الإثنين 19 نوفمبر 2018 09:54 ص

علا صوتهما وتبادلا الاتهامات

تقارير استخبارية: هذه حقيقة اجتماع السيسي بعباس حول غزة

الخميس 08 نوفمبر 2018 10:26 ص بتوقيت القدس المحتلة

تقارير استخبارية: هذه حقيقة اجتماع السيسي بعباس حول غزة
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

كشفت تقارير استخبارية إسرائيلية عن خلاف حاد نشب بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس السلطة محمود عباس إبان اجتماعهما في شرم الشيخ المصرية قبل أيام لمناقشة أمور التهدئة مع "إسرائيل".

ووفق التقارير الاستخبارية، فإن رئيس السلطة محمود عباس اتهم الرئيس المصري بـ"تمزيق الشعب الفلسطيني".

ونقل موقع "عكا" للشئون العبرية، عن مصادر استخبارية إسرائيلية، قولها إن رئيس السلطة أبو مازن لم يوافق على ترتيبات التهدئة في قطاع غزة".

وأضاف الموقع: "هذه التقارير التي قالت إن الرئيس المصري أقنعه بذلك تهدف إلى التغطية على الخلافات الحادة بين عباس والسيسي، حيث علت أصواتهما أثناء نقاش هذه المسألة، وعباس رفض جميع اقتراحات الرئيس المصري، وفوهة الخلاف بين السلطة والإدارة المصرية كبيرة".

في ذات السياق قالت صحيفة " الحياة اللندنية" إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قدم شرح مفصل لرئيس السلطة محمود عباس، حول الخطوات التي ستقوم بها المخابرات المصرية في الفترة المقبلة لإقناعه بجهود التهدئة.

ووفق الصحيفة، فإن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "انتزع موافقة" محمود عباس على فترة "الهدوء" التي يعمل وفد أمني مصري على وضع اللمسات الأخيرة عليها مع "إسرائيل".

وزعمت الصحيفة أن مصادر فلسطينية وصفتها بـ"الموثوقة" قالت إن السيسي قدم شرحاً وافياً لعباس عن الجهود المصرية المبذولة لتحقيق "الهدوء" المطلوب في قطاع غزة وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.

وأضافت أن السيسي وصف خلال قمة بين الرئيسين مطلع الأسبوع الجاري على هامش مؤتمر للشباب عُقد في منتجع شرم الشيخ المصري، ما يجري بأنه "فرصة لأهل غزة لالتقاط الأنفاس".

يذكر أن رئيس السلطة محمود عباس، يفرض عقوبات اقتصادية وحياتية على قطاع غزة، فخفض نسبة الرواتب للموظفين التابعين له، ويمنع عن الصحة والتعليم أساسياتها ومقوماتها كوزارات بغزة.

وذكرت الصحيفة، انه وبعد جهود حثيثة من السيسي وافق عباس على أن "يلتقط أهل غزة أنفاسهم".

وأكدت الصحيفة أن "فرصة التقاط الأنفاس" تتألف من مرحلتين، الأولى تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، والثانية ستة أشهر.

وكشفت المصادر أن "إسرائيل" وافقت على نقل وتوزيع منحة مالية بقيمة 90 مليون دولار مخصصة لدفع رواتب موظفي حكومة غزة لمدة ستة أشهر بواقع 15 مليوناً شهرياً، شرط أن يتم ذلك من خلال الأمم المتحدة.

وأوضحت أن الوفد الأمني المصري بقيادة مسؤول الملف الفلسطيني في الاستخبارات العامة المصرية اللواء أحمد عبد الخالق وعضوية العميد همام أبو زيد، أبلغ قيادة "حماس" بموافقة "إسرائيل"، وتوقعت أن تصل أموال الرواتب اليوم أو الأسبوع المقبل.

وقالت المصادر إن إسرائيل وافقت أيضاً، في إطار المرحلة الأولى من "الهدوء"، على زيادة التصدير من القطاع لتشمل الخضروات الطازجة والأثاث والملابس الجاهزة... وغيرها، وذلك للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، إذ تمنع بموجب الحصار المفروض على القطاع، تصدير أي منتجات غزية.

المصدر: فلسطين الآن

Hotelsсombined Many GEOs