السبت, 21 يناير, 2012, 11:13 بتوقيت القدس
معاذ العامودي
حضر الناس جميعهم يعزون في والده.. عظم الله أجرك في والدك.. حياكم الله شكر الله سعيكم, حياكم الله .. حياكم.. حياكم .. أهلين.. مرحبا... سارح الذهن لا يرى أحداً من الناس ليس بقدر حزنه على والده فقط بل بقدر ما عليه من استحقاقات وديون جراء مصاريف ثلاث أيام متواصلة في بيت العزاء, قهوة, وغذاء, وكراسي وغيرها.التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
يا عالم والله الواحد صار يخاف يموت عنده ميت تصور كم بدك مبالغ لتطعم حارتك اي والله انهانكسة وكارثة وبكل معنى الكلمة ولما تحكي للناس الله يعين اللي بموت عنده حدا لانه هيفلس ويداين ليأكل الحارة اللي ما بجو على العزاء اللي عند الظهر ميعاد الغداء ناهيك لب العزاء هو التمر الكل بيقزقز فيه وتقول الزلمة مو قاطعو بيته كل يوم في عنده اي والله الواحد حاسسه وحمة عندهم كل ما تعبر صينية التمر بيقول للي حامل التمر تعال هان وطبعا لاتنسو الفطار بيجوك من الساعة ستة ونصف صباحا ليه مو فاردين الكراسي الزلمة حريص تاني امر كله وخاتمتها مسك العشاء بدهم زيت وزيتون وخبر ما تلاحق واللي نفسه ياخد لدراه وياكل البيت من فطور وغداء وعشاء العزا يا عم والله بفكر كتير لو مات عندي واحد لاقول طز بالعاداتوالتقاليد وينتقدوا زي ما بدهم ويقولوا اللي بدهم اياه ما هعمل عزاء وبعد الدفنة يقول جربان ناتف كحيان قليل زوق ما صرف علينا ثلاث ايام والداهية الاكبر بعد ما يخلص العزاء بيقولو ما في عزاء تاني وماشين على نظام ثلاث اموات على السنة وبدعو ما ينجمعوا بنفس الوقت اي والله قلة حياء ووقاحة وبيصير الواحد يقول كلام استغفر الله اي حلقيت جاي تموت حبكت اي والله ما هي وقتها ارحمواالناس وبلا قلة حياء على كل الاحوال الرز نيءواللحمة قليلة المكسرات مافي ليمون ما في الاناجر قليلة ما وزع على الدور
صدقوني نسيت احكي لكم عن موقف ابني عمره لا يتجاوز الثلاث سنوات ونصف صار عزاء لاحد قرايبنا لقى الاكل والتمر وطبعا صغير صار كل ما يلاقي عزاء ما بقول عزاء بيقول هاي مطعم هنا لدرجة الحارة صاروا يعلقوا عليه يا تيسير هي مطعم بالحارة التانية
يا جماعة الخير لو رجعتو للقران والسنة يا عااااااااااااااالم اقسم بالله انو بيت العزاء ......... افهموووووووو الله يهديكم ... حرام حرام حارم