الأحد 25 يونيو 2017 03:14 م

3 أعوام على أسر الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون

الأحد 18 يونيو 2017 02:47 م بتوقيت القدس المحتلة

3 أعوام على أسر الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون
أرسل إلى صديق

خاص - فلسطين الآن

في مثل هذا اليوم، الثالث والعشرين من رمضان تمر الذكرى الثالثة لعملية أسر الجندي الإسرائيلي "شاؤول أرون" صاحب الرقم 6092065 بحي التفاح بمدينة غزة، خاصة بعد تأكيد الناطق الرسمي باسم القسام أبو عبيدة الأمر الذي كان له الأثر الأكبر على رفع الروح المعنوية لحاضنة المقاومة الشعبية في قطاع غزة أثناء الحرب على غزة عام 2014.

وفي هذه الذكرى يتجدد أمل الأسرى بكتائب القسام، وبما تخبئه وحدة الظل في صندوقها الأسود من معلومات حول جنودٍ يجهل الاحتلال مصيرهم، في وقت تعالت فيه أصوات عائلات الجنود الأسرى أمام حكومتهم، في محاولة لمعرفة معلومة صغيرة عن أبنائهم.

6092065 في قبضة القسام

كانت عقارب الساعة تشير للـ 00:45 فجر يوم 20/7 قبل عامين، حينما تمكن مقاتلو القسام من أسر الجندي الإسرائيلي شاؤول أرون في عملية بطولية شرق مدينة غزة، وها هو يدخل يومه الـ365 في قبضة الكتائب.

".. "شاؤول أرون" صاحب الرقم 6092065،  إنّ هذا الجندي هو أسيرٌ لدى كتائب القسام" كانت تلك الكلمات التي هزّت مشاعر الملايين من أبناء أمتنا وشعبنا المرابط، وذرفت حينها دموع الفرحة والبهجة، وعلت أصوات التكبير، رغم الألم والجراح، و القصف والدمار، لتطال الفرحة أيضاً آلاف الأسرى في سجون الاحتلال الذين لطالما حلموا بالحرية.

وفي الجانب الآخر كان إعلان القسام عن أسره للجندي، الخبر القاسي الذي وقع  كالصاعقة على الصهاينة، ولم يفيقوا من صدمتهم حتى اللحظة، وسيبقى اليوم الـ14 من معركة العصف المأكول، كابوساً يلاحق الاحتلال الصهيوني، حينما خرج الناطق العسكري لكتائب القسام أبو عبيدة بخطابه معلناً أن كتائب القسام أسرت الجندي شاؤول، وأوفت بوعدها الذي قطعته على نفسها بأن تظل قضية الأسرى في صدارة اهتماماتها وأنها ملتزمة بالإفراج عنهم جميعا.

تفاصيل العملية

وفي مثل هذا اليوم وخلال عملية تمكن مقاتلو القسام شرق حي التفاح شرق غزة، من أسر أرون، وقتل 14 جنديا وإصابة العشرات بينهم قائد لواء جولاني.

وجاء صدق القسام بعد تردد الاحتلال في الاعتراف بالعدد الحقيقي لقتلاه في العملية، لكنّ حجم الصدمة الكبير الذي أوقعته هذه العملية أجبرته على الاعتراف ببعض خسائره فيها، وأخفى خبر اختفاء أحد جنوده .

وتحدى القسام الاحتلال قائلاً :"إن استطاعت قيادة العدو أن تكذب في أعداد القتلى والجرحى، فعليها أن تجيب جمهورها عن مصير هذا الجندي الآن".

وأكدت الكتائب في بلاغها العسكري أن العملية التي نفذها مقاتلوها شرق حي التفاح فجر الأحد 22 رمضان 1435هـ، ستظل كابوساً يلاحق جيش العدو إلى أن يبيد بإذن الله، وذلك بعد أن أقدمت قوة خاصة من كتائب القسام على استدراج قوة صهيونية مؤللة حاولت التقدم شرق حي التفاح شرق غزة.

وأضافت أنه قد نجح الاستدراج ووقعت القوة الصهيونية في حقل الألغام المعد مسبقاً، وفجر مقاتلونا حقل الألغام في الآليات الصهيونية، ثم تقدمت القوة القسامية نحو ناقلتي جند وفتحت أبوابهما وأجهزت على جميع من فيهما من مسافة صفر.

وختمت حينها قائلة: "إن بياناتنا وإعلاناتنا هي اليقين والصدق، ومجاهدينا هم أصحاب المبادرة في الميدان، وعلى جمهور العدو أن يتابع بياناتنا كي يعرف الحقيقة منا لا من قيادته الكاذبة".

ومع مرور عامين كاملين على أسر الجندي شاؤول، يتجدد الأمل للأسرى بالحرية القريبة، بينما يبقى الاحتلال في حيرة من أمره، ويبقى عاجزا رغم استخدامه كل ما يملك من وسائل استخباراتية، من الوصول إلى أي معلومة عن شاؤول أو جنوده الآخرين الذين مضوا إلى غياهب المجهول .

المصدر: فلسطين الآن