السبت 22 سبتمبر 2018 09:33 م

خلافات عاصفة..

هكذا تناول الإعلام العبري إعلان مباحثات التهدئة مع حماس

الأربعاء 15 أغسطس 2018 08:03 ص بتوقيت القدس المحتلة

هكذا تناول الإعلام العبري إعلان مباحثات التهدئة مع حماس
أرسل إلى صديق

ترجمة خاصة - فلسطين الآن

أفرد الإعلام العبري، صباح اليوم مساحة واسعة للأنباء التي تتحدث عن اتفاق بين "إسرائيل" وحركة "حماس"، كما تناول الخلافات بين الساسة الإسرائيليين بعد الإعلان رسميا عن وساطة مصرية لعقد اتفاق مع غزة.

وحول الاتفاق نشرت صحيفة "معاريف" العبرية لـ"يوسي ميلمان"، قوله إن وزير التعليم بينيت و شاكيد سوف يصوتان غداً في مجلس الوزراء المصغر "الكبينيت" ضد "اتفاق ليبرمان مع حماس".

وأضاف "ميلمان": "في الكبينيت، سيتم تقديم جميع المراحل التي وضعتها المخابرات المصرية، وربما أولها وهو الوحيد الذي لديه فرصة للتحقيق، فتح المعابر أمام جميع السلع، بما في ذلك الوقود ومواد البناء، وعودة منطقة الصيد، وإذا ما دعم رئيس الوزراء الاقتراح فسيمر".

‫مراسلة "هآرتس" العبرية قالت في نفس الموضوع: "تنتظر إسرائيل ما إذا كان الهدوء سيبقى في الجنوب لفترة طويلة، المرحلة الأولى في الاتصالات التي يقودها مبعوث الأمم المتحدة والمخابرات المصرية تتحدث عن وقف كامل لإطلاق النار - وتعزيز عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة، إلى جانب مشاريع لقطاع غزة".

‫وقال وزير في الكبينيت لموقع " كان" العبري: "فتح المعابر هو عملية ترتيب وايقاف وقف اطلاق النار ، ومن هنا سنتحرك ... من أجل حل الوضع في غزة".

ونشبت خلافات كبيرة بين الأحزاب الإسرائيلية، بسبب إعلان بينيت عن اتفاق تهدئة طويل تجريه حكومة الاحتلال بوساطة مصرية ، خاصة بعد أن شن بينيت هجوما على وزير الحرب ليبرمان لتقديمة نسهيلات مبدئية لقطاع غزة.

ورد حزب "يسرائيل بيتينو" على هجوم بينيت فقال: "كالعادة ، توجّه الوزير بينيت إلى وسائل الإعلام بشعارات فارغة ليست أكثر من سياسة صغيرة على ظهر جيش الدفاع الإسرائيلي والمؤسسة الدفاعية. من الأفضل لبينيت التعامل مع تصاعد العنف في المدارس ".

‫ يذكر أنه في ضوء الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين "إسرائيل" وحماس ، أعلن الوزير نفتالي بينيت أن حزبه سيعارض الاتفاقية وقال:

وأضاف بينيت إن هذا "الهدوء" سيعطي حماس حصانة مطلقة لإعادة التسليح بعشرات الآلاف من الصواريخ التي ستهدد البلاد بأكملها وتسمح لها ببدء حرب في الوقت المناسب وفي ظل ظروف ملائمة لها.

وأضاف أن "ما يقدمه وزير الحرب أفيغدور ليبرمان لحماس هو خطأ جسيم؛ لأن الاتفاق سيمنحها فرصة التقوي العسكري استعدادا للجولة القادمة، ويعطيها حصانة كاملة، وفرصة لحيازة المزيد من القذائف الصاروخية التي ستهدد كامل أرجاء الدولة، وامتلاك زمام المبادرة في الظروف الملائمة له بعد أن توقن أن قوة إسرائيل الردعية قد تضررت".

وختم بالقول إنه "لا يدعم احتلال قطاع غزة، أو الدخول البري إليه، لكنه قدم خطة بديلة لاستئصال المجموعات المسلحة في غزة من جذورها، ولم تقبل بعد في الحكومة".

المصدر: فلسطين الآن