الأحد 21 أكتوبر 2018 02:58 ص

لا جديد على حدود غزة

هآرتس: تخوفات من تدهور الأوضاع الأمنية في الضفة

الأربعاء 10 أكتوبر 2018 09:00 م بتوقيت القدس المحتلة

هآرتس: تخوفات من تدهور الأوضاع الأمنية في الضفة
أرسل إلى صديق

فلسطين الآن

تسود مخاوف في أوساط جيش الاحتلال الإسرائيلي من تصاعد الأحداث في الضفة الغربية على خلفية عملية "بركان" التي قتل فيها مستوطنان شمال الضفة، في ذات الوقت يرى الجيش عدم وجود مبرر لمواجهة واسعة في قطاع غزة.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية إنه في حين عزز جيش الاحتلال عناصره على حدود قطاع غزة، إلا أن الوضع على طول الحدود بقي دون تغيير، ولم يطرأ أي جديد على المواجهات من وجهة نظر الجيش وهي عدم وجود مبرر لمواجهة عسكرية واسعة في قطاع غزة.

ويعتقد رئيس الأركان الإسرائيلي غادي ايزنكوت أن أي رد عسكري قاس يمكن أن يزيد من تدهور الأوضاع الأمنية لصراع أوسع، وفي المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يعتقدون أنه يمكن استغلال جهود مبعوث الأمم المتحدة إلى المنطقة نيكولاي ملادينوف، ومصر للتوصل إلى تهدئة وإعادة البنية التحتية لقطاع غزة.

وتضيف صحيفة "هآرتس"، أنه يسود الاعتقاد في جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن تغطية الأحداث على الحدود مع قطاع غزة في الإعلام الإسرائيلي وشبكات التواصل الاجتماعي تشجع التصعيد في المنطقة، ولذلك فإن المتحدث باسم الجيش يحاول ضبط نشر المعلومات من قطاع غزة وإعادة رسم حدود التغطية عن طريق تقييد المعلومات في البيانات التي يصدرها حول ما يجري في جنوب إسرائيل.

في المقابل، كانت مخاوف خلال اليومين الماضيين لدى جيش الاحتلال بأن تؤدي "عملية بركان" في الضفة الغربية التي أسفرت عن مقتل مستوطنين إلى اندلاع موجة جديدة من المواجهات في الضفة الغربية.

وبالرغم من أن الشارع الفلسطيني هادئ نسبيا حاليا، فإن المخاوف لدى الجيش وجهاز "الشاباك" من أن يؤدي الجمود السياسي واستبعاد رئيس السلطة محمود عباس عن عملية التهدئة بغزة، إلى تحويل العملية كنجاح ومن هنا تنطلق عمليات أخرى.

وأضاف أن الآثار المترتبة على جيش الاحتلال من اندلاع المواجهات في الضفة الغربية، لها أهمية اكبر من تلك المتوقعة في قطاع غزة، فالتصعيد في الضفة يعني مضاعفة الاحتكاك بين جنود الاحتلال الإسرائيلي والمواطنين الفلسطينيين في المدن الفلسطينية، ومضاعفة حراسة المستوطنات، وتوقف التنسيق الأمني بين قوات الأمن الفلسطينية وتوقعات اندلاع موجة "عنف" في الضفة الغربية وإسرائيل.

وترى الصحيفة أن استعدادات من هذا القبيل تتطلب من جيش الاحتلال الإسرائيلي مضاعفة قواته بصورة ملموسة في الضفة الغربية- الأمر الذي سيأتي على حساب تدريبات ونشاطات في قطاعات أخرى.

المصدر: فلسطين اليوم

Hotelsсombined Many GEOs