الثلاثاء 25 أبريل 2017 05:39 ص

4 خطوات من خبيرة لكسر رتابة الديكور

الأحد 16 أبريل 2017 08:45 م بتوقيت القدس المحتلة

4 خطوات من خبيرة لكسر رتابة الديكور
أرسل إلى صديق

ترغب الغالبية في إجراء تعديلات على "ديكورات" مساحتها، إلا أنّها سرعان ما تشعر بالملل في إثر تنفيذ الخطوة، التي تقتصر على تغيير قطعة أثاث أو "اكسسوارات"، بدون أن يطال الأمر الخطّ العام للديكور السائد.

مهندسة الديكور الداخلي إسلام علي تطلع قارئات "سيدتي. نت" على الأفكار المُساعدة في إضفاء التجديد على غرف المنزل، بعيدًا عن الملل، في ما يأتي:

1. "الترقيع"

تنصح الخبيرة علي القارئات، باللجوء إلى أسلوب "الترقيع"، أي استخدام أكثر من لون أو قماش أو خامة في قطعة من الأثاث. ويمكن لهذه الأخيرة أن تميّز الجلسة وحدها، أو أن تُدمج مع عناصر أخرى، من "اكسسوارات" ووسائد وسجاد. وعلى الرغم من أنّه يمكن تطبيق أسلوب "الرقيع" على أي لون من الألوان، إلا أن الخلفيّة ذات اللون الأحادي، وخصوصًا البيضاء، قد تبدو مثاليّة لذلك.

2. نعم للعشوائيّة!

العشوائيّة تقوم على نثر "الاكسسوارات" بصورة غير تقليديّة، أو توزيع بعض الوسائد بدون ترتيب على الأرض أو الأريكة، أو إلقاء الأوشحة أو المفارش على الكنبات أو الطاولات. وفي ما يأتي، بعض الخطوات العمليّة، في هذا المجال:

| البعد عن صفّ إطارات الصور المتشابهة على المستوى عينه، بل جعل الجدار يحمل أحجامًا مختلفة منها.

| دمج مجموعة من الإطارات الصغيرة ضمن مساحة واحدة، لتبدو من بعيد وكأنها إطار كبير.

| وضع إطارات فارغة على جدار ملوّن.

| إمالة اللوحات، على أن تنتمي إلى الفن التجريدي، فلا تفقد مع هذا الميلان معناها!

3. كسر المنطفئ باللمّاع

تدعو الخبيرة علي القارئات، إلى إضافة بعض اللمسات اللمّاعة إلى الغرفة، خصوصًا إذا كان الأثاث داكن اللون أو سادة. علمًا بأن هذه الحيلة تشبه إلى حدّ كبير إدخال النور إلى الظلام. وترتكز على استخدام الوسادات المتضمنة الخرز، أو الـ"كريستال" اللمّاع مع تلك السادة، أو اختيار ستائر متلألئة لغرفة هادئة الـ"ديكورات"، أو عناصر فضيّة وذهبيّة في الوقت عينه.

4. لا للخلط بين مدارس الديكور!

الـ"باركيه" للمنازل الـ"مودرن" والريفيّة

على الرغم من جماليّة حلول طرز مختلفة من الديكور تحت سقف واحد، إلا أنّ هذه الخطوة ليست بسهلة وتتطلّب الاستعانة بخبرة مهندس ديكور داخليّ، نظرًا إلى أنّ التناغم هو الشرط الرئيس للعب هذه اللعبة، وإلا لبدا المكان كأنّه صالة عرض لعناصر متضادة!

المصدر: وكالات