الإثنين 24 سبتمبر 2018 08:09 م

ما هي التهم الموجهة بالمحاكمات السرية للأكاديميين والدعاة بالسعودية؟

الأربعاء 12 سبتمبر 2018 12:40 م بتوقيت القدس المحتلة

ما هي التهم الموجهة بالمحاكمات السرية للأكاديميين والدعاة بالسعودية؟
أرسل إلى صديق

وكالات - فلسطين الآن

بدأت السلطات السعودية عقد جلسات محاكمة سرية لمعتقلي "تيار الصحوة"، الذين جرى إيقافهم إبان حملة الاعتقالات الكبرى التي شنّتها الأجهزة الأمنية في سبتمبر/أيلول من العام الماضي ضد مئات الأكاديميين والدعاة والنشطاء السياسيين والاجتماعيين من دون تمكينهم من تنصيب محامين للدفاع عنهم أو الترافع أمام القضاء.

وقالت صحف سعودية إن المحكمة الجزائية المتخصصة وهي محكمة أنشئت عام 2008 لقضايا الإرهاب، بدأت محاكمة معتقلين وطالبت النيابة العامة بإعدام بعضهم بتهمة الانتماء لجماعات متطرفة. وقال حساب "معتقلي الرأي" المهتم بملف المعتقلين في السعودية، إن المتهمين الذين بلغ عددهم 15 متهماً حتى الآن، خضعوا لمحاكمات سرية في المحكمة الجزائية المتخصصة، ولم يتمكّنوا من تعيين محامين للدفاع عنهم، كما أن إجراءات المحكمة كانت هزلية وغير عادلة.

ووجّهت النيابة العامة 37 تهمة للشيخ سلمان العودة منها تهمة "عدم الدعاء بما فيه الكفاية لولي الأمر، واستقبال رسائل في هاتفه تحرّض على ولي الأمر"، بالإضافة إلى تهم أخرى تتعلق بالانضمام إلى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وهي منظمة إسلامية يترأسها يوسف القرضاوي وأدرجتها السلطات السعودية أخيراً على لائحة الإرهاب.

كما اتُهم العودة بالانتماء لمنظمة نصرة النبي، وهي منظمة إسلامية أسست في الكويت، وتحظى بدعم حكومي كويتي، وحيازة كتب محظورة.

كما تتهمه النيابة بزعزعة أمن البلاد والتعاطف مع جماعة "الإخوان المسلمين" وتأليب الرأي العام وإثارة الفتنة وتأجيج المجتمع وذوي السجناء في قضايا أمنية بالمطالبة بإخراج السجناء عبر منصات إعلامية، وطالبت بإعدامه تعزيراً.

وطلبت النيابة إعدام الداعية الإسلامي والأكاديمي عوض القرني بتهمة الانضمام لجماعة "الإخوان المسلمين" وزعزعة أمن البلاد، والداعية والأكاديمي الإسلامي الآخر علي العمري بعد أن وجهت لهما 30 تهمة.

ويُعدّ عوض القرني أحد رموز "الصحوة" في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وله نشاطات كبيرة في نصرة القضية الفلسطينية داخل البلاد واتصالات بحركات المقاومة، وهو ما سبّب نقمة النظام عليه.

أما العمري فهو رئيس مجموعة قنوات "فور شباب"، والتي سارع النظام السعودي لإغلاقها فور اعتقاله وتسريح موظفيها وإيقاف بعضهم.

كذلك طلبت النيابة عقوبة السجن ضد بقية المتهمين لمدد تتراوح بين 5 و20 عامًا على الدعاة الإسلاميين والأكاديميين محمد الشريف وهو طيار وداعية إسلامي، ونايف الصحفي، وعبد المحسن الأحمد، ومحمد الخضري، وإبراهيم الخضري، وغرم البيشي، ومحمد صالح المنجد، والإعلامي فهد السنيدي، والشيخ محمد الهبدان، وياسر العياف.

المصدر: فلسطين الآن