الإثنين 10 ديسمبر 2018 07:42 م

بعد مرور 17 عاماً..

الأسير حسن سلامة يرد على رسالة الاستشهادي ريّان

الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 11:02 م بتوقيت القدس المحتلة

الأسير حسن سلامة يرد على رسالة الاستشهادي ريّان
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

ردّ الأسير القسامي القائد حسن سلامة على رسالة الاستشهادي إبراهيم ريان منفذ عملية مستوطنة "ايلي سيناي" شمالي قطاع غزة، والتي نشرها موقع كتائب القسام الإلكتروني قبل أسابيع، بعد أن بقيت طيّ الكتمان 17 عامًا.

وتمنى الشهيد ريان في رسالته قبيل تنفذه العملية وفق ما أورده "موقع القسام الإلكتروني" في 2 أكتوبر الماضي أن يلتقي بالأسير سلامة في الدنيا ويعانقه بحرارة، بعد أن كان له الفضل والأثر الكبير في صقل شخصيته الاستشهادية.

وقال سلامة في رسالة خاصة لموقع القسام من داخل الأسر: "تضيع المفردات في حضرة الرجال ولا يبقى للبيان بدٌ سوى الانحناء إجلالاً والخشوع مكرمةً، إذا لا يظل هناك متسعٌ للمقال".

وأضاف: "مع ذلك سنسمح لأنفسنا المدفوعة حباً واحتراماً لكم أن تسطر هذه الحروف لنقول بأنكم والله في سويداء القلوب، وسهاماً في كنانتكم نحن سنبقى، وأن هذه القيود والجدران قد ولّدت فينا مشاعر تنتصر على القهر لتُبعث منا الكلمة، إذ لا نملك سواها لنرسلها لأصحاب الميدان، طمعاً بأن تشد الأزر وتقوي العزائم وتعين على النائبات".

واختتم سلامة رسالته قائلاً: "والله نسأل أن تُطوى صفحة هذه الظلمة بهمة الرجال الصادقين، فلا زال في الروح أمل ينبض بأن نشهد يوم نصرٍ قريب، ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريباً، نحن معكم بالدعاء الموصول وسلامنا لأهل السلام، ثبتكم الله".

وجاء في رسالة ريان لسلامة قوله: "كنت أتمنى أن ألتقيك في الدنيا وأعانقك بحرارة، أُحبك في الله، وأنّي مشتاق لك جداً، لكن لقاء الله أعز وأغلى، لقد تأثرت بك كثيراً، وكان لك الفضل والأثر الكبير في صقل شخصيتي الاستشهادية وذلك بعد أن قرأت كتابك (عمليات الثأر المقدس) وكنت دائماً أن أسأل عنه والدي الشيخ وشباب الكتائب المطاردين، وسأكون شفيعك عند الله وأنني أنتظرك في الجنة".

وأضاف: "ومع كل هذا وحدهم الشهداء يستحقون أن يحيا الأمل على كلماتهم، وها هو مداد الفداء والعطايا من الشهداء إلى الأسرى، وها هو ردّ الأسرى عليها.. وكلهم أمل بأن يشهدوا نصراً قريباً على السجان فينعموا بالحرية التي لطالما انتظروها".

ويذكر أن الأسير حسن سلامة يقضي منذ عام 1996 حكماً إسرائيلياً بالسجن 48 مؤبداً و30 عاماً (ما مجموعه 1175 عاماً).

المصدر: فلسطين الآن