الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 02:36 ص

"ردٌ طبيعي على جرائم الاحتلال"..

الفصائل تبارك عملية "بركان" وتدعو لتصعيد المقاومة

الأحد 07 أكتوبر 2018 09:41 ص بتوقيت القدس المحتلة

الفصائل تبارك عملية "بركان" وتدعو لتصعيد المقاومة
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

باركت فصائل المقاومة الفلسطينية عملية إطلاق النار التي وقعت صباح اليوم الأحد، بمحيط المنطقة الصناعية (بركان) شمال الضفة الغربية المحتلّة، وأدت لمقتل مستوطنين اثنين وإصابة ثالث بجراح خطيرة.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن العملية  تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا، والتي تتواصل في  الأراضي الفلسطينية كافة.

وشدّدت الحركة في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، أن شعبنا لن يقف مكتوف اليدين أمام اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى وتدنيسهم المستمر لباحاته، إضافة إلى محاولات سلطات الاحتلال هدم الخان الأحمر، واعتقالهم لأبناء شعبنا في اقتحامات يومية للضفة.

وتابعت، أن شعبنا لن يقف مكتوف اليدين كذلك أمام استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة واعتداءاته "الإرهابية" المتكررة على مسيرات العودة السلمية، ما ينذر بأن الانفجار الفلسطيني قادم في وجه هذا المحتل.

وأكدت الحركة، على أن "خيار المقاومة والانتفاض هو خيارنا لصد هذا العدوان الإسرائيلي، بجعله يدفع ثمنا باهظًا لجرائمه المستمرة بحق شعبنا".

بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن من حق شعبنا أن يدافع عن نفسه أمام ما يرتكبه الإرهاب الاستيطاني من جرائم بحق الشعب الفلسطيني بشكل يومي.

ورأت الحركة على لسان الناطق باسمها، داوود شهاب، أن العملية جاءت في توقيت مهم للغاية وحساس، في ظل الجرائم المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وأكد شهاب، على أن لا وسيلة لدى الشعب الفلسطيني، سوى استمرار المقاومة والانتفاضة وعمليات الاشتباك والعمليات الفدائية  ضد المستوطنين وقوات الاحتلال.

وأضاف "لو رفعت القيود عن أبناء المقاومة في الضفة المحتلة، ووقف اعتقالهم وملاحقتهم، لكانت الضفة أكثر اشتعالاً، وستكون قادرة على تحرير كل شبر من الاستيطان".

من جهتها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) أن عملية إطلاق النار، تأتي في إطار الرد الشعبي الطبيعي على جرائم الإحتلال. 

واعتبرت الحركة في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، أن استمرار وديمومة هذه العمليات هي "رسالة شعبية واضحة للعدو الصهيوني وداعميه على أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن أرضه ومقدساته ويواجه إرهاب العدو بكافة الإمكانات، وهي استفتاء وطني بأن الكفاح المسلح هو الطريق نحو تحرير فلسطين وتطهير الأرض من إرهاب الصهاينة".

وتوجهت الجبهة بالتحية للشباب الفلسطيني الثائر "الذي يؤكد يوماً بعد يوم على أنه الجيل الذي حمل راية الجهاد والمقاومة وأنه لا ولن يتخلى عن أرض آبائه وأجداده وأن الأرواح ترخص في سبيل حريتها وكرامتها".

من جانبها، باركت حركة المقاومة الشعبية العملية الفدائية، واعتبرت أنها "رسالة مباشرة للعدو الإسرائيلي ومشروعه الاستيطاني على أرض فلسطين".

وأشارت الحركة في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه إلى أن "الرسالة المراد فهمها من هذا العمل البطولي الفدائي بأنه رغم كل الحواجز والمراقبات الأمنية وبدعم رجال التنسيق الأمني إلا أنهم لا يملكون القوة لتغييب فكر المقاومة من شعبناـ الذي أصبح الواحد فيه يشكل خلية وثورة بمفرده، وهذا هو نجاح هذه المرحلة"، وفقًا للبيان.

ودعت أهلنا بالضفة الغربية والقدس والداخل المحتل "لإشعال الأرض لهيبًا بمثل هذه العمليات الجهادية التي تثلج على صدور شعبنا وأمهات الشهداء".

في السياق، باركت حركة الأحرار الفلسطينية العملية، مؤكدةً أن شعبنا قادر على لجم الاحتلال والتصدي لعدوانه على الأرض والمقدسات وخاصة "الخان الأحمر".

وقالت الحركة في بيان وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه: "إن عملية إطلاق النار هي الرد الفعلي من شعبنا على كل من لازال يتمسك بوهم التسوية والمفاوضات لاستعادة حقوقنا المسلوبة".

وأضافت أن العملية تؤكد أن كل محاولات استئصال روح المقاومة من نفوس أبناء شعبنا ستفشل، داعيةً للمزيد من العمليات البطولية والنوعية للرد على جرائم الاحتلال. 

المصدر: فلسطين الآن