السبت 24 يونيو 2017 03:10 ص

الضفّة المحتلة..

تقرير: المسارات السياحية.. استكشاف ومتعة وتضامن

الإثنين 20 مارس 2017 09:00 ص بتوقيت القدس المحتلة

المسارات السياحية..  استكشاف ومتعة وتضامن
أرسل إلى صديق

خاص – مراسلة الخليل

ربما لم يكن الربيع الأول الذي يشهد هذا الكم من المسارات السياحية، لكنه بالتأكيد لم يشهد ربيع  من قبل هذا الزخم من المسارات السياحية التي انطلقت تجوب أودية وجبال الوطن، يبحث المنتسبون لها عن المغامرة والاستكشاف، فيما يحقق المنظمون مآرب أخرى.

لم تعد المتنزهات والمطاعم ومدن الماهي قادرة على أن تغري الهواة بالتوجه إليها، بل استحدثوا وجهتهم، عبر تنظيم مسارات أسبوعية لمناطق مختلفة، ضمن فريق يشمل الدليل السياحي والمنظم، والمشاركين في المسار، ليسبروا أغوار مناطق لم يكتشفوها من قبل.

ساعات من المشي، يقضيها مشاركو المسار السياحي، في استكشاف الأرض في أبهى حللها في الربيع، والتعرف على تفاصيل حياة الفلسطينيين الذين يتوّزعون بمناطق مختلفة مترامية، للتعرف عنها عن قرب، ومحاولة تقديم الشيء اليسير من الدعم المعنوي على الأقل لتعزيز صمود شكان تلك المناطق، خاصة أولئك المتواجدين في أماكن مهددة أراضيهم بالمصادرة.

أم حذيفة، إحدى المشاركات في المسارات التي تنظمها وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع محافظة الخليل، تقول بان فكرة المسارات مذهلة، وتمكننا من الوصول إلى أماكن لم نكن لنصلها يوما وحدنا، خصوصا مسار مسافر يطا، حيث يقطن السكان في المغارات والكهوف، رافضين ترك الأرض التي لولاهم لحرمنا من دخولها منذ عقود.

وحسب سنان أبو سنينة، مدير مركز أكسفورد، واحد الجهات المنظمة للمسارات السياحية لمراسلة "فلسطين الآن"، هذه المسارات تسهم بدرجة  كبيرة في تشجيع المواطن على زيارة المناطق المهمشة، والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة التي  تشتهر بها الاراضي الفلسطينية، من جبال وسهول وأودية، وحياة الناس البدائية التي تحافظ على طبيعتها وبساطتها.

ويشرح سنان "لفلسطين الان"، عن بداية ترتيب أي رحلة، باستقدام دليل سياحي من مسار إبراهيم، وهو معتمد من وزارة السياحة الفلسطينية ويتم الترتيب لزيارة منطقة ما حسب الاتفاق، ونعلن عنه، ويرافق المسار مصور ومسعف في حال الطوارئ لا قدر الله.

وعن أهم المناطق التي تم تسيير اليها الفريق،" واد القلط، ووادي المكلك، وادي قانا، ووادي صوانيت،" مشيراً الى أن أهم التحديات تكمن في صعوبة المناطق التي يتم زيارتها، وطبيعة وعورتها، والأهم من ذلك، المسؤولية التي تقع على عاتقنا تجاه المشاركين.

ودعا مدير المركز للمشاركة الفاعلة في المسارات السياحية، مشيراً الى أن جولة سياحية على الاقدام، كفيلة بتير أفكارك وأبهار عقلك بما تحويه الطبيعة من جمال، وتنوع خلّاب يخطف القلوب، ومناطق لم ترها من قبل ولن ترها الا بمسار واستكشاف.

اهتمام حكومي

على ذي صلة، قال الأستاذ عبد الحافظ الدبابسة من مديرية السياحة والآثار، بأن هناك توجهاً كبيراً لدى الوزارة بدعم كامل لكافة المناطق السياحية في فلسطين، من أجل الحفاظ على كينونتها ووجه فلسطين السياحي، وذلك بتسيير رحلات استكشافية مدعومة من محافظ محافظة الخليل للهواة.

وبيّن دبابسة بأن كل المسارات الحالية مجانية ومدعومة، باستثناء وجبات الطعام، والتي تعود تبعاتها على المشارك، مشيراً إلى أن المسارات تهدف لدعم معنوي للمناطق التي نزورها، وغالبا ما نقدم لهم الدعم المادي لكي نعزز صمودهم، والهدف الأكبر ما نقدمه للمشاركين من تطوير المعرفة بالأراضي المهمشة، وتثقيفهم، خصوصاً الطلاب، بالماضي والحاضر الفلسطيني البحت .

ويلفت دبابسة في حديث خاص لـ فلسطين الآن"، بأن العمل جاري على قدم وساق، من أجل عمل وتنظيم مسارات بمناطق مختلفة من الجنوب والشمال، بالإضافة الى الشرق والغرب، لكي نقدم للمواطن الفلسطيني خدمة تعريفية بتاريخ وجغرافيا فلسطين القديم والحديث، حيث تم تنفيذ مساري " مسافر يطا" و"مسار النبي صالح"، والترتيبات جارية لمسارات قريبة اخرى.

وأكد دبابسة، بأن الوزارة تعمل جاهدة من أجل تطوير قطاع السياحة، مشيراً الى دعم كل الفعاليات الثقافية والاجتماعية، التي من شأنها ابراز كافة المعارف والعلوم لفلسطين وتراثها، حيث ذكر مؤسسة مسار إبراهيم كمثال يحتذى به، داعية الى المشاركة الفاعلة في الأنشطة المجانية وغير المجانية.

المسارات السياحية..  استكشاف ومتعة وتضامن
المسارات السياحية..  استكشاف ومتعة وتضامن
المسارات السياحية..  استكشاف ومتعة وتضامن
المسارات السياحية..  استكشاف ومتعة وتضامن
المسارات السياحية..  استكشاف ومتعة وتضامن
المسارات السياحية..  استكشاف ومتعة وتضامن
المسارات السياحية..  استكشاف ومتعة وتضامن
المسارات السياحية..  استكشاف ومتعة وتضامن
المسارات السياحية..  استكشاف ومتعة وتضامن

المصدر: فلسطين الآن