السبت 17 نوفمبر 2018 04:55 م

قمع انتفاضة القدس عام 2015..

اختيار مرشح جديد لرئاسة جهاز الشرطة الإسرائيلية

السبت 03 نوفمبر 2018 08:13 ص بتوقيت القدس المحتلة

اختيار مرشح جديد لرئاسة جهاز الشرطة الإسرائيلية
أرسل إلى صديق

القدس المحتلة - فلسطين الآن

اختار وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، مساء أمس الجمعة، مدير عام وزارته واللواء المتقاعد في الشرطة الإسرائيليّة، موشيه ادري، مرشحه لمنصب المفتش العام (الرئيس) لجهاز الشرطة، خلفًا لروني ألشيخ الذي تنتهي ولايته الشهر المقبل.

وأبرز المناصب التي عمل بها أدرى منصبُ مدير جهاز الشرطة في منطقة القدس، بين عامي 2014 و2016، وهي الفترة التي شهدت بداية فذروة عمليّات الطعن في المدينة، والتي أعدمت فيها الشرطة الإسرائيليّة عشرات الشبان الفلسطينيين، الذين نفذوا عمليات طعن أو حاولوا تنفيذها أو لمجرّد الاشتباه.

وأعدمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي أشرف عليها إدري، منذ اندلاع عمليات الطعن الفرديّة في الأول من تشرين أول/أكتوبر 2015 وحتى خروجه من منصبه في شباط/فبراير 2016، 30 شابًا من منطقة القدس المحتلة والقرى المحيطة بها، أولهم الشهيد فادي علّون.

وقال مكتب إردان عند الإعلان عن تعيين إدري، اليوم الجمعة، إنّه "يتمتّع بشخصيّة قياديّة مؤثرة ومجرّبة خلال سنوات طويلة من الخبرة في عددٍ كبير من المناصب في جهاز الشرطة، وعلى قدرٍ كبيرٍ من المعرفة بالتحدّيات التي تواجه الشرطة الإسرائيليّة في السنوات القادمة".

ومن التحديات المشار إليها، وفق بيان إردان، هي “"تعزيز ثقة الجمهور في الشرطة الإسرائيليّة".

ويواجه إدري انتقادات واسعة لصلاته بقياديين في حزب "يسرائيل بيتينو" الذي يرأسه وزير الأمن، أفيغادور ليبرمان، منهم قيادات اتهموا بالفساد وتلقى رشىً عام 2016. وكانت صحيفة “هآرتس” نشرت في الفترة ذاتها تفريغًا نصيًا لتسجيلات صوتيّة خلال التحقيقات مع قيادات الحزب، ورد فيها أن إدري "يجلس مع فانيا كيرشنباوم (المتهمة الرئيسيّة بالفساد) كل يوم جمعة، يتعانقان، يتحدثان ويضحكان… هو رجُلنا ويعرفنا جميعًا، ويعرف تمامًا ما يجري داخل الحزب".

وثار جدل كبير في "إسرائيل"، خلال الفترة الماضية، بسبب الاتهامات الموجهة إلى ألشيخ بالعمل على منع عمل على منع تعيين ضباط لمنصب المفتش العام للشرطة، وبسعيه لتمديد فترة ولايته لعام آخر.

ووفقا لما نقلته "هآرتس" عن مسؤولين كبار في سلطة إنفاذ القانون، فقد قال ألشيخ خلال جلسات مغلقة، إن الضباط ممن تم ترشيحهم لخلافته بالمنصب، وبضمنهم الضابط يورام هليفي، الذي يشغل منصب قائد منطقة القدس، لا يصلحون لهذا المنصب، وعمل من أجل منع تعيين هليفي لمنصب المفتش العام.

وحينها، كان هليفي المرشح الرئيسي والأوفر حظا من أجل أن يخلف ألشيخ بالمنصب، وذلك على ضوء خبرته الواسعة والنجاح في الحد من المقاومة في القدس خلال فترة ولايته. ومع ذلك، يدعي منتقدوه أن علاقته مع الضباط وكبار الموظفين بسلك الشرطة ليست جيدة.

وتشير ترجيحات صحافية إسرائيليّة إلى أنّ هليفي سيترك منصبه بعد اختيار إدري، وأن رئيس الحكومة الإسرائيليّةـ بنيامين نتنياهو، سيعمل على مراضاته عبر تعيينه رئيسًا لمصلحة السجون الإسرائيليّة.

المصدر: فلسطين الآن

Hotelsсombined Many GEOs