الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 07:14 م

عقب اعتداء على صحفيين بتظاهرة رافضة للعقوبات ضد غزة ببيروت

"منتدى الإعلاميين" يطالب عباس بضمان حق الصحفيين في ممارسة عملهم

الخميس 21 يونيو 2018 06:10 م بتوقيت القدس المحتلة

"منتدى الإعلاميين" يطالب عباس بضمان حق الصحفيين في ممارسة عملهم
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، الاعتداء على الصحفيين خلال تغطيتهم لاعتصام سلمي أمام مقر السفارة الفلسطينية في بيروت، داعيًا إلى محاسبة المتورطين في الاعتداء باختلاف مستوياتهم الوظيفية.

وطالب المنتدى في بيان له، يوم الخميس، الرئيس محمود عباس بإصدار تعليمات واضحة ومباشرة لضمان حق الصحفيين في ممارسة عملهم بكل حرية.

وقال المنتدى إنه تابع باستياء بالغ الاعتداءات الجديدة على الصحفيين أثناء ممارستهم لواجبهم المهني في تغطية اعتصام سلمي أمام السفارة الفلسطينية في العاصمة اللبنانية بيروت يوم أمس (الأربعاء) للمطالبة برفع العقوبات عن قطاع غزة.

وبين أن تواتر الانتهاكات بحق الصحفيين "يعكس إصرارًا عجيبًا على طمس الحقائق وكتم الأصوات الحرة وحجب الصورة الحقيقية لنبض المواطن الفلسطيني".

ووفق إفادة الصحفية حنين ناظم وردة، فقد تعرضت لاعتداء على يد مؤيدي الرئيس وأمن السفارة في بيروت أثناء أداء عملها الصحفي.

وبينت أنه تم ضربها بشكل عنيف، وشتمها بألفاظ سيئة من قبيل "يا عملية، يا مندسة"، كما جرى سرقة هاتفها الخاص أثناء استخدامه في نقل رسالتها الإعلامية.

كما اتهمت الصحفية في فضائية الميادين ملاك خالد، المسؤول الإعلامي للسفارة الفلسطينية في بيروت وسام أبو زيد بالاعتداء عليها.

وأضافت أن (أبو زيد) منعها من التغطية الإعلامية، واتهمها بالتحريض على إسقاط الرئيس عباس قائلًا:"انتي تريدي أن تسقطي الرئيس محمود عباس.. انتي تحرضي على الانترنت".

وتعقيبًا على تلك الاعتداءات، قال المنتدى: "يزيد من خطورة الانتهاكات بحق الصحفيين أنها تأتي في سياق قمع تظاهرة سلمية، الأمر الذي يشكل خرق فاضح لحق المواطنين بالتظاهر والتجمع السلمي المكفول وفق القانون".

ولفت إلى أنها "تشكل مسًا خطيرًا بحق حرية الرأي والتعبير المنصوص عليه بكل القوانين والأعراف المحلية والدولية على حد سواء، الأمر الذي ينذر بخطر كبير من شأنه زعزعة استقرار المجتمع عبر تعزيز أجواء الكبت والقمع ومصادرة الحريات".

ودعا منتدى الإعلاميين المنظمات الدولية المعنية بحماية الصحفيين، والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية للتحرك بشكل عاجل وجاد من أجل وضع حد لهذه الانتهاكات المتتابعة، عبر ممارسة الضغوط وفضح الانتهاكات في المحافل الدولية ذات العلاقة، وعدم السماح بحال من الأحوال بالتمادي في نهج استهداف الصحفيين ومنعهم من أداء واجباتهم المهنية.

وطالب المجموع الصحفي الفلسطيني بالتكاتف والوقوف صفاً واحداً لمواجهتها، وتصعيد وتيرة فضح أي مساس بالحريات الإعلامية المكفولة بالقوانين المحلية والدولية، وعدم السماح بحال من الأحوال أن تتحول هذه الانتهاكات إلى حدث عابر واعتيادي يمكن المرور عنه.

وتظاهر أمس الأربعاء مئات النشطاء الفلسطينيين ومناصري القضية الفلسطينية في بيروت وعمّان وبيت لحم للمطالبة برفع العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة.

وفرض الرئيس محمود عباس جملة من العقوبات على غزة بأبريل 2017 بدعوى إجبار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على حل اللجنة الإدارية التي شكلتها في غزة، شملت خصم نحو 30% من الرواتب، وتقليص إمداد الكهرباء والتحويلات الطبية.

ورغم حل حركة حماس اللجنة الإدارية بعد حوارات بالقاهرة في سبتمبر من نفس العام، إلا أن العقوبات تواصلت وزادت في إبريل الماضي ليصل الخصم من رواتب الموظفين إلى نحو 50%.

المصدر: فلسطين الآن