الإثنين 24 سبتمبر 2018 10:08 م

إدانات كلامية لمجازر تتواصل بالغوطة الشرقية

السبت 24 فبراير 2018 01:37 م بتوقيت القدس المحتلة

إدانات كلامية لمجازر تتواصل بالغوطة الشرقية
أرسل إلى صديق

وكالات - فلسطين الآن

بينما تتواصل المجازر التي يرتكبها النظام السوري بدعم روسي ضد المدنيين السوريين بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، تكتفي قيادات دول كبرى بالإدانة الكلامية والسجالات السياسية، بعدما عجز مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية عن التصويت على مشروع قانوني كويتي سويدي لإقرار هدنة بسوريا لمدة شهر تسمح بإدخال المساعدات الإنسانية لأهالي الغوطة الشرقية.

واكتفى رئيس أكبر دولة في العالم بتقديم الأقوال حيث قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن ما تقوم به روسيا وإيران وسوريا هو أمر مخز على المستوى الإنساني، دون أن يقدم أي حل عملي في هذا الشأن.

وأضاف في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تيرنبل في البيت الأبيض أن وجود قوات أميركية بسوريا هو للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، مؤكدا أنها ستغادر بعد تحقيق هذا الهدف.

من جهته، اكتفى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالقول إن لديه آمالا كبيرة في التوصل لقرار دولي بشأن هدنة في سوريا. وأضاف أن باريس تتواصل مع واشنطن، وستبذل قصارى جهدها في هذا الشأن مع روسيا.

النظام السوري يواصل مجزرته في الغوطة الشرقية في ظل فشل مجلس الأمن الدولي في إقرار هدنة (الجزيرة)

وكان ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل طالبا في وقت سابق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدعم مشروع القرار الكويتي السويدي بمجلس الأمن، والضغط على النظام السوري لوقف إطلاق النار بالغوطة الشرقية وإدخال المساعدات الإنسانية.

لكن روسيا لم تبد بعد أي تجاوب مع المطالب والضغوط الدولية للقبول بمشروع القرار المذكور، رغم مضي أكثر من أسبوعين على المفاوضات بشأنه.

وتريد موسكو إدخال تعديلات على مسودة مشروع القرار، مقابل رفض الدول الغربية وراعيي المشروع لتلك التعديلات، وخاصة ما يتعلق بالإطار الزمني الذي يحدد بدء التنفيذ بعد 72 ساعة، في حين تطالب روسيا بأن يكون في أقرب وقت دون تحديد للزمن، مما أثار المخاوف من ارتكاب المزيد من الجرائم.

وكان مراسل الجزيرة أفاد بأن عدد ضحايا قصف قوات النظام السوري على الغوطة الشرقية بلغ الجمعة 43 قتيلا ونحو 200 جريحا، ما يرفع عدد قتلى القصف إلى 460 خلال أقل من أسبوع واحد.

المصدر: فلسطين الآن