الجمعة 17 أغسطس 2018 05:16 ص

حادثة تعذيب الطفلة "مآب" وقتلها على يد والدها في اليمن

الخميس 07 يونيو 2018 02:45 م بتوقيت القدس المحتلة

حادثة تعذيب الطفلة "مآب" وقتلها على يد والدها في اليمن
أرسل إلى صديق

أثارت صورة طفلة يمنية تعرضت للتعذيب الوحشي على يد والدها في العاصمة صنعاء، موجة سخط واسعة.

وتعرضت الطفلة شيماء جمال نديم وحيش للضرب والتعذيب على يد والدها الذي يقطن في منطقة صنعاء القديمة، دون معرفة الدوافع، والمدة التي ظلت خلالها تتعرض لذلك قبل الكشف عن حالتها.

وتداول اليمنيون هاشتاغ أنقذو الطفلة شيماء على نطاق واسع، مطالبين بمحاسبة والدها بأشد العقاب ليكون عبرة لغيره، وإعادة تأهيل الطفلة جراء ما تعرضت له من تعذيب وحشي.

غير أن حقوقيين كشفوا، مساء الثلاثاء، أن هناك تدخلات من شخصيات حوثية للإفراج عن الأب الذي كان قد ألقي القبض عليه، وإعادة الطفلة إليه، دون أي اعتبار للانتهاك الوحشي الذي تعرضت له، وسط تحذيرات من عواقب ذلك، في تشجيع والدها على إكمال جريمته.

ووصف أحمد القرشي، رئيس “منظمة سياج لحماية الطفولة اليمنية”، ما تعرضت له الطفلة شيماء بـ”جرس إنذار لحال الطفولة في اليمن”، لافتا إلى أن هناك ضحايا أخريات للعنف المستور.

وكشف عن معلومات مؤكدة لدى المنظمة أن “صغيرات يتعرضن لعنف بدني واستغلال جنسي مهول على يد أقاربهن”، ويفلت المجرمون من العقاب بسبب حالة الحرب والفقر التي هدمت مؤسسات حماية الطفل فنتج عنها عدم وجود برامج حماية حقيقية للأطفال الضحايا.

وأكد القرشي أن وضع الطفولة في اليمن كارثي بكل المقاييس، ولا توجد مؤسسات لديها القدرة على القيام بأي واجب حمائي أو وقائي للأطفال الضحايا، محذراً من وضع “أكثر كارثية” إذا لم يتم التصدي لحجم الجرائم الماسة بالطفل عبر برامج حماية.

وتعيد هذه الجريمة إلى الأذهان حادثة تعذيب الطفلة “مآب” وقتلها على يد والدها، ورميها بالقرب من الخط العام في نقيل سمارة بمحافظة إب (وسط اليمن) عام 2015.

المصدر: وكالات