السبت 22 سبتمبر 2018 10:16 م

ريال مدريد حجر الأساس في مشروع إنريكي

الخميس 13 سبتمبر 2018 12:20 ص بتوقيت القدس المحتلة

ريال مدريد حجر الأساس في مشروع إنريكي
أرسل إلى صديق

وكالات - فلسطين الآن

في سيناريو لم يتوقعه أكثر المتفائلين من جماهير ريال مدريد، أن يبدأ لويس إنريكي المدير الفني الجديد للمنتخب الإسباني حقبته بضم 6 لاعبين من صفوف الملكي مقابل لاعبين اثنين فقط من برشلونة.

وقرر اللوتشو، أحد أشهر الخونة في تاريخ ريال مدريد، الدفع بكافة لاعبي الملكي في التشكيلة الأساسية لمواجهة كرواتيا بدوري الأمم الأوروبية، والتي فاز بها الماتادور بسداسية نظيفة، مقابل لاعب واحد فقط من برشلونة وهو سيرجيو بوسكيتس.

وبهذا القرار لإنريكي، أصبح أول مرة يشارك هذا العدد من لاعبي ريال مدريد في التشكيلة الأساسية لإسبانيا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2002.

ولم يخذل سداسي الملكي (كارفاخال، ناتشو، راموس، إيسكو، سيبايوس، وأسينسيو) مدربهم إنريكي، حيث شارك الجميع في حفلة الأهداف أمام كرواتيا، وعلى رأسهم أسينسيو الذي سجل هدفا وصنع 3 أخرى.

ويرصد موقع "" خلال التقرير التالي الأسباب التي دفعت إنريكي للاعتماد على هذا العدد من لاعبي الميرنجي في بداية حقبته:

اعتزال النجوم

قرر عدد من نجوم المنتخب الإسباني السابقين، الاعتزال دوليًا عقب نهائيات مونديال روسيا هذا الصيف وعلى رأسهم أندريس إنييستا قائد برشلونة السابق، والذي شد الرحال إلى الدوري الياباني.

أما جيرارد بيكيه أحد قادة برشلونة، والذي ساهم في إنجازات الماتادور خلال السنوات الماضية، قرر التركيز على مسيرته مع البلوجرانا والاعتزال دوليًا.

وسار على هذا النهج دافيد سيلفا لاعب مانشستر سيتي، مما فتح الباب أمام العديد من اللاعبين الشباب لارتداء قميص الماتادور.

وصرح إنريكي فور توليه المسؤولية: "الآن نشرع في بناء جيل جديد للمنتخب، لن يكون هناك ثورة بل تحسين وتطوير".

غياب لا ماسيا

في السنوات الأخيرة، قرر نادي برشلونة التخلي عن نهجه بالاعتماد على لاعبيه الشباب خريجي قطاع الناشئين (لا ماسيا).

واتجه البلوجرانا لسياسة الاعتماد على الصفقات الخارجية، بحثًا عن تحقيق الألقاب ومحاولة إرضاء الجماهير، ومجاراة السوق في أوروبا الذي تطور بشكل رهيب وبدأت الأندية تصرف أموالا طائلة للتدعيم.

بل ولم ينجح قطاع الشباب في إخراج مواهب كبيرة للفريق الأول بحجم الجيل الذهبي مثل ميسي، بيكيه، إنييستا وتشافي، بل اتجه هو الآخر لإبرام الصفقات الخارجية.

فبعد أن كانت تشكيلة المنتخب الإسباني الذي توج بالمونديال واليورو، تعتمد على أكبر عدد من اللاعبين من برشلونة، أصبح الآن يتواجد في القائمة كاملة لاعبين اثنين فقط.

سياسة ريال مدريد

على النقيض، قررت إدارة ريال مدريد التخلي عن فكرة "الجلاكتيكوس" في السنوات الأخيرة، مع الاعتماد على ناشئي النادي الملكي.

وساهم فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد في تطوير قطاع الناشئين بشكل أكبر، حيث قرر الاعتماد على نجوم النادي السابقين لتطوير القطاع، أمثال جوتي، زيدان، راؤول وتشابي ألونسو.

وتعاقد بيريز بعد زيدان مع جولين لوبيتيجي المدير الفني السابق للماتادور، والذي قرر تحويل ريال مدريد لمنتخب مُصغر، في ظل معرفته الجيدة باللاعبين ورغبته في تكوين فريق شاب وقوي للمستقبل.

وعلى الرغم من وجود لاعبين من ريال مدريد على مقاعد البدلاء مثل ناتشو وسيبايوس، ولكن ظهرت قدراتهما واستعدادهما حين دفع بهما إنريكي في التشكيلة الأساسية، وهو ما يؤكد سير الملكي على الطريق الصحيح لتكوين فريق مميز.

وأكد إنريكي، عقب الانتصار على كرواتيا أن أساس ريال مدريد الجيد جدًا، سبب دفعه بالسداسي في التشكيلة الأساسية، وأشار إلى أنه لا ينظر للأندية بل لمصلحة المنتخب.

المصدر: فلسطين الآن