الخميس 13 ديسمبر 2018 02:03 ص

"لماذا كُشفت قواتنا؟"

بهذا عقب محللون وخبراء إسرائيليون على "العملية الأمنية" بخانيونس

الإثنين 12 نوفمبر 2018 08:40 ص بتوقيت القدس المحتلة

بهذا عقب محللون وخبراء إسرائيليون على "العملية الأمنية" بخانيونس
أرسل إلى صديق

ترجمة خاصة - فلسطين الآن

تناول الإعلام العبري الحدث الأمني شرق مدينة خانيونس، الليلة الماضية، والذي ارتقى فيه سبعة شهداء وقتل فيه ضابط من القوات الخاصة ا لإسرائيلية، بتركيز كبير واهتمام بالغ.

وكانت قوة إسرائيلية خاصة توغلت شرق مدينة خانيونس، وتصدى لها مجاهدون من كتائب القسام ووقع اشتباك بين القوتين، ما استدعى تدخل الطيران الحربي الإسرائيلي واستشهد 7 من مجاهدي القسام أبرزهم القائد الميداني نور بركة، وقتل ضابط إسرائيلي برتبة ضابط ويعتقد أنه قائد القوة الخاصة التي توغلت.

صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية تساءلت: "هل كان نور بركة يحتاج عملية قتل ؟ قبل 3 ساعات لم يكن لدى أحد أدنى فكرة عما إذا كان هدفا للخطف أو التصفية".

وأضافت الصحيفة: "لا أحد يعرف ما كان يفعله أو يعرف مثل معلومات عن الجنود أو الأنفاق، بشكل عام هناك عمليات اختطاف وقتل تجري بعيدا عن رادار الإعلام على سبيل المثال: تم قصف أهداف مهمة داخل سوريا بعد حادثة الطائرة الروسية بدون أن نسمع عنها سوى منذ أيام بعد كشف معارض سوري عنه".

وتابعت: "أما عن ال 15 مليون دولار التي أكسبتنا هدوء ليوم واحد .. فإن الشخص الذي بدأ العملية مهما كان منصبه كانت إسرائيل وليست حماس .. واتخذت خطوة بالمخاطرة المحسوبة بأن التصعيد سيكون في اليوم التالي من توزيع الأموال القطرية .. أي شخص يظن أن حماس ستتراجع بعد قتل قائد كتيبة فإنه لا يعرف غزة",

أما الجنرال السابق "زيف أفراهام": "يبدو أن العملية بغزة كانت مبررة أمنيا".

وقال مراسل قناة "ريشت كان" في الجنوب: "يبدو أن قوة النيران من الجيش كان هدفها إحباط خطف جندي".

المحلل العسكري لصحيفة "معاريف" تال ليف رام، قال: "لم يكن نية للقوة الخاصة قتل أو خطف القيادي في القسام .. الجيش يقوم بعمليات استخباراتية كبيرة وكثيرة في غزة ولم يحدث مثل هذا الحدث .. يبدو أنه تم كشف القوة وجرى تبادلا لإطلاق النار".

المحلل "يوسي يهوشع" من "يديعوت" قال: "من غير المرجح أن يوافق نتنياهو على عملية اغتيال او اختطاف مسؤول كبير في حماس بهذا الوقت .. هو يريد الهدوء .. طوال الوقت يكون هناك عمليات استخبارية ناجحة في غزة ولكن لا يعني ذلك قتل او اختطاف أي قيادي".

من جهته قال "تال روسو" قائد المنطقة الجنوبية السابق: "العملية كان الهدف منها جمع معلومات استخبارية وليس القتل".

وعن تصريحات "تال روسو" قال المحلل العسكري "تال ليف رام": "المقابلة التي أجراها قائد المنطقة الجنوبية السابق تال روسو مثيرة للاهتمام ..فهو لا يظهر للإعلام ويبدو أنه أجرى مشاورات قبل اللقاء مع مسؤولي الجيش".

يذكر أن وحدة "ماجلان" التي نفذت العملية الليلة، من أكثر الوحدات غموضا في جيش الاحتلال، وتعتبر واحدة من وحدات النخبة القتالية، دائما الهدف من عملياتها تنفيذ مهامها دون الانكشاف.

ووفق الإعلام العبري، فإنه بالعادة تتدرب الوحدة على أساليب خاصة منها الدخول في مناطق مكتظة بالسكان وتنفيذ مهامهم بسهولة والاشتباك في حال تم كشفهم، وعند إرسالهم للعمليات يقومون باستعدادات مهمة بعد دراسة الأوضاع والمكان الذي سيتسللون إليه، وهي واحدة من الوحدات الخاصة التي تشن حربا سرية.

ومن مهامها أن تقوم بعمليات استطلاع وجمع معلومات استخبارية من داخل الأرض المستهدفة، وتدمير أهداف هامة خلف الخطوط.

نفتالي بينيت الوزير الحالي للتعليم وعضو الكابينيت الإسرائيلي كان ضابطا فيها وهو الشخص الذي عمل على تحسين قدرات هذه الوحدة وجعلها من أهم الوحدات وجعلها متخصصة في مهاجمة الأهداف وتنفيذ عمليات اغتيال واعتقال خاصة لشخصيات مهمة كما جرى في الضفة الغربية مع سنوات الانتفاضة الثانية وفي لبنان خلال الحرب الثانية.

المصدر: فلسطين الآن