما مثل أُذني و أذنيك ..بس الكلام الذي يسمعه هو غير ..أنت تسمع : اقعد انطم اخرس يلعن تفو سد نيعك ..أما هو فلا يسمع إلا : معاليك (تصفيق) ..الله يخليك (تصفيق) ..لا يحرمنا منك (تصفيق) ..انت الرجل المناسب (تصفيق) ..لولاك الحكومة ما إلها طعم (تصفيق)..التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
انا عجبني كرسي المواطن لأنة دايما المواطن قاعد على خازوق وهذا الكرسي مناسب تماما للمواطن . مش مطوله هاي الحياه كتير وكل الوزراء مصيرهم يحاسبهم ربهم ورايح المواطن اللي متلي ومتلك يتفرج ببلاش على عذاب ربنا الهم . هناك فش براطيل ورشوات كل شي مبين على حقيقته . يعني ربنا أوكل ملكان على كتف كل انسان ليسجلوا اعمالهم ما تخاف الفقير اللي متلي وتل غالبيه الناس رح يكون سعيد ورح يقعد على كرسي في مقعد صدق عند مليك مقتدر . صدقا مل الأنسان من تفاهات المسؤولين . ربنا رح يحاسبهم بسبب واحد انه كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته . متأسف اذا اخدت من وقتكم كتير . وحلان في قرف البعض اللي نصبوا حالهم علينا مسؤولين وحاملين شهادات زباله زيهم وورطوا الموظفين في قروض وارهقوا البلد باعباء ماليه والبطاله منتشره والمستورين المساكين مش قادرين يحكوا . بس ربنا كبير . يمهل ولا يهمل . مقهور على الآخر
علي مبدأ هي تكليف و ليس تشريف ما ان قعد الواحد علي الكرسي ما بقوم و بتجددلو اذكر مرة قرات في جريده ان وزير التربية و التعليم استقال لان طالب قام بتعذيب بطه فما بالنا اليوم اشكر لكم نشركم لتعليقي و اختم دع الايام تفعل ما تشاء و طب نفسا اذا حل القضاء و صبر نفسك بعسي و الحمد لله رب العالمين
المواطن دايما قاعد ع الخازوق