الخميس 16 أغسطس 2018 02:16 ص

مركز: دول الحصار سعت لوقف المساعدات القطرية للفلسطينيين

الجمعة 08 يونيو 2018 04:57 م بتوقيت القدس المحتلة

أرسل إلى صديق

القدس المحتلة - فلسطين الآن

أكد معهد دراسات الأمن القومي في "إسرائيل" أن الاختلافات بين دول الخليج تنعكس في سياساتها تجاه قطاع غزة، حيث يحاول جيران قطر الذي فرضوا حصاراً منذ 5 يونيو العام الماضي عليها تقويض جهود الدوحة في إعمار قطاع غزة.

وفي هذا الصدد أوضح المعهد - في دراسة بحثية له عن الأزمة الخليجية - أن دول الحصار حاولت قطع الطريق على قطر لمنع مواصلة جهودها حيث حاولت الامارات نقل مساعدات إلى القطاع عبر محمد دحلان الذي يتمتع بنفوذ ومكانة هناك، ليس فقط بسبب أصوله، أو معارضته المعروفة لأبو مازن، ولكن أيضًا بسبب قدرته على توجيه الأموال من الإمارات نحو المشاريع المجتمعية والعائلات المحتاجة وتوظيفها وفق رغبات أبوظبي.

وأشارت الدراسة إلى ان الإمارات ترغب في رؤيته بديل لمحمود عباس كزعيم لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية. وفي الواقع، تخشى السلطة الفلسطينية من أن تحصل حماس على دعم إضافي إذا ما وصلت المزيد من المساعدات إلى القطاع.

ونوهت الدراسة إلى أنه عندما ازدادت الظروف حدة في القطاع، مارست "إسرائيل" ضغوطاً على السلطة الفلسطينية لتغيير سياستها، وجددت إمدادات الكهرباء في المستوى السابق، ويعكس سلوك "إسرائيل" في هذه الحالة الثنائية بين الرغبة في دعم السلطة الفلسطينية والحاجة إلى توفير حل للاضطرابات الإنسانية في القطاع، وهو ما يعني تقوية حماس وإضعاف السلطة الفلسطينية.

وشددت الدراسة الامنية على أن مسؤولين إسرائيليين كبارا تحدثوا في السنوات الأخيرة ضد قطر بقوة وسعوا إلى عزلها من خلال التحالف مع دول الحصار، بسبب علاقتها ومساعدتها لقطاع غزة، رغم أن هناك تنسيقا بين الجانبين فيما يتعلق بالجهود الإنسانية في قطاع غزة في السنوات الأخيرة. ونبهت الدراسة إلى أن واشنطن تحاول التوفيق بين دول الخليج.

وفي هذا السياق قال مبعوث الرئيس ترامب للشرق الأوسط ، جيسون جرينبلات ، مؤخراً إن التعاون بين كافة الاطراف يمكن أن يساعد سكان غزة، منوها إلى أن المساعدات التي تقدمها قطر للقطاع تساعد في رفع معاناة الناس هناك .

المصدر: الشرق