الإثنين 01 مايو 2017 07:30 ص

لافروف وظريف والمعلم يطالبون بتحقيق محايد بكيميائي شيخون

الجمعة 14 أبريل 2017 03:07 م بتوقيت القدس المحتلة

لافروف وظريف والمعلم يطالبون بتحقيق محايد بكيميائي شيخون
أرسل إلى صديق

دعا وزراء خارجية روسيا وإيران والنظام السوري لإجراء تحقيق دولي محايد لتحديد من يقف وراء الهجوم الكيميائي في خان شيخون بريف إدلب، كما نددوا بالضربة الأميركية على مطار الشعيرات، وشددوا على ضرورة ألا يتكرر ذلك، لأنه ينتهك سيادة بلد عضو في الأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيريه الإيراني محمد جواد ظريف والسوري وليد المعلم في ختام اجتماع لهم في موسكو؛ إنهم بحثوا تنسيق الجهود من أجل تجاوز المحاولات التي تسعى لإفشال التسوية السياسية في سوريا، مشددا على أن ما وصفها بالأعمال العدوانية غير مقبولة وخرق للقانون الدولي ولا ترمي سوى إلى تخريب عملية السلام.

ورأى أن الغربيين يحاولون عرقلة أي جهود لإجراء تحقيق بشأن الأسلحة الكيميائية في سوريا، مشيرا في هذا الصدد إلى أن هناك تناقضات كثيرة بشأن ما حدث في خان شيخون.

وأكد أن اللجنة التي اقترحها الغرب للتحقيق في أحداث خان شيخون يترأسها شخصيتان من دولة رأى أنها غير محايدة وهي بريطانيا، وطالب بلجنة تحقيق ذات تمثيل محايد ومتوازن.

وشدد على أن بلاده متمسكة بضرورة تنفيذ جميع الأطراف قرارات مجلس الأمن الدولي، ورأى أن الشعب السوري هو وحده من يقرر مصيره.

تحقيق مستقل

 من جهته، قال ظريف إنه لا بد من معرفة الحقيقة بشأن ما حدث في خان شيخون عبر تحقيق مفصل ومستقل، وشدد على أن العمل المنفرد على الصعيد الدولي غير مقبول، وعلى الجميع أن يدرك ذلك.

ورأى ظريف أن العملية السياسية من أجل وقف الحرب في سوريا تتطلب جهودا كبيرة، وأكد أن الحرب تحرم الشعب السوري من حق تقرير مصيره.

وأشار إلى أن بلاده تتعاون مع روسيا وتركيا لاستئناف العملية السياسية في سوريا.

أما وزير الخارجية السوري فوصف الاجتماع بأنه رسالة قوية ردا على ما وصفه بالعدوان الأميركي غير القانوني على بلاده، وجدد التأكيد على أن دمشق لا تملك أسلحة كيميائية ولم تستخدمها ضد من وصفها بالجماعات الإرهابية وضد شعبها.

ورأى  المعلم أن ما جرى في خان شيخون عملية مفبركة، وطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة لتحديد الجهة التي تقف وراء هذا الهجوم.

وشدد على أن حكومته ستواصل العمل من أجل تطهير الأراضي السورية مما سماه الإرهاب.

المصدر: وكالات