الثلاثاء 27 يونيو 2017 04:52 م

التقدم في العمر.. لا يقف حاجزاً أمام مواصلة التألق

الأحد 18 يونيو 2017 09:41 ص بتوقيت القدس المحتلة

التقدم في العمر.. لا يقف حاجزاً أمام مواصلة التألق
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

بالرغم من كبر سنهم إلا أنهم ما زالوا يداعبون الكرة في الملعب، ويقدمون أروع ما يمتلكون من مهارات لا يمتلكها لاعبون صغار السن، فهم يعتبرون الكرة والرياضة كالماء الذي يشربونه، إذا انقطعت ذهبوا من الحياة.

فاللاعب الرياضي يبدع عندما يدخل عامه الـ 20 ويكون محظوظا إذا بلغ الشهرة قبل وصوله إلى العام 23 ويكتمل عطاؤه ويصل إلى قمة مستواه وهو في الـ 27، وهذا ما يحصل مع الأغلبية، غير أن قلة قليلة من اللاعبين يستطيعون التألق بعد اجتياز العام الـ30 من العمر.

وأصبحت ظاهرة اللاعبين كبار السن, لافتة للنظر بتواجد العديد من اللاعبين الذين يعتبرون نجوما في أنديتهم, رغم فارق العمر بينهم وبين آخرين صغار في السن في الفريق.

فكثيرون هم اللاعبون الذين استمروا في اللعب رغم تقدمهم في السن، لكن قلائل منهم حافظوا على مستوياتهم وتركوا بصماتهم في الفرق التي حملوا شعارها.

الدوريات المحلية في قطاع غزة سواء كانت في كرة القدم أو كرة السلة أو اليد أو الطائرة تضم العديد من كبار السن، الذين يعتبرون من أفضل اللاعبين حاليا في غزة رغم سنهم الكبير.

فَكُرة القدم تعتبر هي اللعبة الأساسية والشعبية في العالم، وتضم العديد من اللاعبين في قطاع غزة من هم من كبار السن، أمثال حسن حنيدق، ومحمد بارود، وحسن هتهت، وهاني المصدر.

ولم تقتصر مشاركة كبار السن على كرة القدم، بل امتدت لكرة السلة من خلال تألق محمد الكرنز وموسى موسى، إضافة لتميز النجم زهير أبو خاطر في كرة اليد، وإبداع خالد العرقان في كرة الطائرة.

ونرصد لكم العديد من النجوم الذين تقدموا في السن وأصبحت أعمارهم فوق الثلاثين، في جميع الألعاب الرياضية في قطاع غزة

صمام الأمان

ففي شباب خانيونس أحد فرق دوري الممتازة، يظل حسن حنيدق لاعب الوسط وصمام الأمان في صفوف الفريق الأحمر ومن اللاعبين الأكثر مشاركة هذا الموسم مع الفريق الذي يحتل المركز.

حنيدق استعاد عافيته الفنية وظهر بمستوى مميز رغم تقدم عمره وتجاوزه ال 35 عاماً، وهو ما يجعل ركيزة أساسية في صفوف الفريق الذي يحتل المركز الخامس في الترتيب للدوري.

جوكر الأهلي

ويبقى حسن هتهت مدافع الأهلي الغزي، أحد اللاعبين المتألقين هذا الموسم في ظل الأداء القتالي الذي يقدمه بشكل واضح مع الفريق الأحمر في الدوري.

 هتهت لفت الأنظار في مباريات فريقه الأخيرة رغم أنه لا يشارك في مركزه الأصلي كلاعب وسط وانتقاله للعب في قلب المدافع لسد بعض الثغرات الكبيرة في الفريق.

ورغم تقدمه بالعمر وتجاوزه سن السابعة الثلاثين إلا أن تألقه المتميز في الأهلي، حول منتقديه إلى معجبين بأدائه القتالي، وأصبح لا غنى عنه في التشكيلة الأساسية للمدرب رأفت ريحان.

 ملك الوسط

ويظل محمد بارود لاعب وسط شباب رفح أحد النجوم الذين خطفوا الأضواء هذا الموسم، بعدما أعاد اكتشاف نفسه تحت قيادة المدرب نايف عبد الهادي.

فأصبح ينافس بقوة علي حجز مكانه الدائم في التشكيلة المثالية لفريق الزعيم، الذي يمتلك كوكبة كبيرة من اللعبين في وسط الميدان، إلا أن تألقه المستمر يدفع المدربين لإشراكه دائماً في تشكيلة الفريق لصناعة الفارق في المباراة والسيطرة على وسط الميدان.

المصدر المبدع

ورغم كبر سنه وتجاوزه 36 عاماً واعتباره من ضمن اللاعبين الأكبر في قطاع غزة في دوري الممتازة، إلا أنه لا زال يبدع ويمتع مع فريقه غزة الرياضي في الدوري.

ورغم مشاركاته القليلة مع الفريق في الدوري، إلا أن مشاركته في بعض المباريات تعطي دافع آخر للاعبين للتألق واللعب برجولة، برؤيتهم المصدر يقدم أداء رجولي رغم كبر سنه.

ويعتبر المصدر من أبرز لاعبوا خط الوسط في فلسطين، حيث يمتاز بالمهارة والتصويب بدقة، إلى جانب التمرير بشكل حاسم في صناعة الأهداف.

 مايسترو البريج

رغم تقدمه في العمر، مازال النجم محمد الكرنز يواصل تألقه في مع فريق خدمات البريج لكرة السلة، الكرنز أو المايسترو كما تسميه جماهير البريج، لا زال يقدم أداء ممتع ومميز، خاصة ما قدمه في الدوري الأخير الذي توج به فريقه.

ويعتبر الكرنز من أحد أفضل صانعي الألعاب في فلسطين، حيث يجيد التوفيق بين الأداء الدفاعي والهجومي، كما أن تمريراته تتميز بالدقة، عوضا عن تصويباته الثلاثية القاتلة.

وينطبق المثل الشعبي علي المايسترو "النبيذ كلما كان قديما، كلما كانت جودته أفضل والكرنز كلما كبر سنه، كلما زاد عطاؤه.

 برج المغازي

 لاعب من الطراز الرفيع في كرة السلة في المحافظات الجنوبية رغم كبر سنه وتجاوزه الثلاثين عاماً، فمثل المنتخب في العديد من المحافل الدولية وقدم خلالها أداء رائع.

وتعتبر جماهير المغازي العملاق موسى من أهم اللاعبين لدي فريق السلة، نظراً لخبرته الكبيرة في فريقهم، فهو لاعب يمتاز بالطول والمهارة إلى جانب التصويبات والاختراقات في كرة السلة.

وموسى من اللاعبين المميزين، الذين رفضوا تماماً رفع الراية البيضاء والاعتزال، رغم كبر سنه ومروره بظروف كثيرة في حياته الرياضية.

صاحب اليد الحديدية

يعتبره كل من رآه موهوب رغم تجاوزه سن الثلاثين، إلا أن عطائه ما زال كبيراً فيوماً بعد يوم يزيد عطاؤه ويعتلي منصات التتويج بالذهب أو الفضة، سواء كان ذلك في كرة السلة كمدرب مع خدمات البريج أو في كرة اليد كلاعب مع نادي جمعية الصلاح الرياضي.

أبو خاطر صاحب اليد الحديدية لا زال يمتع ويقنع في أدائه الرجولي في ملاعب كرة اليد، فيعتبره نادي الصلاح الرياضي اللاعب والأب الروحي للفريق، من خلال ما يقدمه من متعة وإثارة وعطاء داخل أرضية الملعب وفي اللقاءات الصعبة.

فهو لاعب متكامل تجد فيه صفات اللاعب الهداف وصانع الألعاب وضابط إيقاع فريقه الصلاح الرياضي.

العملاق الطائر

خالد العرقان نجم فوق العادة برغم وصوله لسن الأربعين، فالروح القتالية العالية والثبات والمثابرة هي سمات هذه اللاعب المبدع والخلوق، التي لا يحملها أي لاعب في قطاع غزة.

فمنذ سنوات طويلة يعتبر خالد العرقان النجم الأول للصداقة، بعدما ساهم بصورة رئيسية في تربع الفريق على عرش الطائرة، قبل أن يتعرض للإصابة الموسم الماضي.

وبالرغم من كبر سنه، إلا أن يعتبر أفضل (ضارب)، على مستوي فلسطين منذ نشأة كرة الطائرة، من خلال إنجازاته وألقابه ومشاركاته الخارجية ضمن الفرق والمنتخبات.

المصدر: فلسطين الآن