الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 06:23 م

التهاب الأذن الوسطى المزمن والعلاجات

الأحد 18 فبراير 2018 11:20 ص بتوقيت القدس المحتلة

التهاب الأذن الوسطى المزمن والعلاجات
أرسل إلى صديق

ثقب طبلة الأذن المزمن، مرض يصيب عددًا من الأشخاص، وقد يؤدي هذا الثقب أو التمزق، إلى فقدان السمع التوصيلي. ولمعرفة أعراض الإصابة بثقب في الأذن، يحاور "سيدتي نت" استشارية طب وجراحة الأنف والأذن والحنجرة للأطفال والكبار، والحاصلة على زمالة البورد الأوروبي، ورئيسة وحدة جراحة الأنف والأذن والحنجرة في مركز عيادات المرجع الطبي في جدة، الدكتورة راجية مراد، ويطّلع منها على الأسباب والعلاجات في الآتي:

_ ماذا يمكن أن يفعل الثقب في طبلة الأذن؟

الثقب في طبلة الأذن الذي لا يلتئم، قد يؤدي إلى التهابات صديدية مزمنة في الأذن الوسطى، مثل:

1. التهابات الأذن الحادّة.

2. إصابات بجسم غريب أو آلة حادّة لطبلة الأذن.

3. ثلث حالات إصابة أنابيب التهوئة في الأذن الوسطى، قد تتطور إلى التهابات مزمنة صديدية.

_ ما هي الأعراض المرافقة؟

1. إفرازات مزمنة من الأذن لمدة تزيد عن أسبوعين.

2. ضعف السمع.

3. عادة لا يوجد ارتفاع في درجة الحرارة أو ألم.

_ كيف يتم تشخيص الحالة؟

1. ظهور ثقب في الطبلة بالفحص عن طريق المايكروسكوب، مترافقًا مع إفرازات أو زوائد لحمية.

2. تراجع السمع من النوع التوصيلي فقط في أغلب الحالات، ولكن في حالة الالتهابات المتقدمة، قد يؤدي ذلك إلى ضعف السمع من النوع التوصيلي والعصبي الحسّي، وهذا ما يمكن كشفه من خلال تخطيط السمع.

3. الأشعة المقطعية أو المغناطيسية، لها دور مهم في الكشف عن الإصابة، إنما بحسب حالة المريض ووجود المضاعفات أو عدمها.

_ ما هي المضاعفات المحتملة؟

1. عدم تحسّن نقص السمع خصوصًا في حالات الإصابة في الطفولة.

2. تآكل عظيمات الأذن الوسطى.

3. تسوس في عظام الأذن الصدغية.

4. إصابة العصب السابع.

5. انتقال الالتهاب إلى الأذن الداخلية وجهاز التوازن، وعندها يشعر المريض بدوار شديد.

6. انتقال الالتهابات إلى المناطق المجاورة مثل السحايا والمخ.

_ ما هي أبرز العلاجات؟

1. تنظيف الأذن من الإفرازات في العيادة المختصة، مع استخدام قطرات المضادات الحيوية الموضعية.

2. تناول المضادات الحيوية عن طريق الفم، في حالات فشل العلاج الموضعي أو انتشار الالتهاب.

3. العلاج الجراحي لثقب الطبلة البسيط، يكمن في ترقيع طبلة الأذن برقعة تُستأصل جراحيًّا من أنسجة مجاورة للأذن. ويمكن استخدام رقعة صناعية.

4. الجراحة التقليدية وتتمثل في شق جراحي يُجرى خلف صيوان الأذن باستعمال المجهر.

5. في السنوات الأخيرة، بدأ المنظار يأخذ حيّزًا في جراحات ترقيع طبلة الأذن، ويلجأ الأطباء إليه في حالات محددة بحسب نوع الثقب.

6. نوع الجراحة يختلف في حال وجود مضاعفات، مثل: تسوّس العظم الصدغي، أو تآكل عظيمات الأذن الوسطى.

7. الهدف الرئيسي من عملية ترقيع الطبلة، هو الحفاظ على الأذن من الالتهابات والوقاية من المضاعفات.

_ ما هي أبرز طرق الوقاية؟

1. التوجه إلى الطبيب المختص بجراحة الأنف والأذن والحنجرة للفحص، وعلاج أيّ التهابات باكرًا قبل تطور الحالة.

2. تفادي دخول الماء إلى الأذن، وذلك باستخدام سدّادات عازلة أثناء الاستحمام أو السباحة.

المصدر: وكالات