آخر الأخبار:

  • حماس: الغارة الأخيرة بخانيونس تصعيد خطير ونحذر الاحتلال من تكرار هذه الحماقات
  • معاريف: "إسرائيل" فاشلة "استخبارتيا" أمام حماس في غزة
  • فتح معبر رفح الأحد والاثنين للقادمين لغزة
  • مصادر عبرية: الاحتلال اعتقل لمواطنين اثنين تسللا للداخل المحتل من شرق غزة فجر اليوم
  • كتائب المقاومة الوطنية لوّحت بالتحلل من اتفاق التهدئة الموقع مع الاحتلال الصهيوني بعد القصف الإسرائيلي لأحد مواقع المقاومة في خانيونس فجر اليوم.
  • الجو اليوم السبت غائماً جزئياً الى غائم، ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، ويحتمل سقوط أمطار خفيفة
  • لأول مرة بعد الحرب... طائرات الاحتلال تقصف بصاروخين موقع حطين للمقاومة بخانيونس دون إصابات
  • الأمم المتحدة تدعو "اسرائيل" لدفع تعويضات للبنان والتي تصل الى 850 مليون دولار بسبب حرب 2006
  • هآرتس: لواء في جيش الاحتلال: نظرية الردع أمام قطاع غزة أفلست.
  • واشنطن ترسل 1300 جندي أمريكي للعراق قريبًا ليتجاوز عددهم هناك لـ 4 آلاف جنديًا

الرئيسية مقالات وآراء

مرحلة الدولة بدأت أعدوا لها

الخميس, 12 يناير, 2012, 09:42 بتوقيت القدس

مصطفى الصواف

مصطفى الصواف
كاتب ومحلل سياسي فلسطيني عدد المقالات (233) معلومات عن الكاتب

- كاتب ومحلل سياسي فلسطيني من غزة
- مؤسس ومدير مكتب الجيل للصحافة والاعلام
- مدير عام وزارة الثقافة في الحكومة الفلسطينية

    مواضيع ذات صلة

اليوم حركة المقاومة الإسلامية حماس مطالبة بالعمل على الإعداد للمرحلة القادمة بشكل جيد لأنها ستكون مرحلة تكوين الدولة الفلسطينية والتي ستتولى الحركة المسئولية فيها، لأن الدولة الفلسطينية لا يمكن لها أن تقوم دون حماس وإن قامت فحماس هي المؤهلة لقيادتها في المرحلة القادمة.

أول الإعداد الذي يجب إن تقوم به حماس هي ترتيب المؤسسات الرسمية المختلفة وعلى رأسها تشكيل حكومة جديدة تكون قادرة على قيادة المرحلة القادمة التي تؤسس فيها لمؤسسات الدولة الفلسطينية، فحكومة اليوم هي حكومة طوارئ لا تصلح للمرحلة القادمة لأن الأعباء ستكون كبيرة والمهام شاقة وهي بحاجة إلى وزراء خبراء ذوي اختصاص لأن المهام الملقاة عليها ستكون أوسع وذات أبعاد مختلفة بحاجة إلى دماء جديدة قادرة على تحمل المسئولية والأعباء التي تفرضها عليهم مرحلة البناء واستكمال التحرير.

حكومة اليوم قدمت الكثير وتحمل الوزراء فيها الأعباء الثقال وقدموا ما لديهم من إبداعات في مرحلة خطيرة اقتضت العمل في ظل وضع سياسي غير مستقر وكانت أشبه بالحكومة واللا حكومة في ظل اتفاق المصالحة والحديث عن تشكيل حكومة وحدة وطنية، فكانت سمة عدم الاستقرار واضحة وكان بعض الوزراء فيها مشغولون بملفات قديمة حاولوا إنهائها وبعضهم كان يهيئ نفسه لمرحلة حكومة الوحدة ليكون فيها وزيرا، وتحمل بعض الوزراء فيها ما تنوء منه الجبال في ظل المناكفات والاستنكاف والإضرابات وتمكنوا في ظل بحر متلاطم الأمواج الإبحار والرسو على بر الأمان، وكانت قيادة هذه الحكومة على قدر كبير من الثقة بالله ثم بالنفس والعمل الدءوب من اجل تمرير المرحلة بأقل الخسائر وبما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني.

على حركة حماس أن تكون على قناعة تامة أن تحقيق المصالحة أمر غاية في الصعوبة رغم الاتفاق واللجان والآمال التي حملتها اللقاءات لدى الجمهور الفلسطيني، ما يجعلنا نقول ذلك هو هذا الذي يجري في عمان من لقاءات تفاوضية بين سلطة رام الله والجانب الإسرائيلي لأنه يصعب أن تلتقي عقلية التنازل والتفريط مع عقلية التحرير، عقلية الاعتراف بإسرائيل وحقها في الوجود وعقلية إنهاء الاغتصاب لفلسطين وان فلسطين كل فلسطين حق للشعب الفلسطيني.

على الحكومة الجديدة أن تعد نفسها للمرحلة القادمة من التحرير، وهي تحرير الضفة الغربية من المحتل ومن أصحاب المشروع الانهزامي القائم على الاعتراف بإسرائيل ولا يصلح مع أصحاب هذا المشروع إلا ما صلح لهم في غزة ، هذه المرحلة تعني إحياء نهج المقاومة المسلحة التي ستجبر المحتل للعودة إلى ما بعد الجدار وترك الضفة الغربية كما ترك الاحتلال غزة، عندها سيتم الإعلان عن ميلاد الدولة الفلسطينية على الضفة الغربية وقطاع غزة وسيكون التواصل بين شطري الوطن من خلال الدول العربية ولن تستطيع إسرائيل فعل شيء رغم كل ما لديها من إمكانيات وستنكمش إلى ما وراء الجدار، ثم تأتي المرحلة التالية وهي إجبار إسرائيل على العودة إلى الحدود التي رسمها قرار التقسيم 181 الصادر عن الأمم المتحدة عام 1947 ، فيصبح التواصل مع الوطن الجديد عبر الأراضي الفلسطيني، ثم تأتي مرحلة الحسم النهائي التي ستكون من خلال هروب الصهاينة من ما تبقى من فلسطين لأنها لم تعد بلد السمن والعسل الذي أوهموا به، وستتدخل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لدى حكومة فلسطين ( حكومة حماس ) من أجل تأمين خروج اليهود بسلام كل إلى بلده الأصلي التي جاء منها إلى فلسطين والتي يحمل جنسيتها ومن سيبقى منهم هم الفلسطينيون أصحاب الديانة اليهودية.

قد يتصور البعض أن هذا هذيان وأضغاث أحلام، ولكنها حقيقة أراها كما أرى نفسي والآخرين، لأن ما أتحدث به هو الحق، والحق هو المنتصر في نهاية الأمر ، فدولة الباطل ساعة أما دولة الحق فهي إلى قيام الساعة، ويوم إذن يفرح المؤمنون بنصر الله.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>