الأربعاء 21 نوفمبر 2018 11:41 ص

خضوري تفتتح فعاليات المعرض الفلسطيني للصناعات الكيميائية

الأحد 04 نوفمبر 2018 07:20 م بتوقيت القدس المحتلة

خضوري تفتتح فعاليات المعرض الفلسطيني للصناعات الكيميائية
أرسل إلى صديق

قلقيلية - فلسطين الآن

افتتحت جامعة فلسطين التقنية- خضوري في طولكرم اليوم الأحد، فعاليات المعرض الفلسطيني للصناعات الكيميائية، تحت رعاية المحافظ عصام أبو بكر.

وشملت فعاليات اليوم معرضاً ضم العديد من منتجات الشركات المتخصصة في الصناعات الكيميائية، في قطاعات الأدوية، والمنظفات، والدهانات، ومواد التجميل، وكيماويات البناء، والصناعات البلاستيكية وغيرها، إضافة إلى عقد ورشة عمل ناقش خلالها الحاضرون واقع الصناعات الكيميائية في فلسطين والعقبات التي تواجهها القطاعات الكيميائية المشاركة.

وأكد رئيس الجامعة نور الدين أبو الرب، أهمية هذا المعرض الذي يعكس التحدي والصمود عند شعبنا، من خلال إنشائه لقطاعات صناعية مختلفة ومن ضمنها الكيميائية، رغم الاحتلال ومعوقاته، مشيراً إلى أهمية القطاع الصناعي ومردوده في الناتج المحلي الإجمالي، وكونه جزءاً أساسيا ومهماً في خطة التنمية التي يسعى إليها المجتمع الفلسطيني، إضافة إلى مساهمته في حل مشكلة البطالة من خلال تشغيل الأيدي العاملة التي تسهم في بناء الدولة.

وشدد على أهمية الشراكة والتواصل بين المؤسسات التعليمية والقطاع الصناعي، من أجل بناء منظومة اقتصادية متكاملة، ما يعكس اهتمام الجامعات وسعيها لتمكين طلبتها، ليبتكروا فرص العمل بدلاً من انتظارها، إضافة إلى دورها في تشجيع الطلبة على الإبداع والعمل.

وتطرق أبو الرب إلى أهمية الصناعات الكيميائية، وكونها جزءاً مهماً في القطاع الصناعي الفلسطيني، رغم كافة المعيقات التي يفرضها الاحتلال، من سيطرة على المعابر والحدود، والتضييق على الحركة الإنتاجية من خلال منع استيراد وتداول الكثير من المواد الخام التي تدخل في العملية الإنتاجية، إضافة إلى المنافسة التي يواجهها المنتج المحلي من الصناعات الدولية والإسرائيلية.

بدورها، نقلت مديرة التربية والتعليم سلام الطاهر تحيات وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، ومباركته جهود القائمين على هذا المعرض، التي تهدف إلى بناء وتطوير قطاع الصناعات الكيميائية، ضمن محاولات رفعة وازدهار الاقتصاد القومي، وبالتالي ازدهار المجتمع، ورفاهية المواطن، من خلال تسليط الضوء على واقع الصناعات الكيميائية، والتحديات أمام تطويرها.

وأكدت أهمية نقل وتبادل الخبرات بين الشركات والمؤسسات التعليمية، لبناء نظام تكاملي يحقق الأهداف المنشودة، ويقدم منتجاً بمعايير ترضي المستهلك المحلي، ويصب في استقلالية الصناعات، والتخلص من التبعية الاقتصادية للاحتلال، وانعكاس النجاح في القطاع الصناعي على تشجيع المستثمرين لضخ الأموال والاستثمار في المجالات الصناعية المختلفة، ما ينعكس على دعم وتمكين المنتج الوطني أمام سيل المنتجات الأجنبية في السوق المحلي، مشيرة إلى أن معيقات الاحتلال لم تمنع جهود القائمين على القطاع الصناعي، ما يبعث الأمل في الاستقلال والدولة.

من جهته، أشار نائب رئيس الغرفة التجارية محمد عورتاني، إلى تطلع غرفة تجارة وصناعة طولكرم، إلى التقدم والتطور في كافة المجالات الصناعية، خاصة الكيميائية، باعتبارها ركيزة مهمة في هذا القطاع، إذ تعد ركيزة رافعة في كثير من الدول، وهناك قصص نجاح عديدة في فلسطين وطولكرم، آملا في إيجاد صناعات ذات مقاييس عالمية قادرة على المنافسة الدولية.

ودعا إلى إنشاء مدينة صناعية تعنى بالصناعات كافة، وخاصة الكيميائية منها، بعيداً عن المناطق المأهولة، نظراً لحجم المخاطرة، وحاجتها إلى معايير خاصة، لتجنب تأثيرها على البيئة والمواطنين، مؤكداً أهمية تحسين صورة المنتج المحلي، ومراعاة المعايير الدولية والبيئية في التصنيع، ومواجهة التحديات في ظل منع استيراد المواد الخام ومضايقات الاحتلال.

وأضاف، توافر خيارات الطاقة البديلة، والتطور التكنولوجي يسهل تطوير القطاع الصناعي ومنتجاته، منوهاً إلى ضرورة وضع خارطة تطوير للقطاع الصناعي، وفق أسس علمية مدروسة، وإدخال النظم التكنولوجية الحديثة في عملية التصنيع، بالتعاون مع الجامعات وعلى رأسها جامعة خضوري، التي ترعى وتحتضن التطورات في مجال الصناعات، إضافة إلى وضع برامج تدريب لرفع كفاءة العاملين والقائمين على القطاع الصناعي.

وأكدت ميسون زريقي ممثلة عن محافظ طولكرم، دعم مثل هذه الأنشطة والفعاليات، التي من شأنها دعم التعاون والتواصل بين القطاعات المختلفة، ودعم الصناعات المحلية، ودورها في دعم الاقتصاد الوطني، معتبرة إياه اقتصادا مقاوما نظرا لصموده ومقاومته للاحتلال وإجراءاته التعسفية، ودوره في تمكين صمود المواطنين، ورفد خزينة الدولة بما يحقق لها الاستقلالية المالية، وتقليل الاعتماد على الاحتلال والغير.

وشددت على سياسة الحكومة وعلى رأسها رئيس الوزراء رامي الحمد الله، في بناء الاقتصاد الوطني، ودعمه بكافة الإمكانيات والتسهيلات المتاحة، موضحة أن مؤشرات نمو الاقتصاد الفلسطيني تسجل ارتفاعاً ولو طفيفاً في مختلف المجالات.

وأوضحت زريقي أن رسالة هذا المعرض هي دعم الأفكار الريادية للشباب وخاصة الخريجين، لبناء مشاريعهم الذاتية، ولأصحاب الشركات والمصانع لاحتضان هذه الأفكار ودعمها، مع متابعة وحل كل المعيقات أمام تطور المنتج الوطني.

المصدر: فلسطين الآن

Hotelsсombined Many GEOs