الثلاثاء 28 فبراير 2017 02:09 م

غزة 23°

"مراسلون بلا حدود" 74 صحافياً قتلوا خلال 2016

الإثنين 19 ديسمبر 2016 06:45 م بتوقيت القدس المحتلة

أرسل إلى صديق

قتل خلال عام 2016 ما «لا يقل عن 74 صحافياً أثناء القيام بنشاطهم المهني وكان معظمهم مستهدفين عمداً في شكل واضح»، وفق ما جاء في التقرير السنوي لمنظمة «مراسلون بلا حدود» الذي نشرته اليوم الإثنين في موقعها الإلكتروني.

وأعربت المنظمة عن أسفها لما عاشه الصحافيون من ملاحقات واضطهاد خلال 2016 الذي شهد مقتل ما لا يقل عن 74 صحافياً بين محترفين وغير محترفين، بعضهم تعرض للاغتيال وبعضهم لقي حتفهم خلال تغطية الأحداث في الميدان، مشيرة إلى أن 19 صحافياً من الإجمالي قتلوا في سورية، و10 في أفغانستان، و9 في المكسيك، و7 في العراق، و5 في اليمن.

وأضافت: «صحيح أن حصيلة الصحافيين القتلى بلغت 101 ضحية عام 2015، إلا أن هذا التراجع يُفسَّر بتزايد وتيرة فرار الصحافيين من البلدان التي أصبحت الأوضاع فيها خطرة إلى حد رهيب، وعلى وجه التحديد في سورية والعراق وليبيا واليمن وأفغانستان وبوروندي، ما أدى إلى نشوء بؤر سوداء على المستوى الإعلامي حيث يسود الإفلات من العقاب في شكل لا يطاق».

وتابعت: «هناك سبب آخر وراء هذا التوجه ألا وهو الرعب الذي يمارسه صيادو حرية الصحافة من خلال غلق وسائل الإعلام في شكل تعسفي وفرض رقابة»، موضحة أن «ليس أمام هؤلاء الإعلاميين من خيار سوى الرضوخ للرقابة الذاتية، خوفاً من تعرضهم للقتل، مثلما هي الحال في المكسيك، البلد الأكثر فتكاً بالصحافيين خلال هذا العام من بين الدول التي تعيش حال سلم».

وقال الأمين العام لـ «مراسلون بلا حدود» كريستوف ديلوار: «إننا نشهد عنفاً متعمداً على نحو متزايد ضد الصحافيين الذين يستهدفون ويغتالون بسبب عملهم الإعلامي على نحو واضح لا غبار عليه»، مؤكداً أن «هذا الوضع المقلق يعكس بجلاء فشل المبادرات الدولية الرامية إلى حماية الصحافيين، بل إنه يدق آخر مسمار في نعش الإعلام المستقل في المناطق التي تُفرض فيها الرقابة وكذلك في الأراضي التابعة لسيطرة الجماعات المتطرفة في الشرق الأوسط».

وطالب ديلوار الأمم المتحدة بـ «إنشاء آلية محددة لتنفيذ قرارات الهيئات التابعة لها». وقال: «مع وصول الأمين العام الجديد للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، أصبح تعيين ممثل خاص لحماية الصحافيين ضرورة ملحة لا مفر منها».

المصدر: وكالات