الأربعاء 21 نوفمبر 2018 11:40 ص

حارتنا.. نهار سعيد

الثلاثاء 06 نوفمبر 2018 01:26 م بتوقيت القدس المحتلة

حارتنا.. نهار سعيد
أرسل إلى صديق

أنس إسماعيل

بعد أن سمع أبو صبحي رزمة الأخبار المتسارعة عن انفراجة جديدة، للوضع في غزة، وضع رأسه على الوسادة وراح في حلم عميق، مفاده أن الانفراجة قد دخلت حيز التنفيذ.

في الحلم استيقظ من نومه مبكراً على صوت جرس دراجة هوائية "بسكليت"، ليذهب نحو باب البيت، فيجد قنينة زجاجية من الحليب على باب الدار في نص المعسكر، بجانبها جريدة الصباح، وقد اختار جريدة "الوطن" الحكومية التي تصدر عن حكومة فلسطين، وفي عنوانها البارز صورة الرئيس الجديد وكتب عليها "الرئيس يفتتح خط قطار غزة أريحا"، عاد وفتح المذياع الصباحي لإذاعة "وطن" الحكومية، كانت الأخبار غاية في الهدوء، تتحدث عن زراعة المحررات بأشتال جديدة، نموذج جديد للتعليم الالكتروني في المدارس الفلسطينية، التعاقد مع شركة طيران أوروبية جديدة في مطار فلسطين الدولي.

في الحلم ذهب لشركة الطيران ليأخذ عرضاً مفاده، سافر معنا بـ 100 دولار، فأخذ الطائرة نحو الحدود الشمالية الفلسطينية، ودخل لبنان عبر معبر بري، والأردن ثم مصر وعاد من معبر رفح البري إلى مدينة غزة.

لقد انتهت المخيمات في حلمه، وأصبحت ضمن المدينة، فيها من البنى التحتية ما يكفي لأن تتطور، لم يبع بيته في المخيم لكنه حدّثه بعد أن ضمه للمدينة.

في الحلم كان كل شيء جميل، يشبه أي بلد في العالم، أي مكان في العالم، تفتح الموبايل وتحجز الطائرة، ثم توظب حقيبتك قبل ثلاث ساعات وتذهب للمطار.... فجأة فزع من نومه "نقز" نقزة ملعونة على انفجار مولد الكهرباء على راس الشارع، استيقظ من حلمه مذعوراً وبدأ يستوعب الأشياء من حوله بعد أن سمع صوت "أبو ربحي" يقول: "يلا نحاس ألمونيوم نحاس".

ضحك وقال: يلا قربت، الحلم مش عيب.

المصدر: فلسطين الآن

Hotelsсombined Many GEOs