الإثنين 26 يونيو 2017 08:22 م

استقالة مستشار الأمن القومي الأميركي بسبب اتصالاته مع روسيا

الثلاثاء 14 فبراير 2017 07:28 ص بتوقيت القدس المحتلة

استقالة مستشار الأمن القومي الأميركي بسبب اتصالاته مع روسيا
أرسل إلى صديق

قال مسؤول في البيت الأبيض، إن مايكل فلين مستشار الرئيس دونالد ترامب للأمن القومي استقال، الليلة الماضية، في خضم جدل محتدم بشأن اتصالاته مع مسؤولين من روسيا قبل تنصيب ترامب.

وأكد البيت الأبيض أن مايكل فلين استقال على خلفية تقارير أفادت بأنه ضلل نائب الرئيس مايك بنس ومسؤولين آخرين بشأن اتصالاته مع روسيا.

وتم تعيين الجنرال المتقاعد كيث كيلوج، الذي كان كبير الموظفين في مجلس الأمن القومي، قائما بأعمال مستشار الأمن القومي.

وتأتي استقالة فلين بعد أقل من شهر من تعينه في منصبه؛ ليصبح الرجل أقصر من شغل هذا المنصب من حيث المدة في تاريخ الولايات المتحدة.

وقالت شبكة "سي إن إن"، نقلا عن مصدرين مطلعين لم تكشف عن هويتهما، إن فلين استقال من منصبه على خلفية فضيحة اتصالاته مع مسؤولين من روسيا قبل تنصيب الرئيس دونالد ترامب.

ولفتت الشبكة الإخبارية الأميركية إلى أن استقالة فلين تأتي بعد تقارير عن قيام وزارة العدل بتحذير إدارة ترامب، الشهر الماضي، من أن فلين ضلل مسؤولي الإدارة بخصوص اتصالاته مع السفير الروسي لدي الولايات المتحدة، سيرجى كيسلياك، وكان عرضة للابتزاز من جانب الروس.

وأشارت هذه التقارير إلى أن اتصالات فلين مع الروس تناولت العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على روسيا، موضحة أن اتصالاته هذه تمثل انتهاكا لقانون أميركي يحظر على المواطنين العاديين التفاوض مع حكومات أجنبية.

في السياق ذاته، ذكرت شبكة "بلومبرغ" الأميركية، نقلا عن مصدر مطلع لم تكشف عن هويته، إن ترامب قام بتعيين الجنرال المتقاعد كيث كيلوج، الذي كان كبير الموظفين في مجلس الأمن القومي، قائما بأعمال مستشار الأمن القومي لعين اختيار بديل لفلين.

المصدر: وكالات