الأربعاء 15 أغسطس 2018 01:04 ص

لهذه الأسباب لن تشن "إسرائيل" الحرب على غزة

الأربعاء 18 يوليو 2018 12:10 م بتوقيت القدس المحتلة

لهذه الأسباب لن تشن "إسرائيل" الحرب على غزة
أرسل إلى صديق

ترجمة خاصة - فلسطين الآن

تلوح حكومة الاحتلال الإسرائيلي، هذه الأيام، بخيار الحرب على قطاع غزة مشترطة عدم وقوعها بقبول حركة "حماس" بوقف البالونات والطائرات الحارقة على طول حدود القطاع خلال مسيرات العودة.

وتحاول أطراف إقليمية ودولية كبح جماح أي عدوان جديد على قطاع غزة، وأولها مصر التي تستضيف وفدا لحركة "حماس"، والأمم المتحدة عبر مبعوثها الخاص "ميلادينوف" الذي حذر خلال اليومين الماضيين بشدة من اندلاع حرب في المنطقة.

فيما يرى الإعلام العبري، ومختصون في الشأن أن حكومة الاحتلال تسعى من وراء تلك التهديدات لوقف "الضغط الحمساوي" المتمثل في مسيرات العودة واستخدامها للبالونات الحارقة على طول الحدود، وذلك بإيهام "حماس" بأن "إسرائيل" مستعدة للحرب.

وفي ذات السياق، قالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن جيش الاحتلال والقيادة السياسية، يستخدمون الضغط الإعلامي وتوقيت مناورة "بوابات الفولاذ"، لإيهام حركة "حماس" بأنها مستعدة للحرب.

وأضافت الصحيفة العبرية، في تقرير نشرته صباح اليوم، وترجمته وكالة "فلسطين الآن": " فلا غرابة أن تتحول المناورة الى كعبة للسياسيين والجميع يرسل تهديداته من قلب المناورة وكأنه يقول أمسكوني"

وتابعت: " إسرائيل أعدت للمناورة مسبقا وتم نشر القبة الحديدية في تل أبيب حتى توهم حماس أنها جاهزة للحرب لتشكيل ضغط عليها لإيقاف البالونات الحارقة".

تجدر الاشارة إلى أن المناورة أعد لها الجيش قبل شهور وهي تدخل ضمن البرنامج السنوي للمناورات، ويشارك في هذه المناورة فرقة الفولاذ "الفرقة ١٦٢" والتي تشمل لواء "غفعاتي" ولواء "الناحل" واللواء المدرع "٤٠١" ولواء الاحتياط المدرع "١٧٤".

ووفق الإعلام العبري، بدأت المناورة عمليا قبل أسبوع لتدريب الصف القيادي في الفرقة واستكملت هذا الأسبوع لباقي الألوية والكتائب في جيش الاحتلال.

من جهته، قال المختص في الشأن العبري، عيد مصلح، إن "التهديدات والمناورات والاستعراضات التي يقوم بها جيش الاحتلال وقيادته السياسية لا تخرج عن دائرة الحرب النفسية".

وأضاف، في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ورصدته وكالة "فلسطين الآن": "لا يعقل أن يذهب الكيان لمواجهة عسكرية مع غزة من أجل ١٠ ملايين شيكل تعويضا للمزارعين في المستوطنات".

وتساءل "مصلح": "ماذا سيقول نتانياهو وزبانيته لعائلات الجنود القتلى بعد الحرب، وكيف سيجيب نتانياهو على أسئلة لجان التحقيق التي اتهمته سابقا بالفشل في منع الحرب، ومن سيضمن له أن الكيان بعد الحرب سكون أفضل حالا".

وتابع "مصلح": "لا شك أن نتنياهو يهرب من استحقاق فك الحصار عن غزة باتجاه التصعيد ولكنه في اللحظة الفاصلة سيعود إلى رشده وسيقبل بنقاش المبادرات المطروحة وهي أرحم له من الحرب".

وختم بالقول: "بين الحرب وعدمها هناك جولات تصعيد وهي الأقرب للمرحلة القادمة ولكن لا يمكن لها أن تطول فالجبهة الشمالية لا زالت مشتعلة، والكيان يحتاج التهدئة مع غزة نظرا لعدم جدوى الحرب".

المصدر: فلسطين الآن