الإثنين 24 سبتمبر 2018 08:08 م

"خدعة القنبلة" التي سجنت صاحبها

الخميس 16 أغسطس 2018 10:50 م بتوقيت القدس المحتلة

"خدعة القنبلة" التي سجنت صاحبها
أرسل إلى صديق

وكالات - فلسطين الآن

بعد أن تأخر عن اللحاق بالطائرة المتجهة من لندن إلى لوس أنجلوس، لم يجد أمين المكتبة الفرنسي حيلة سوى محاولة تأجيل إقلاع الرحلة بمكالمة هاتفية يبلغ فيها الشرطة بوجود قنبلة على متن الطائرة.

واتصل جاكوب مئير الذي يعيش شرقي لندن بالشرطة قبل 8 دقائق من انطلاق الطائرة التابعة للخطوط الجوية النرويجية من مطار "غاتويك"، وأبلغهم أن الطائرة بها قنبلة، لأنه تأخر كثيرا ورفض موظفو الشركة السماح له باللحاق بالرحلة.

وأدى بلاغه الكاذب إلى إعادة تفتيش الركاب وتأجيل الرحلة 90 دقيقة، وكشف تحقيق لمطار "غاتويك" أن البلاغ الكاذب جاء باستخدام نفس رقم الهاتف المسجل في حجز مئير.

وعندما عاد إلى المطار ليأخذ طائرة أخرى للولايات المتحدة يوم 22 مايو ألقت السلطات القبض عليه.

في البداية زعم أنه فقد شريحة هاتفه المحمول، لكنه أقر الثلاثاء في محكمة لويس كراون بتقديم معلومات خاطئة عن مادة من المحتمل أن تلحق أضرارا بصحة الإنسان، وصدر ضده حكم بالسجن 10 أشهر.

وقال رئيس شرطة "غاتويك" مارك كلوذير، الخميس: "كان قرارا سخيفا من مئير الذي لفق ادعاء خطيرا للغاية من أجل مصلحته".

وتابع: "كان متأخرا على طائرته وظن أنها فكرة جيدة أن يتصل ويحذر من وجود قنبلة، مع ذلك انتهى الأمر بأن يتحول هذا إلى أسوأ قرار اتخذه على الإطلاق".

المصدر: فلسطين الآن